على الجانب
الآخر حققت جماعة الإخوان المسلمين مزيدا من التقدم وحصدت 28 مقعدا تضاف إلى رصيدها السابق البالغ 47 مقعدا، في مقابل خسارة
9 من مرشحيها في الإعادة، بحسب نتائج شبه نهائية.
 |
|
أنصار الإخوان يبتهلون لله في انتظار إعلان نتائج دائرة غربال بالإسكندرية
|
ومن
أبرز مرشحي الإخوان الفائزين كمال
الدين نور الدين (عمال) بدائرة بندر
الفيوم، ومصطفى علي عوض الله (فئات)
بنفس الدائرة، والدكتور أحمد الخولاني
(فئات) بدائرة الشرق وبور فؤاد
ببورسعيد، والدكتور أكرم الشاعر (فئات)
بدائرة العرب والضواحي ببورسعيد أيضا.
وفي
محافظة السويس فاز عباس عبد العزيز (فئات)
بدائرة الأربعين، أما في القليوبية
ففاز عبد الفتاح حسن محمود (فئات)
بدائرة شبين القناطر، وعبد الله عليوة
(عمال) بدائرة الخانكة، والدكتور أحمد
محمود دياب (فئات) بدائرة قليوب،
وأسامة جادو (فئات) بدائرة غربال
بالإسكندرية.
كما
فاز أيضا علي لبن (عمال) بدائرة قطور،
وعلم الدين السخاوي (فئات) بدائرة
بسيون، والسيد عسكر (عمال) بدائرة
طنطا، وعادل البرماوي (فئات) بدائرة
محلة روح بمحافظة الغربية، والدكتور
رجب دعميش (فئات) بدائرة أبو حمص في
محافظة الإسكندرية.
وتنافس
في جولة الإعادة بالمرحلة الثانية
242 مرشحا في 9 محافظات على 121
مقعدا، موزعة على 68 دائرة، من بينهم
166 من الحزب الوطني و4 لحزب
الوفد و5 لحزب التجمع، إلى جانب و67
مستقلا بينهم 41 مرشحا لجماعة الإخوان.
وأعلنت
السلطات المصرية بشكل مفاجئ صباح
السبت عن إلغاء الانتخابات في دوائر
الجمرك بالإسكندرية ومركز أطسا
بالفيوم والقناطر الخيرية بالقليوبية
بدعوى تنفيذ أحكام القضاء الإداري.
وتعد
أحكام محكمة القضاء الإداري واجبة
التنفيذ فورا لكن الحكومة تمتنع في بعض
الحالات عن تنفيذها وتحيلها لمجلس
الشعب، بدعوى أنه "سيد قراره" في
الفصل في تنفيذ أحكام القضاء.
وأظهرت
النتائج الرسمية للجولة الأولى من
المرحلة الثانية فوز جماعة الإخوان بـ13
مقعدا؛ ليرتفع عدد المقاعد التي فازت
بها إلى 47 مقعدا، بينا فاز الحزب
الحاكم بستة مقاعد في الجولة الأولى من
المرحلة الثانية.
واتهم
قضاة مشرفون على مراكز اقتراع في إطار
جولة الإعادة بالمرحلة الثانية
للانتخابات البرلمانية المصرية السبت
26-11-2005 قوات الأمن بـ"ترهيبهم"
بواسطة "بلطجية" وبالتغاضي عن
تجاوزات وبمحاولة الانتقام منهم ردا
على مطالبة نادي القضاة بالاستعانة
بالجيش لحماية العملية الانتخابية.
وقال
المستشار هشام البسطويسي نائب رئيس
محكمة النقض بالقاهرة: إن القضاة في ظل
هذه الأجواء "غير آمنين على أنفسهم
كما أن الناخبين لا يصوتون بحرية"،
وأشار إلى أن هناك طوقا أمنيا في بعض
الدوائر يحول دون إشراف القضاة الكامل
على عملية التصويت ودون وصول الناخبين.
وأثر
ذلك على سلامة العملية الانتخابية
التي توقفت عمليا في عدة دوائر نتيجة
للتجاوزات الواسعة من الأمن واتساع
نطاق أعمال العنف والبلطجة التي أدت
لإصابة العشرات، حسبما ذكرت مصادر
متطابقة.