English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

برلمان أوربا يوقف متابعته لانتخابات مصر

وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/ 23-11-2005

إدوارد ماكليلان سكوت رئيس وفد البرلمان الأوربي لمتابعة الانتخابات البرلمانية المصرية

قرر وفد البرلمان الأوربي الذي تابع المرحلة الأولى من الانتخابات البرلمانية المصرية عدم العودة لمتابعة المرحلة الأخيرة المقررة في الأول من ديسمبر 2005؛ نظرا للانطباعات السلبية التي خرج بها الوفد من متابعته للمرحلة الأولى.

ويأتي هذا التطور في حين طالب سفير الاتحاد الأوربي في القاهرة بدعاية عادلة من جانب وسائل الإعلام الرسمية، والسيطرة على العنف، ومشاركة أكبر من الجماهير في العملية الانتخابية.

وقال الموقع الإلكتروني للبرلمان الأوربي الثلاثاء 22-11-2005: إن الوفد يشعر بقلة الفائدة من العودة إلى القاهرة بسبب الانطباعات السلبية التي أظهرتها المرحلة الأولى والتي أجريت يوم 9-11-2005. وشدد على أن هذه الانطباعات أكدتها مؤسسات المجتمع المدني والأحداث المتعاقبة في مصر.

وقال "إدوارد ماكليلان سكوت" رئيس وفد البرلمان الأوربي: "سمعنا عن عمليات بيع الأصوات، والتسجيل الجماعي للناخبين، ونقل الناخبين في حافلات، كما شاهدنا عمليات تخويف (للناخبين)". وشدد على أن "الحزب الحاكم (الحزب الوطني الديمقراطي) يتمسك بالسلطة من خلال حزمة من الإجراءات المعروفة".

واقترح ماكليلان عودة وفد من أعضاء البرلمان الأوربي إلى القاهرة "للتناقش مع كل من البرلمان والحكومة المصرية والمركز القومي لحقوق الإنسان والمنظمات غير الربحية حول تلقي دعم من الاتحاد الأوربي".

وأوضح أن "هذا الدعم سيتضمن مساعدات مالية وفنية وتدريبية من أجل إصلاح تنظيمي لعملية تسجيل الناخبين، والعمل على توافر الشفافية في الانتخابات المقبلة".

وفي تصريحات سابقة لصحيفة "المصري اليوم" يوم 11-11-2005 قال ماكليلان: إن الجولة الأولى افتقرت لمعايير العدالة والنزاهة. إلا أنه لفت إلى التطور الذي طرأ على مناخ الانتخابات المصرية.

وانتقد "تحيز" الإعلام المصري لصالح مرشحي الحزب الوطني الحاكم، وقيام هيئات وأجهزة الدولة بنقل ناخبين في حافلات إلى مراكز الاقتراع للتصويت لصالح مرشحي الحزب الوطني.

تحيز إعلامي وعنف

وفي السياق ذاته، لفت سفير الاتحاد الأوربي بالقاهرة كلوس ليبرمان إلى أن الانتخابات البرلمانية في مصر تضمنت عدة مظاهر إيجابية، وأخرى غير مشجعة أبرزها ارتباط وسائل الإعلام الرسمية بالحكومة والحزب الحاكم.

وقال في مؤتمر صحفي الثلاثاء: إن الوقت لم يحن بعد لتقديم تصور كامل عن هذه الانتخابات، ولكن هناك حاجة ماسة لتحسين الأداء. وطالب بدعاية انتخابية عادلة وغياب العنف ومشاركة أكبر من الجماهير في العملية الانتخابية.

وأضاف ليبرمان أن الاتحاد الأوربي مستعد لتقديم المساعدة للحكومة المصرية في هذا الشأن بشرط أن تطلب القاهرة ذلك.

ونوه إلى مساعدات قدمها الاتحاد لتطوير العملية الديمقراطية في عدة دول في المنطقة منها لبنان وفلسطين. ونفى أن تكون المنح والمساعدات التي تحصل عليها مصر من الاتحاد الأوربي مشروطة.

ويعد وفد البرلمان الأوربي الذي تابع المرحلة الأولى من الانتخابات البرلمانية المصرية هو أول وفد برلماني يرسله البرلمان الأوربي لمتابعة الانتخابات دون توجيه دعوة له. وشدد الوفد خلال تواجده بالقاهرة على أنه في مصر لمشاهدة الانتخابات وليس لمراقبتها؛ لعدم تلقيه دعوة من الحكومة المصرية.

ورغم التجاوزات التي رصدها وفد البرلمان الأوربي فقد أسفرت نتائج المرحلة الأولى عن فوز مرشحي الحزب الحاكم الرسميين بـ67 مقعدًا -ارتفعت إلى 113 نائبًا بعد انضمام 46 مستقلاًّ منشقًّا-، وفوز 67 مستقلاًّ قبل انضمام غالبيتهم للوطني، وحصول مرشحي الإخوان المسلمين على 34 مقعدًا، بالإضافة إلى 8 مقاعد للمعارضة الحزبية.

وفي الجولة الأولى من المرحلة الثانية التي جرت الأحد 20-11-2005 فاز مرشحو الإخوان بـ13 مقعدًا مقابل 6 مقاعد فقط لمنافسيهم من مرشحي الحزب الوطني الحاكم، بحسب النتائج النهائية الرسمية التي أعلنت مساء الإثنين 21-11-2005. وشهدت هذه الجولة أعمال عنف واسعة أسفرت عن قتيل وعدد من الجرحى.

وتجرى جولة الإعادة للمرحلة الثانية يوم السبت المقبل 26-11-2005، أما المرحلة الثالثة فتجرى في الأول من ديسمبر 2005.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع