English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مجلس الأمن يرضخ لأمريكا ويدين حزب الله

نيويورك– أ ف ب– إسلام أون لاين.نت/ 24-11-2005

جنود إسرائيليون يستهدفون الجنوب اللبناني

أدان مجلس الأمن الدولي المواجهات التي وقعت على الحدود اللبنانية الإسرائيلية بين حزب الله والقوات الإسرائيلية، محملاً الحزب مسئولية هذه الاشتباكات، فيما يعد نجاحا للضغوط الأمريكية التي استهدفت عدم توجيه أية انتقادات لإسرائيل.

وقال المجلس في بيان تلاه رئيسه المندوب الروسي "أندريه دنيسوف" أمام الصحفيين مساء الأربعاء 23-11-2005: إن "هذه المواجهات بدأها حزب الله من الجانب اللبناني للحدود، وامتدت بسرعة على طول الخط الأزرق الذي رسمته الأمم المتحدة ليشكل الحدود بين لبنان وإسرائيل".

وذكر البيان أن أعضاء المجلس يعربون عن قلقهم العميق من المواجهات التي بدأها حزب الله، ودعا المجلس جميع الأطراف إلى احترام الخط الأزرق بكامله، وإلى أقصى درجات ضبط النفس، والامتناع عن القيام بأي عمل يمكن أن يؤدي إلى تصعيد جديد.

وجددت الدول الأعضاء في المجلس دعوتها للحكومة اللبنانية لبسط سلطتها، وأن "تملك وحدها وسائل القوة على جميع أراضي البلاد طبقا لقرارات مجلس الأمن".

وبدأت الاشتباكات بين حزب الله والقوات الإسرائيلية يوم 21-11-2005، وتواصلت الثلاثاء والأربعاء بغارات جوية إسرائيلية أسفرت إجمالا عن استشهاد 4 من عناصر حزب الله، وإصابة 11 جنديا إسرائيليا، فيما وصف بأنه أعنف قتال بين الجانبين منذ انسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان قبل خمسة أعوام.

ثلاث جثث

وكشفت مصادر إسرائيلية الخميس أن الجانب الإسرائيلي سيسلم لبنان اليوم أو غدا جثث ثلاثة مقاتلين لحزب الله اللبناني.

وطالب رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة إسرائيل أمس الأربعاء بتسليم جثث مقاتلي حزب الله الثلاثة الذين سقطوا الإثنين الماضي.

وقال: "نحن إذ ندين الانتهاكات الإسرائيلية نعتبر أن المطلوب تسليم جثث المقاومين الذين سقطوا شهداء في صفوف المقاومة خلال المواجهات الأخيرة". واعتبر السنيورة أن هذا الأمر ضروري من أجل نزع فتيل التوتر على الحدود الدولية للبنان.

ضغوط أمريكية

وأخفق مجلس الأمن خلال اليومين الماضيين بشأن صيغة إدانة الاشتباكات الدامية؛ فقد أرادت الولايات المتحدة حذف الإشارة إلى إسرائيل في البيان، فيما رفض الجزائر العضو العربي الوحيد في المجلس إلقاء اللوم على حزب الله، بيد أن الضغوط الأمريكية أتت ثمارها.

وتطالب الأمم المتحدة بنزع سلاح الميليشيات تطبيقا للقرار 1559 الذي صدر في عام 2004، لكن حزب الله يقول: إنه لن ينزع سلاحه حتى إذا انسحبت إسرائيل من مزارع شبعا المتنازع عليها. وتصر الحكومة اللبنانية على اعتبار نزع سلاح حزب الله موضوعا داخليا.

وفي حين يؤكد لبنان وسوريا وحزب الله أن المزارع الواقعة بمحاذاة هضبة الجولان هي أرض لبنانية، تعتبر الأمم المتحدة مزارع شبعا أرضا سورية محتلة منذ عام 1967.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 1/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع