|

|
مبارك
يتراجع عن المشاركة بقمة برشلونة
|
|
القاهرة-
رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 27-11-2005
|
 |
|
الرئيس مبارك
|
ذكرت
وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية أن
الرئيس المصري حسني مبارك أبلغ الملك
خوان كارلوس ملك إسبانيا أنه لن يتمكن
من حضور القمة الأورومتوسطية المقرر
بدؤها اليوم الأحد وعلى مدى يومين في
برشلونة، وأرجعت ذلك إلى الظروف
الراهنة في الشرق الأوسط.
وقالت
الوكالة في تقرير لها السبت 26-11-2005 إن
مبارك قال إنه "كان يتطلع للمشاركة
في القمة لكن الظروف الحالية التي تمر
بها المنطقة تحول دون ذلك".
ولم
تعط الوكالة مزيدا من التفاصيل، غير أن
هذا النبأ تزامن مع تحذيرات وجهها وزير
الخارجية المصري أحمد أبو الغيط إلى
وفد البرلمان الأوربي الذي حضر لمصر
لمتابعة الانتخابات المصرية مع
انطلاقها يوم 9-11-2005، من إثارة قضية
التجاوزات في الانتخابات المصرية خلال
فعاليات القمة.
وأضافت
الوكالة أن مبارك قرر إيفاد رئيس
الوزراء أحمد نظيف كي يترأس وفد مصر في
أعمال القمة نيابة عنه.
جاء
الإعلان عن عدم حضور مبارك قمة برشلونة
في الوقت الذي تقول فيه جماعات مراقبة
الانتخابات إن الحزب الوطني الحاكم
استعمل التزوير وجند أشخاصا مسلحين
بأسلحة بيضاء وعصي لمنع ناخبين مؤيدين
لجماعة الإخوان المسلمين من الوصول
إلى لجان الاقتراع في المناطق التي
توجد بها شعبية للجماعة.
كما
اشتكى المراقبون من أن الشرطة المصرية
فرضت قيودا واعتقلت أكثر من 800 من أنصار
الجماعة خلال عملية التصويت بعدة
محافظات.
وكان
وفد البرلمان الأوربي الذي تابع
المرحلة الأولى من الانتخابات
البرلمانية المصرية قرر عدم العودة
لمتابعة المرحلة الأخيرة المقررة في
الأول من ديسمبر 2005؛ نظرا للانطباعات
السلبية التي خرج بها الوفد من متابعته
للمرحلة الأولى.
تقرير
"الأوربي"
ويرى
مراقبون أن تغيب مبارك عن حضور القمة
يعكس تخوفا مصريا من التعرض للإحراج
إذا رفع الوفد تقريرا إلى القمة حول
التجاوزات التي شهدتها الانتخابات
البرلمانية.
وفي
هذا الخصوص، أكد وزير الخارجية المصري
أحمد أبو الغيط في تصريح لصحيفة "الوفد"
المعارضة أن "وفد البرلمان الأوربي
الذي حضر إلى مصر لمراقبة الانتخابات
لم يكن له صفة شرعية"، وأنه "منح
نفسه حق الحضور إلى مصر" دون أن توجه
إليه دعوة رسمية.
وحذر
أبو الغيط قائلا: "إذا حدث ورفع
الوفد الأوربي تقريرا إلى قمة برشلونة
حول الانتخابات المصرية فإن ذلك سيكون
أمرا غير مقبول لعدم انتهاء
الانتخابات... إن استخدام السيوف
والأسلحة البيضاء في الانتخابات أمر
نشجبه واحتجت عليه الحكومة المصرية".
وقال
الموقع الإلكتروني للبرلمان الأوربي:
إن الوفد يشعر بقلة الفائدة من العودة
إلى القاهرة بسبب الانطباعات السلبية
التي أظهرتها المرحلة الأولى والتي
أجريت يوم 9-11-2005. وشدد على أن هذه
الانطباعات أكدتها مؤسسات المجتمع
المدني والأحداث المتعاقبة في مصر.
وقال
"إدوارد ماكليلان سكوت" رئيس وفد
البرلمان الأوربي: "سمعنا عن عمليات
بيع الأصوات، والتسجيل الجماعي
للناخبين، ونقل الناخبين في حافلات،
كما شاهدنا عمليات تخويف (للناخبين)".
وشدد على أن "الحزب الحاكم (الحزب
الوطني الديمقراطي) يتمسك بالسلطة من
خلال حزمة من الإجراءات المعروفة".
القمة
الأولى
وستكون
تلك القمة هي الأولى على مستوى الزعماء
حيث كانت الاجتماعات السابقة تعقد على
مستوى وزراء الخارجية.
وسيشارك
في القمة أيضا جميع زعماء دول الاتحاد
الأوربي الخمس والعشرين ورئيس الوزراء
التركي رجب طيب أردوغان الذي بدأت
بلاده الشهر الماضي محادثات الانضمام
إلى الاتحاد الأوربي.
ويتوقع
أن يكون الانجاز الرئيسي للقمة التوصل
إلى اتفاقية مبادئ بخصوص مكافحة
الإرهاب وبرنامج عمل مدته 5 سنوات يشمل
تعهدات بدعم الديمقراطية وحرية
التعبير وسيادة القانون والحكم الرشيد
في المنطقة.
وقال
دبلوماسيون إنه لا يزال هناك خلاف حول
صياغة بيان الإرهاب حيث تسعى الدول
العربية إلى التفريق بين الإرهابيين
والذين يقاتلون من أجل تقرير المصير.
ويعارض الاتحاد الأوربي أي قيود على
تعريف الإرهابي.
وقال
رئيس الوزراء الإسباني خوسيه لويس
رودريجيث ثاباتيرو أمام البرلمان
الأسبوع الماضي إن القمة ستوسع من
التعاون الأورومتوسطي ليشمل مجالات
جديدة تحظى بالأولوية مثل الهجرة
والعدالة والأمن والتعليم وحقوق
المرأة.
|