|

|
إضراب عام ببنجلاديش للإطاحة بالحكومة
|
|
داكا – رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 24-11-2005
|
 |
|
أنصار رابطة عوامي خلال مسيرة بدكا أمس الأربعاء
|
بدأت
المعارضة في بنجلاديش صباح الخميس
24-11-2005 إضراباً عاماً دعت إليه الشيخة
حسينة رئيسة "رابطة عوامي"
المعارضة؛ للإطاحة بالحكومة التي
تصفها بأنها "فاسدة وقمعية"،
والتمهيد لإجراء انتخابات مبكرة.
وذكرت
وكالة رويترز للأنباء أن الإضراب الذي
يستمر يوما واحداً، ويشمل معظم أرجاء
البلاد، بدأ في الساعة السادسة صباحا
بالتوقيت المحلي.
وأضافت
أن الشيخة حسينة رئيسة الوزراء
السابقة ورئيسة رابطة عوامي التي تمثل
المعارضة الرئيسية دعت إلى الإضراب
العام كمسعى للإطاحة بالحكومة التي
تصفها بأنها "فاسدة وقمعية".
وسارعت
جماعات المعارضة إلى النزول للشوارع
في الساعات الأولى من صباح اليوم، وهم
يرددون عبارة "تعيش الشيخة حسينة"
زعيمة المعارضة، و"تسقط الحكومة
الفاشلة".
ومع
بدء الإضراب العام أغلقت المدارس
ومعظم المكاتب أبوابها في العاصمة
داكا، بينما عملت مكاتب الحكومة بعدد
صغير من الموظفين.
وفرضت
السلطات الأمنية إجراءات أمنية شديدة
بعد موجة من التفجيرات شهدتها البلاد
في الآونة الأخيرة، ومقتل اثنين من
القضاة في بلدة جالاكاثيا يوم 14-11-2005.
وسيرت
الشرطة دوريات حراسة في الشوارع، كما
تولت قوات الأمن حراسة المباني
الرئيسية في العاصمة، فيما عطل
الإضراب العام المواصلات والأعمال في
بنجلادش.
وأصيب
عشرة أشخاص عندما تشاحن ناشطون من
المعارضة مع الشرطة أثناء الإضراب
الذي شمل معظم أنحاء البلاد.
وقالت
الشرطة: إن حركة المرور في داكا كانت
خفيفة؛ لأن الكثير من الناس غادروا
المدينة قبل سريان الإضراب للاستمتاع
بعطلة طويلة لنهاية الاسبوع. ويمتد
أسبوع العمل في بنجلادش التي يقطنها
أغلبية مسلمة من الأحد إلى الخميس.
انتخابات
مبكرة
وقالت
الشيخة حسينة لأنصارها أمس الاربعاء:
إن "الحكومة الفاسدة يجب أن تستقيل،
وأن تمهد الطريق لإجراء انتخابات
مبكرة".
أما
الأمين العام لرابطة عوامي عبد الجيل
فقال لأعضاء الرابطة: إن "الإضراب
بداية حملة شديدة لتغيير الحكومة".
ويدعم
الشيخة حسينة تحالف للمعارضة من 14حزبا
حاول دون نجاح الإطاحة برئيسة الوزراء
البيجوم خالدة ضياء التي تولت السلطة
بعد انتخابات عام 2001، وتتمتع بأغلبية
الثلثين في البرلمان. ومن المقرر إجراء
الانتخابات القادمة قبل يناير 2007.
"لن
ترى نجاحا"
من
جانبها، قالت البيجوم خالدة وهي تتحدث
في اجتماع عام في بلدة بولا الساحلية
الجنوبية أمس الأربعاء: إن "المعارضة
لن ترى أي نجاح".
وطلبت
من رابطة عوامي العودة إلى البرلمان
الذي قاطعته لسنوات عديدة، ونبذ أعمال
العنف في شوارع بنجلاديش.
ونظمت
المعارضة في يناير 2005 إضربا استمر
ثلاثة أيام احتجاجا على مقتل 5 أشخاص
بينهم وزير المالية السابق محمد
كيبريا إثر انفجار قنبلة أثناء اجتماع
لحزب عوامي المعارض بمنطقة هابيجانج
شمال شرق دكا.
وبدت
شوارع شوارع دكا المزدحمة خالية إلا من
المتظاهرين الغاضبين الذين اشتبكوا مع
قوات الأمن، وهم يرددون هتافات تندد
بالحكومة التي اتهموها بالوقوف وراء
الهجوم.
|