بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مسلمون ومسيحيون ضد مهرجان وثني بنيجيريا

الخضر عبد الباقي - إسلام أون لاين.نت/ 23-11-2005

وزير الثقافة والسياحة النيجيري فرانكلين أوجوحوى

طالبت منظمات إسلامية ومسيحية في نيجيريا الحكومة الاتحادية بإلغاء مهرجان من المقرر أن يبدأ اليوم الأربعاء 23-11-2005 ولمدة 4 أيام، لكونه يضم طقوسًا وثنية وممارسات غير أخلاقية، واعتبروا أن ذلك قد يؤدي إلى تأجيج مشاعر الطائفية الدينية بين المواطنين.

وجاء في بيان لجماعة "نصر الإسلام" حصلت إسلام أون لاين.نت على نسخة منه اليوم الأربعاء أن "مسلمي نيجيريا يعارضون هذا المهرجان بشكل قاطع ويطالبون الحكومة بإلغائه".

وقال القاضي الحاج عبد القادر أوريري أمين عام الجماعة في البيان: "بكل أسف لاحظنا عزم الحكومة على إقامة مهرجان أبوجا الوثني، ونحن كمسلمين وكجزء مهم من أبناء الشعب النيجيري نعلن معارضتنا لهذا المهرجان، ونطالب السلطات بوقفه فورا".

وجاء في حيثيات رفض إقامة المهرجان التي عددها البيان أن: "من شأن هذا المهرجان أن يعطي صورة سلبية عن الشعب النيجيري أمام العالم بأنهم شعب مشرك غير مؤمن بالله، علاوة على ما قد يحدث من مشكلات وتوترات بين المواطنين".

وأشار بيان الجماعة إلى أن "أكثر من 90% من الشعب النيجيري يدينون بالإسلام أو المسيحية؛ لذا ليس من الحكمة تعزيز معتقدات شركية وثنية تحت أي مسمى كان".

كما اتهم البيان السلطات النيجيرية بأنها "بهذا السلوك تحاول تأجيج مشاعر طائفية دينية بين مواطنيها، ومن الواجب عليها أن ترجع للشعب قبل الشروع في أمور شائكة مثل هذه التي تمس معتقدات الأغلبية من السكان".

ويقول مراسل إسلام أون لاين.نت: إن حكومات الولايات النيجيرية غير المطبقة للشريعة عادة ما تقوم بتنظيم مثل هذه المهرجانات كل عامين أو ثلاثة إحياء للتراث القومي التقليدي النيجيري القائم على الوثنية، إلا أن الحكومة الاتحادية هي التي تشرف على تنظيم هذا المهرجان. وتشمل فعاليات هذه المهرجانات التي يشارك فيها أصحاب الديانات الوثنية الإفريقية بعض الممارسات غير الأخلاقية والطقوس الوثنية.

المسيحيون يعارضون

وكان اتحاد المنظمات المسيحية في نيجيريا قد حذر الحكومة الاتحادية من إقامة هذا المهرجان. وجاء في بيان للاتحاد يوم 19-11-2005: إن "مهرجان أبوجا المزمع عقده بهذه الصورة وما يصاحبه من الطقوس والممارسات لا شك أنه سيجلب غضب الرب واللعنة على البلاد".

وأشار البيان إلى أن "المسيحيين يطالبون وبشدة ألا تكون الحكومة النيجيرية طرفًا في ممارسات كلها خطيئة في حق الرب، وضد المعتقدات الثابتة لأتباع الديانات السماوية".

الحكومة تنفي

من جانبها، أعلنت الحكومة النيجيرية تمسكها بإقامة المهرجان، ونفت أن يكون هدفه تعزيز ممارسات لا أخلاقية. وقال وزير الثقافة والسياحة النيجيري فرانكلين أوجوحوي: "إن المهرجان لا يدعو ولا يشجع الممارسات غير الاخلاقية كما تزعم بعض المنظمات والأوساط الدينية في البلاد"، وإن "تنظيم نيجيريا لهذا المهرجان يأتي ليعبر عن الإرادة الوطنية وليس على غرار سابقيه، مثل مهرجان الأفريقانية للثقافة والتراث الذي عقد عام 1977 في لاجوس والذي جمع مختلف أنواع التقاليد والثقافات الإفريقية المتناقضة".

وأضاف: "الهدف من هذا المهرجان هو تحسين صورة نيجيريا في العالم على أنها دولة تسودها ديمقراطية حقيقية"، مشيرا إلى أنه تم الاجتماع بالقيادات الدينية الإسلامية والمسيحية وشرح وجهة نظر الحكومة لهم وتهدئة مخاوفهم من المهرجان.

وكان مهرجان الأفريقانية للثقافة والتراث يضم الكثير من الفعاليات الوثنية كالسجود للأصنام واستحضار قوى غيبية عن طريق السحر والشعوذة علاوة على ممارسات غير أخلاقية مثل خروج الكهنة نساءً ورجالا عرايا لأداء تلك الطقوس.

وبحسب الإحصاءات الرسمية يمثل المسلمون 50% من سكان نيجيريا المقدر عددهم بنحو 133 مليون نسمة، لكن المسلمين يؤكدون أن نسبتهم أكبر من ذلك، فيما تبلغ نسبة المسيحيين 40%، أما الـ10% المتبقية فيدينون بمعتقدات وثنية إفريقية.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع