English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

قيادي إخواني للغرب: "لا داعي للخوف منا"

نسيبة داود- إسلام أون لاين.نت/ 23-11-2005

المهندس خيرت الشاطر النائب الثاني للمرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين

حث النائب الثاني للمرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين في مصر خيرت الشاطر الغرب على عدم اعتبار النجاح الذي حققته الجماعة في الانتخابات البرلمانية الجارية مصدر خوف لهم، كما أكد على أن الإخوان لا يطمحون سوى في "جزء صغير" من مقاعد البرلمان في ضوء المعطيات السياسية الداخلية والخارجية.

جاء ذلك في مقال له نشرته صحيفة "ذي جارديان" البريطانية في عددها الصادر الأربعاء 23-11-2005 بعنوان "لا داعي لأن تخافوا منا".

وقال الشاطر في مقاله: "إن نجاح جماعة الإخوان المسلمين يجب ألا يكون مصدر خوف لأي أحد، فنحن نحترم حقوق كافة الجماعات الدينية والسياسية".

وأوضح أن هدف الإخوان من خوض الانتخابات التشريعية هو محاربة الفساد وتحقيق الإصلاح. وقال: "القرن الماضي شهد شتى أنواع الفساد، وهو ما يجعل من الصعب عمل إصلاحات سياسية أوسع أو تحقيق تقدم اقتصادي دون إصلاح ذلك الفساد داخل المؤسسات الحكومية أولاً".

وأضاف أن "إجراء انتخابات حرة ونزيهة هي الخطوة الأولى على طريق الإصلاح من أجل مستقبل أفضل لمصر والمنطقة كلها؛ فنحن ليس لدينا خيار اليوم سوى الإصلاح".

وتابع قائلاً: "ما نريد أن نفعله هو تدشين نهضة في مصر تقوم على القيم الدينية المبني عليها المجتمع المصري وثقافته؛ لأننا نعتقد أن هذه القيم يمكنها أن تقف في وجه العقبات التي تعيق الإصلاح والتطور".

طموح مستمر

وأكد الشاطر على أن الجماعة تطمح لكسب المزيد من المقاعد البرلمانية في المراحل المتبقية من الانتخابات، وتأمل أن تكون الانتخابات هذا العام أكثر نزاهة وحرية، وقال: "نحن ملتزمون بالديمقراطية واحترام نتائج الانتخابات العادلة مهما كانت".

ورأى الشاطر نتائج المرحلة الأولى من الانتخابات التي أسفرت عن فوز الإخوان بـ34 مقعدًا -جولة البداية بالمرحلة الثانية زادتها لـ47- من المقاعد المتنافس عليها قد أظهرت أن الشعب يعتبر الإخوان المسلمين "بديلاً سياسيًّا فاعلاً".

وتابع قائلاً: "بالرغم من هذه الثقة التي منحنا إياها الشعب المصري نحن لا نطمح إلا إلى نصيب صغير من البرلمان"، وأضاف: "هذا القرار تطرحه علينا معطيات الحقائق السياسية المحلية والدولية، أو بمعنى آخر؛ هذا القرار يفرضه علينا رد الفعل المحتمل من جانب حكومة قمعية مدعومة من جانب الحكومة الأمريكية وحكومات أخرى غربية".

وأردف قائلاً: "لقد خضنا الانتخابات على 120 مقعدًا من إجمالي 444 مقعدًا في البرلمان حتى لا نثير غضب الحكومة إذا ما تنافسنا على عدد أكبر من المقاعد، أكثر فتلجأ الحكومة إلى تزوير النتائج".

لا للاحتكار السياسي

واعتبر القيادي الإخواني "الحياة السياسية في مصر في الوقت الراهن ممتلئة باللامبالاة، ولا يوجد غير القليل من الأشخاص المسموح لهم رسميًّا بالانخراط في العملية السياسية، وبالتالي فإن الأولوية الآن يجب أن تكون لتنشيط الحياة السياسية بحيث نتيح للمواطنين المشاركة في حوار حقيقي حول مشاكل مصر المزمنة ونوع المستقبل الذي نريده لبلادنا".

وقال الشاطر: إن الجماعة تؤمن بأن سيطرة حزب واحد أو طرف واحد على الحياة السياسية في مصر سواء كان ذلك الطرف هو الحزب الوطني أو الإخوان المسلمين أو غيرهم "أمر لا تحمد عواقبه، والنتيجة الوحيدة لذلك الاحتكار هي استعداء غالبية الناس".

وأوضح: "هدفنا من محاولة كسب هذا العدد المحدود من المقاعد البرلمانية هو تكوين كتلة برلمانية فعَّالة تستطيع أن تدير حوارا -بالاشتراك مع آخرين- حول أولويات الإصلاح والتطوير، ويجب ألا يتم استبعاد أي جماعة سياسية أو دينية أو اجتماعية أو ثقافية من الحياة السياسية المصرية، ويجب أن يكون الهدف الأسمى هو إنهاء احتكار حزب واحد للحكومة وتدعيم المشاركة الشعبية في الأنشطة السياسية".

وتابع بالقول: "كما نأمل أن نشارك في تحقيق إصلاح سياسي ودستوري، وبالتحديد إزالة القيود التي يفرضها النظام على الأنشطة السياسية، وإعطاء البرلمان سلطة أكبر من الممنوحة له الآن".

ضغط على الحكومة

من جانبها رأت صحيفة "فاينانشيال تايمز" البريطانية في تعليق نشرته في عددها الصادر 23-11-2005 أن المرحلة الثانية من الانتخابات البرلمانية في مصر جعلت من الإخوان المسلمين القوة المعارضة الرئيسية في البلاد "وهو ما يمثل ضغطًا على الحكومة المصرية للاعتراف بها أو إعطائها إطارًا قانونيًّا".

وقالت الصحيفة: الجماعة تعرضت لضغوط وقمع من جانب الحكومة المصرية منذ إنشائها عام 1928، إلا أنها في طريقها للحصول على أكبر عدد من المقاعد البرلمانية، وقد نجحت في أن تصبح أكبر قوة معارضة ذات قاعدة شعبية عريضة نتيجة عملها الاجتماعي، ومشاركتها في النقابات المهنية.

ونوَّهت الصحيفة بأن "بعض الأقليات المصرية ومن بينها المسيحيون يتخوفون من أن الديمقراطية التي تبديها الجماعة مؤقتة، وتخفي طموحات في صنع ديكتاتورية دينية".

وبالرغم من أن الرئيس مبارك لم يبدِ أي استعداد لإلغاء الحظر المفروض على الجماعة منذ توليه الحكم، فإن نتائج الانتخابات الأخيرة أثبتت أن المعايير الأمنية وحدها فشلت في قمع تأثير الجماعة المتنامي، بحسب الصحيفة.

ونقلت الصحيفة عن الدكتور عصام العريان رئيس القسم السياسي للإخوان المسلمين قوله: إن الجماعة ستستغل نفوذها السياسي لفتح حوار حقيقي مع النظام حول الإصلاح، وتابع: "أعتقد أن هذا يظهر أن الشعب المصري على استعداد لتغيير حقيقي".

وحققت جماعة الإخوان المسلمين أكبر المكاسب في الجولة الأولى من المرحلة الثانية للانتخابات البرلمانية المصرية التي جرت الأحد 20-11-2005، حيث فاز مرشحوها بـ13 مقعدًا مقابل 6 مقاعد فقط لمنافسيهم من مرشحي الحزب الوطني الحاكم، بحسب النتائج النهائية الرسمية التي أعلنت مساء الإثنين 21-11-2005.

وفي المرحلة الأولى من الانتخابات فازت الجماعة بـ34 مقعدًا؛ ليرتفع رصيدها إلى 47 مقعدًا، وهو عدد غير مسبوق من المقاعد لم يحققه أي حزب معارض مصري.

وعقب هذه النتائج تعرضت جماعة الإخوان لحملة إعلامية عدائية واسعة النطاق يشارك فيها بجانب الإعلام الرسمي المكتوب والمرئي، صحف مصرية خاصة وأخرى عربية تحذر من أن يتولى حكم مصر "سلطة دينية" ومن عواقب ذلك.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 11/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع