English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

باريس تنفي تورط إسلاميين بالشغب

باريس- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 23-11-2005

مشهد من أعمال الشغب

نفت المخابرات الفرنسية أن يكون ناشطون إسلاميون وراء أحداث الشغب وإحراق الممتلكات التي شهدتها بعض الضواحي الفرنسية الفقيرة على مدى ثلاثة أسابيع حيث ينحدر غالبية السكان من أصول إفريقية ومن المغرب العربي.

وقال رئيس جهاز المخابرات الداخلية الفرنسية "بيار دو بوسكي" في تصريح لقناة (آر.تي.إل) التلفزيونية الفرنسية اليوم الأربعاء 23-11-2005: "لم نسجّل أي تأثير للإسلام الراديكالي على مجريات هذه الأحداث"، وأضاف: "يجب البحث عن أسباب أخرى لفهم ما حدث في ضواحينا".

وأكد دو بوسكي "عدم ضلوع" ناشطين إسلاميين في الاضطرابات الأخيرة في ضواحي المدن الفرنسية، وقال: "لم نلاحظ" مثل هذا التورط. وأضاف: "رأينا أن بعض" الإسلاميين الذين يراقبهم جهاز مكافحة التجسس "كانوا يتابعون هذه الحركة بتعاطف" لكنها "ليست معركتهم ولم يتورطوا فيها".

الخلط جريمة

وكان دليل أبو بكر رئيس مجلس الديانة الإسلامية في فرنسا قد حذّر قبل أسبوعين من مغبة إقحام الإسلام في الاضطرابات التي اندلعت في بعض الضواحي الفرنسية في 27 أكتوبر الماضي، وقال: "إن الخلط بين الإسلام وما يحدث حاليا من أعمال الشغب يعتبر جريمة، فالإسلام عانى من العنف وعمليات التدمير خلال تاريخه الطويل، وإن ديننا يحمل قيم التسامح"، وأضاف: "إن أي خلط بين الإسلام والإجرام أو بين الإسلام والإرهاب هو إهانة لجاليتنا"، ورفض أبو بكر الاقتراح الداعي إلى استصدار فتوى من طرف الهيئات الإسلامية في فرنسا تحرّم إحراق السيارات والحافلات والمنشآت، وقال: "إن إصدار فتوى من هذا النوع ستؤكد الشبهات والتهم القائلة بأن المسلمين هم الذين يقفون وراء أعمال العنف، وهذا الأمر سيرسّخ فكرة الخلط بين الإسلام وأعمال التخريب".

مخططات معادية

وخلال حديثه حذر دو بوسكي من وجود شبكات إرهابية "تعمل على وضع مخططات معادية" لفرنسا على حد تعبيره، وقال إن المخاطر الإرهابية في فرنسا "هي للأسف مصدر قلق حقيقي لأن عددا من المنظمات صنفتنا عدوا ولأن تحقيقاتنا تكشف لنا كل يوم أن ثمة شبكات تشكلت وتعمل على وضع مخططات إرهابية معادية لبلادنا".

وذكر باعتقال إسلامي في الربيع الماضي بمدينة مونبولييه الجنوبية، مشيرا إلى أنه كان عائدا "من سوريا مصمما على تنفيذ اعتداء زعم أنه في إيطاليا لكن من المرجح أنه في فرنسا"، كما ذكر أيضا باعتقال "صافي بورضا" الذي يشتبه بأنه يتزعم خلية إسلامية في سبتمبر الماضي.

وأكد دو بوسكي أن "الهدف المعلن" لهذه الخلية كان يقضي "بتنفيذ اعتداءات كبرى في فرنسا".

وأدلى دو بوسكي بتصريحاته قبل أن يبدأ النواب الفرنسيون اليوم الأربعاء النظر في مشروع قانون مكافحة الإرهاب الذي قدمه وزير الداخلية نيكولا ساركوزي.

شباب فرنسي بالعراق

وتطرق أيضا إلى الدور الذي تلعبه الحركة المسلحة العراقية في إنتاج جيل من الإسلاميين معتبرا إياها "تجذب كل الطامحين إلى الجهاد".

وقال: "عندما يعودون، إذا ما عادوا، يكونون قد اكتسبوا خبرة قتالية وتصميما على تشكيل خطر على أرضنا. لا نريد أن تصبح فرنسا أرض جهاد".

وتابع: "نلاحظ بانتظام ثابت منذ سنتين رحيل شبان فرنسيين أو مقيمين في فرنسا إلى العراق"، مذكرا بأن جهازه تعرف إلى 22 منهم.

وقال: "لدينا حالات عديدة أخرى نعمل عليها"، موضحا أن ثمة 51 جهاديا معتقلين في فرنسا. وأضاف: "لدينا فكرة عن الأجهزة، فكرة عن الشبكات ونحاول التدخل كلما استطعنا لتدارك رحيل هؤلاء الشبان إلى العراق".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع