English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

فوز عريض للإخوان وسقوط رموز تاريخية

القاهرة- حمدي الحسيني وأحمد فتحي- إسلام أون لاين.نت/ 27-11-2005

خالد محيي الدين زعيم حزب التجمع من أبرز رموز المعارضة الخاسرين

اقرأ أيضا:

رفعت جماعة الإخوان المسلمين رصيدها من المقاعد في البرلمان المصري إلى 76 مقعدا حتى الآن بعد فوز 29 من مرشحيها في جولة الإعادة للمرحلة الثانية من الانتخابات التشريعية السبت 26-11-2005، في الوقت الذي حقق الحزب الوطني بعد انضمام مرشحين مستقلين إليه ما يزيد عن 80 مقعدا، بحسب نتائج نهائية لهذه الجولة.

وكشفت نتائج رسمية صدرت الأحد 27-11-2005 عن أن رموزا كبيرة للحزب الوطني الحاكم وأخرى تاريخية للمعارضة اليسارية خسرت في هذه الجولة، في حين حقق حزب الوفد الليبرالي الفوز بثلاثة مقاعد.

وشهدت هذه الجولة توالي سقوط أقطاب بلجنة السياسات بالحزب الوطني الحاكم الذي يرأسه جمال مبارك، نجل الرئيس حسني مبارك، من بينهم الدكتور محمد عبد اللاه رئيس جامعة الإسكندرية مرشح الحزب في دائرة المنتزه بالإسكندرية.

وكان حسام بدراوي عضو لجنة السياسات بالحزب أحد أبرز الخاسرين بالمرحلة الأولى من الانتخابات التي انطلقت يوم 9-11-2005.

كما سقطت رموز بارزة ونواب سابقون للحزب الوطني في مقدمتهم يوسف والي وزير الزراعة السابق أمام مرشح الإخوان حسن يوسف، وأحمد أبو زيد زعيم الأغلبية بمجلس الشعب المنتهية ولايته والذي كان مرشحا بدائرة الشهداء بالإسماعيلية، وسيد راشد وكيل مجلس الشعب رئيس اتحاد عمال مصر مرشح الحزب بدائرة سيدي جابر بالإسكندرية أمام مرشح مستقل، ومحمود المنياوي أمين الحزب الوطني ببورسعيد أمام أكرم الشاعر مرشح الإخوان.

وكان لافتا عدم تحقيق الحزب الحاكم الفوز بأي مقعد في محافظة الإسماعيلية (شرق) خلال هذه الجولة.

وتأكد فوز 75 مرشحا من الحزب الوطني بينهم عدد من المستقلين الذين أعاد الحزب تسميتهم مرشحين له، ليرتفع إجمالي عدد مرشحي الحزب الفائزين خلال الجولتين إلى 195 حتى الآن.

ومن أبرز مرشحي الحزب الفائزين أحمد الليثي وزير الزراعة في دائرة وادي النطرون التابعة لمحافظة البحيرة شمال مصر، ولاعب كرة القدم السابق أحمد شوبير بمحافظة الغربية على مرشح الإخوان محمد الغرباوي، وعبد الأحد جمال الدين الوزير السابق في دائرة زفتى بالغربية.

وتنافس في هذه الجولة 230 مرشحا على 115 مقعدا في حين ألغى القضاء لأسباب إدارية الانتخابات في 3 دوائر تقدم فيها 4 مرشحين لجماعة الإخوان من بين ستة.

خسارة فادحة للتجمع

وتمثلت أبرز مفاجآت هذه الجولة في خسارة مرشحي حزب التجمع اليساري الخمسة وفي مقدمتهم خالد محيي الدين زعيم الحزب عضو مجلس قيادة الثورة المرشح بدائرة كفر شكر في محافظة القليوبية أمام مرشح الإخوان تيمور عبد الغني، ومرشحا الحزب المخضرمان البدري فرغلي ببورسعيد، وأبو العز الحريري نائب رئيس الحزب في الإسكندرية. كما سقط أيضا عادل عيد مرشح الجبهة الوطنية للتغيير (ائتلاف لقوى المعارضة) في دائرة باب شرق بالإسكندرية.

ومن بين 4 مرشحين لحزب الوفد، فاز ثلاثة هم: محمد مصطفى شردي ومسعد المليجي ببورسعيد، وصلاح الصايغ في الإسماعيلية.

تقدم جديد للإخوان

أكرم الشاعر مرشح الإخوان الفائز في بورسعيد

وعلى الجانب الآخر حققت جماعة الإخوان المسلمين مزيدا من التقدم وحصدت 29 مقعدا، تمثل حوالي 30% من إجمالي مقاعد هذه الجولة، تضاف إلى رصيدها السابق البالغ 47 مقعدا، في مقابل خسارة 8 من مرشحيها في الإعادة، بحسب نتائج شبه نهائية ليرتفع بذلك عدد المقاعد التي حصلت عليها حتى الآن إلى 76 مقعدا من إجمالي عدد المقاعد البالغ 444 يضاف إليها عشرة بالتعيين.

وحقق 8 مرشحين للجماعة الفوز في محافظة الغربية بينهم النائب السابق علي لبن والشيخ سيد عسكر (الأمين العام المساعد السابق لمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف)، كما فاز 6 في محافظة القليوبية أبرزهم تيمور عبد الغني وعبد الفتاح حسن ومحسن راضي، و3 في الفيوم بينهم حسن يوسف وكمال الدين نور الدين، بجانب 5 في محافظة البحيرة في مقدمتهم الدكتور أحمد أبو بركة ورجب عميش ومحمد الجزار، وفاز اثنان في بورسعيد هما أكرم الشاعر وأحمد الخولاني ومثلهما في السويس سعد خليفة وعباس عبد العزيز.

وفاز مرشح واحد للجماعة في كل من محافظة قنا (هشام القاضي) والإسماعيلية (إبراهيم الجعفري) والإسكندرية (أسامة جادو).

وجاء تقدم الإخوان رغم تأكيدات جماعات مراقبة للانتخابات التشريعية المصرية أن الحزب الوطني الحاكم لجأ إلى "التزوير" في جولة السبت وجند أشخاصا مسلحين بأسلحة بيضاء وعصي لمنع ناخبين مؤيدين لجماعة الإخوان المسلمين من الوصول إلى لجان الاقتراع في المناطق التي توجد بها شعبية للجماعة.

كما اتهم قضاة مشرفون على مراكز اقتراع في إطار جولة الإعادة بالمرحلة الثانية للانتخابات البرلمانية المصرية قوات الأمن بـ"ترهيبهم" بواسطة "بلطجية" وبالتغاضي عن تجاوزات وبمحاولة الانتقام منهم ردا على مطالبة نادي القضاة بالاستعانة بالجيش لحماية العملية الانتخابية.

وبعد انتهاء عملية الاقتراع مساء السبت، صرح القيادي بجماعة الإخوان المسلمين عصام العريان لـ"إسلام أون لاين.نت" بأن قوات الأمن اعتقلت ما لا يقل عن 860 من أنصارها ووكلاء ومندوبي المرشحين. وقال: "هذا العدد الكبير من المعتقلين يؤكد رغبة الحكومة في تحجيم فوز الإخوان".

وبررت وزارة الداخلية هذه الاعتقالات في صفوف أنصار الإخوان "بالحرص على توفير أجواء هادئة للانتخابات"، واتهمت ضمنا أنصار مرشحي الإخوان بافتعال أعمال شغب وعنف. كما بررت اعتقال 19 من أنصار الإخوان فجر الجمعة 25-11-2005 بقيامهم بـ"تجهيز قنابل مولوتوف لارتكاب أعمال شغب".

وأعلنت السلطات المصرية بشكل مفاجئ صباح السبت عن إلغاء الانتخابات في دوائر الجمرك بالإسكندرية ومركز أطسا بالفيوم والقناطر الخيرية بالقليوبية بدعوى تنفيذ أحكام القضاء الإداري.

وتعد أحكام محكمة القضاء الإداري واجبة التنفيذ فورا لكن الحكومة تمتنع في بعض الحالات عن تنفيذها وتحيلها لمجلس الشعب، بدعوى أنه "سيد قراره" في الفصل في تنفيذ أحكام القضاء.

التحقيق بنتائج دمنهور

قوات مكافحة الشغب تغلق طريقًا لمنع الناخبين من الوصول إلى أحد مراكز الاقتراع في قليوب

في الوقت نفسه، أعلنت اللجنة العليا للانتخابات السبت أنه تمت إحالة نتائج انتخابات دمنهور إلى النيابة العامة للتحقيق في الانتهاكات ووقائع التزوير التي أثبتتها المستشارة نهى الزيني في بلاغها إلى جريدة المصري اليوم.

وكان 137 قاضيا مصريا شاركوا في الإشراف على مجموعة لجان الاقتراع بدائرة دمنهور بجانب تقرير لنادي قضاة مصر أيدوا شهادة المستشارة نهى الزيني التي أكدت أن مرشح الحزب الوطني الحاكم مصطفى الفقي نجح بالتزوير على حساب جمال حشمت مرشح الإخوان المسلمين في الجولة الأولى للمرحلة الثانية من الانتخابات التشريعية التي جرت الأحد 20-11-2005.

وتجرى المرحلة الثالثة والأخيرة من الانتخابات الخميس أول ديسمبر 2005.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 11/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع