English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

علاوي: وحشية الأمن تجاوزت انتهاكات صدام

محمد عبد الحليم - إسلام أون لاين.نت/ 27-11-2005

رئيس الوزراء العراقي المؤقت السابق إياد علاوي

أكد إياد علاوي رئيس الوزراء العراقي السابق أن انتهاكات حقوق الإنسان في ظل الحكومة الحالية تدنت إلى مستوى أسوأ مما كانت عليه خلال حكم نظام الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين، ووجه اتهامات مباشرة إلى مسئولين بوزارة الداخلية واعتبرهم مسئولين عن موت المئات ومراكز تعذيب سرية، وقال: "إن وحشية عناصر بقوات الأمن الجديدة تنافس الشرطة السرية لصدام".

وفي لقاء مع صحيفة "الأوبزرفر" البريطانية نشره موقعها الإلكتروني اليوم الأحد 27-11-2005 قال علاوي: "الناس يقترفون ما كان يقترف على عهد صدام بل أسوأ، إنه تشبيه مناسب.. إن الناس تتذكر أيام صدام.. وكانت هذه الأسباب بعينها التي دفعتنا لمحاربته، ولكن الأمور ذاتها تتكرر الآن".

يأتي كلام علاوي بعد أسبوعين من مداهمة نفذتها القوات الأمريكية لمركز اعتقال سري في العراق عثرت فيه على حوالي 170 سجينا مصابين بسوء التغذية ويفتقرون إلى العناية الطبية وتعرض بعضهم للضرب والتعذيب. كما أظهرت صور وزعها رموز من العرب السنة سجناء يحملون آثار حروق وضرب.

وحث علاوي المسئولين على اتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف ما وصفه بـ"مرض يتفشى في الحكومة برمتها".

وقال علاوي: "لا ألوم وزير الداخلية نفسه.. بل الرجال الذين يقفون وراء المراكز السرية ووراء بعض عمليات القتل التي وقعت".

شرطة سرية

طارق الهاشمي الأمين العام للحزب الإسلامي العراقي يعرض صورا لمعتقلين تعرضوا للتعذيب بسجون وزارة الداخلية

وأضاف رئيس الوزراء العراقي السابق: "نسمع كلاما عن شرطة سرية وعن ملاجئ سرية يتم فيها استجواب أشخاص. يتعرض عدد كبير من العراقيين للتعذيب والقتل خلال هذه الاستجوابات. نرى حتى محاكم شرعية تستند إلى الشريعة الإسلامية تحاكم الناس وتعدمهم".

وأكد علاوي أيضا أن الميليشيات تعمل دون خوف من العقاب داخل وزارة الداخلية بعدما تمكنت من اختراق الشرطة وغيرها من المؤسسات الأمنية والرسمية.

وحذر علاوي من أن عدم التحرك الفوري لوضع حد لهذا الوضع سيجعل "الشر ينتشر في كل الوزارات وكل هياكل" الحكومة.

وأضاف: "العراق هو النقطة المركزية في المنطقة. إذا لم تجرِ الأمور بشكل جيد فلن تكون أوربا ولا الولايات المتحدة في أمان".

ويرى مراقبون أن تصريحات علاوي تأتي على ما يبدو كتدشين لحملته التي يعتزم أن يخوض بها الانتخابات البرلمانية العراقية القادمة.

وكانت منظمة "هيومان رايتس ووتش" الحقوقية الأمريكية اتهمت يوم 25-1-2005 الحكومة العراقية المؤقتة بقيادة علاوي بانتهاك القانون الدولي فيما يتعلق بحقوق السجناء والمعتقلين والمعارضين السياسيين، مشيرة إلى أن المشرفين الأمريكيين تغض الطرف عن التعذيب المستمر الذي تمارسه الشرطة العراقية بحق السجناء.

وكان علاوي قد عُيّن كأول رئيس مؤقت للوزراء في العراق بعد الإطاحة بالرئيس السابق صدام حسين في عام 2003، واستمر في تولي مهامه حتى إبريل 2005، حيث سلم الحكومة بعد إجراء أول انتخابات برلمانية عراقية. ولم ينجح في تحقيق الغالبية في الانتخابات التي جرت في يناير 2005، لكنه شكل ائتلافا جديدا لخوض الانتخابات البرلمانية الشهر المقبل ضم سنة وشيعة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع