English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مصطلحات "انتخابية" جديدة في الشارع المصري

القاهرة – محمد جمال عرفة – إسلام أون لاين.نت/ 23-11-2005

أعضاء بالدورة السابقة لمجلس الشعب المصري(أرشيف)

مصطلحات طريفة أفرزتها الانتخابات البرلمانية المصرية لعام 2005 التي تجري حاليا أبرزها إطلاق أسماء ذات دلالة سلبية على نواب البرلمان الفائزين بـ"الرشاوى"، مثل "نائب الظرف"، وأخرى تسخر من سقوط أعداد كبيرة من نواب الحزب الحاكم في الانتخابات، مثل مصطلح "محافظة الإخوان"، و"مجلس الفلوس" بدلا من "مجلس الشعب".

وذكرت صحيفة "المصري اليوم" المستقلة أن مواطني محافظة المنوفية –مسقط رأس قادة الحزب الوطني الحاكم– أصبحوا يطلقون النكات التي تقول: إن المنوفية أصبحت "محافظة الإخوان" بعدما أحرج مرشحو جماعة الإخوان المسلمين "الحزب الوطني الحاكم" وتفوقوا عليه في عقر داره في المرحلة الأولى بفوز 9 نواب من الإخوان مقابل 6 "للوطني".

كما أطلقت صحيفة "روزا اليوسف" مصطلح "مجلس الفلوس" على "مجلس الشعب" المقبل، وأطلقت فضائيات مصرية أخرى مصطلح "نائب الظرف"، في إشارة إلى "المظروف" الورقي الذي يوضع فيه المال الذي يسلمه أعوان بعض المرشحين كرشوة للناخبين لانتخابهم.

ومعروف أن عددًا من النواب في البرلمانات المصرية السابقة شهدت إطلاق أسماء مثل "نائب القروض"، و"نائب الكيف"، ونائب "التهرب من التجنيد"، و"نائب الفضائح"، وغيرها.

رشاوى انتخابية

وتحدثت تقارير انتخابية لبعض القوى السياسية المتنافسة خاصة جماعة الإخوان عن قيام العديد من المرشحين بتوزيع هذه "الظروف" المالية على سبيل الرشوة، ولكنهم صوتوا لغيرهم من المستقلين، بل إن العديد من الناخبين في دوائر مثل الساحل وعابدين بالقاهرة خرجوا وهم يهتفون: "أخذنا الفلوس.. وصوتنا للإخوان"، كما تقول صحف مستقلة.

ودفع هذا الأمر -كما قالت صحيفة "المصري اليوم" الجمعة 18 نوفمبر 2005- بعض المرشحين المستقلين ومن الحزب الوطني إلى ابتكار أساليب جديدة لإجبار الناخبين على انتخابهم بعد أخذ الفلوس تتمثل في قطع الورقة المالية إلى نصفين وإعطاء الناخب نصفها وتأجيل إعطاء النصف الآخر له لحين خروجه من اللجنة الانتخابية، والتأكد من إعطاء صوته لمرشح "الظرف" أو دافع الرشوة الانتخابية.

كذلك لجأ مرشحون لتأخير صرف الرشاوى الانتخابية لما بعد التصويت. وقد روى عبد القادر شهيب رئيس تحرير مجلة "المصور" الحكومية واقعة طريفة في هذا الصدد قال: إن بطلتها سيدة فقيرة بسيطة ذهبت للتصويت، ثم توجهت إلى رئيس لجنة الانتخابات تقول له: "أين الفلوس؟". وعندما استغرب طلبها، أخبرته أنهم أبلغوها خارج لجنة الانتخابات أن عليها التصويت أولا ثم أخذ الفلوس!.

فيما لجأ مرشحون آخرون لمطالبة الناخبين الذين يأخذون الرشاوى بالقسم على المصحف الشريف أنهم سيعطون أصواتهم للمرشح الذي يدفع، لضمان تصويتهم في الانتخابات باعتبار أن القسم على القرآن الكريم أمر له احترامه في الشارع المصري.

كذلك نشرت صحف مصرية مستقلة تعليقات لبعض القراء على نتائج الانتخابات يسخرون فيها من إصرار الحزب الوطني في بداية الانتخابات على حجز رمزي "الجمل" و"الهلال" الانتخابيين لمرشحيه، يقولون فيها: إن نتائج الانتخابات أظهرت أن "خيبة الأمل راكبه جمل وهلال" كما يقول المثل الشعبي المصري عن الفاشلين!.

"صوتك مدفع"

وانتشرت بكثافة في الانتخابات الحالية ظاهرتا "نواب الرشاوى" والناخب الذي يبيع صوته علنا خاصة في أوساط الفقراء الذين اعتبروا الانتخابات "موسما للرزق" وامتدادا لعطايا شهر رمضان.

ودفع ذلك أنصار جماعة الإخوان إلى ابتكار هتافات انتخابية جديدة في مسيراتهم التي جابت الدوائر الانتخابية لحث الناخبين على عدم الرضوخ لتلك الإغراءات مثل: "صوتك مدفع.. صوتك دانة.. اوعى تبيع صوتك دا أمانة"، و"أخذنا المال.. وأدينا فلان (اسم المرشح المنافس)"، وذلك نكاية في مرشحي الرشوة الذين خسروا.

وأسفرت جولتا المرحلة الأولى من انتخابات برلمان 2005 في مصر عن سقوط أعداد كبيرة من نواب الحزب الوطني الذين بلغوا 100 نائب خاسر من أصل 164. كما حققت جماعة الإخوان أكبر المكاسب في الجولة الأولى من المرحلة الثانية، حيث فاز مرشحوها بـ13 مقعدا مقابل 6 مقاعد فقط لمنافسيهم من مرشحي الحزب الوطني، بالإضافة إلى 34 مقعدا حصلت عليها الجماعة في المرحلة الأولى.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع