English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

جيل الشباب يتقدم بانتخابات فتح الداخلية

غزة- ياسر البنا- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 26-11-2005

مروان البرغوثي

أظهرت مؤشرات أولية للانتخابات الداخلية التي تجريها حركة فتح لتحديد مرشحيها للانتخابات التشريعية المقررة في يناير 2006 تقدما كبيرا لجيل الشباب على حساب الحرس القديم، فيما اعتبره خبير فلسطيني "اتجاها واسعا داخل الحركة نحو التغيير".

وقال جمال محيسن مسئول الانتخابات برام الله في الضفة الغربية السبت 26-11-2005: إلى الآن يبدو الجيل الأصغر متقدما في التصويت، ولكن لم يتم الانتهاء من فرز أصوات الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم في الانتخابات التي جرت الجمعة.

ولفت إلى أن الزعيم الفلسطيني المسجون مروان البرغوثي (46 عاما) ظهر كأحد أكثر المرشحين شعبية في هذه الانتخابات.

وبحسب مسئولين في فتح فقد حصل البرغوثي -الذي يقضي خمسة أحكام بالسجن مدى الحياة لشنه هجمات ضد إسرائيل- على ما يقارب 95% من أصوات منطقة رام الله بالضفة الغربية.

البرغوثي

وتعليقا على هذا الفوز قالت المحامية فدوى البرغوثي زوجة مروان السبت: إن حصول مروان على أعلى الأصوات هو انتصار لرؤيته التي طرحها خلال الانتفاضة، والتي تؤكد على الجمع بين المقاومة والتفاوض لإنهاء الاحتلال. وأردفت أنه إلى جانب الاستفتاء على برنامج مروان الانتخابي فقد أكدت نتائج هذه الانتخابات على انتصار مشروع مروان والجيل الجديد.

وطالب البرغوثي مرارا الرئيس الراحل ياسر عرفات بإجراء انتخابات داخل الحركة لاختيار قادة جدد من جيل الشباب الذي يشكو من الإهمال، ومن استحواذ الجيل القديم على معظم المناصب القيادية والامتيازات.

وعادة ما تمنح استطلاعات الرأي البرغوثي أعلى نسبة من الأصوات لتولي منصب الرئاسة الفلسطينية بعد الرئيس الحالي محمود عباس.

وجرت الانتخابات التمهيدية في معظم مناطق الضفة الغربية الجمعة، ومن المتوقع أن تستكمل في قطاع غزة والخليل وطولكرم الأسبوع القادم.

ويتسابق نحو ألف شخص على أن يكونوا بين 132 مرشحا سيخوضون الانتخابات باسم فتح في الانتخابات التشريعية المقررة في يناير 2006.

وجوه شابة

هاني المصري الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني

وفي تصريح لـ"إسلام أون لاين.نت" السبت قال هاني المصري الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني: إن نتائج انتخابات فتح التمهيدية "أفرزت قيادات شابة؛ وهو ما يعكس اتجاها واسعا داخل الحركة نحو التغيير".

وتابع: "الانتخابات تشهد تقدم الوجوه التي أفرزتها الانتفاضة"، في إشارة إلى تقدم البرغوثي وعدد من قادة كتائب شهداء الأقصى بنابلس كناصر جمعة وغيره. ورأى هذا التقدم "يؤشر على رغبة الشارع الفلسطيني في المحافظة على الانتفاضة والالتفاف حول خيار المقاومة".

وحول قبول قيادة فتح للوجوه الشابة قال المصري: "صحيح أنه بيد القيادة اختيار نصف الفائزين لكن هناك قواعد للاختيار، فلا يمكن إبعاد الذين حصلوا على المواقع الأولى، وقدرة قيادة فتح على تغيير النتائج أقل؛ لأن الممارسة الديمقراطية فرضت نفسها".

واعتبر إجراء الانتخابات الداخلية ولو جزئيا "خطوة هامة جدا في طريق إصلاح الحركة، وحل بعض مشاكلها".

خطوة على الطريق

ورغم التعثر في إجراء الانتخابات بكل المناطق فقد أعرب يحيى رباح عضو المجلس الثوري لحركة فتح عن سعادته لإجرائها في 5 مناطق، معتبرا ذلك "خطوة ناجحة تنتظر استكمالها في بقية مناطق الضفة وقطاع غزة".

وعزا رباح في تصريح لـ"إسلام أون لاين.نت" سبب تأجيل إجراء الانتخابات بالقطاع إلى "أمور فنية، بالإضافة إلى بعض الخلافات داخل صفوف الحركة".

وعدد من بين الأسباب الفنية "السجل الكبير لأسماء الناخبين، والأماكن التي تجرى بها الانتخابات، وحاجة الأطقم الفنية للتدريب".

كما لفت إلى وجود آراء متعددة داخل فتح، فالمجس الثوري والمركزي اتخذا مؤخرا قرارا لانتخاب ضعف العدد المطلوب لترك هامش للقيادة كي تختار من بين هذا العدد مرشحي فتح للانتخابات التشريعية.

وأردف: "لكن البعض يرى في هذا قيدا على الديمقراطية الداخلية في الوقت الذي ترغب فيه أغلبية فتح في ممارسة الديمقراطية على أوسع نطاق كي يتبعنا الآخرون".

الخلافات

وحول توقعه لمدى التزام كوادر الحركة بنتائج هذه الانتخابات، والتزامهم بالامتناع عن الترشح كمستقلين قال رباح: "فتح اتخذت قرارا داخليا بطرد كل من يرشح نفسه خارج إرادة الحركة".

لكنه استدرك قائلا: "في حركة كبيرة واسعة الانتشار كفتح من المتوقع نشوب بعض الخلافات والتدافعات بين الأجيال".

ويشتكي العديد من قيادات فتح الشابة من غياب الديمقراطية، وأعربوا عن تخوفهم من زيادة فرص حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في تحقيق مكاسب كبيرة في الانتخابات التشريعية إذا ما بقيت فتح منقسمة ومتهمة بالفساد.

وتتجلى أهم مؤشرات الفجوة العميقة بين الجيل القديم والجيل الشاب بالحركة في حصول صخر حبش العضو باللجنة المركزية لحركة فتح وهو من الجيل القديم على مرتبة متأخرة للغاية في الانتخابات التمهيدية.

وقضى كثيرون من مرشحي "الحرس القديم" سنوات في المنفى مع عرفات قبل إبرام اتفاق مع إسرائيل في عام 1993 سمح لهم بالعودة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع