|

|
قلق أمريكي من عنف ساد انتخابات مصر
|
|
واشنطن-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/22-11-2005
|
 |
|
بلطجية في طريقهم للاعتداء على أنصار للإخوان دون تدخل الأمن- بحسب وكالة الأنباء الفرنسية
|
أعربت
الولايات المتحدة عن "قلق حقيقي"
بشأن أعمال العنف التي شابت الجولة
الثانية من الانتخابات البرلمانية
المصرية، وحثت الحكومة على ضمان سير
العملية الانتخابية دون تهديد
للناخبين أو المرشحين.
وقال
شون ماكورماك المتحدث باسم وزارة
الخارجية الأمريكية الإثنين 21 -11-2005 في
المؤتمر الصحفي اليومي للوزارة، بعد
يوم من إجراء الجولة الثانية من
الانتخابات: "لقد لاحظنا في الآونة
الأخيرة ارتفاعا في أعمال العنف، وهو
ما يسبب لنا قلقا حقيقيا"، مشيرا إلى
أن واشنطن "تحدثت مع القيادة
المصرية بشأن هذا الأمر وطلبت منها
توفير مناخ يمكن أن تجرى فيه
الانتخابات بطريقة تمكن الناس من
التعبير عن أنفسهم بحرية".
وأضاف
ماكورماك "إن واشنطن تتوقع أن تتفق
معها حكومة الرئيس المصري حسني مبارك
في هذا الهدف".
ولم
يجب ماكورماك بشكل محدد على سؤال حول
المكاسب التي حققها مرشحو جماعة
الإخوان المسلمين حتى الآن والذين
يخوضون الانتخابات كمرشحين مستقلين.
واكتفي
ماكورماك في رده بالقول "إن عددا من
المرشحين المستقلين فازوا بمقاعد على
ما يبدو"، مضيفا: "المهم هو أن
يشعر جميع المصريين بأنهم ممثلون في
العملية السياسية وأن يشعروا بأن
أصواتهم يعتد بها".
وكانت
عملية التصويت في المرحلة الثانية من
الانتخابات قد شهدت أعمال عنف
واشتباكات حيث قتل "بلطجية" في
مدينة الإسكندرية الساحلية سائق أحد
المرشحين، كما طعن اثنان من المرشحين
المستقلين وأصيب العشرات في اشتباكات
جرت بدوائر انتخابية مختلفة.
وسبق
بدء عملية التصويت حملة اعتقالات
واسعة نفذتها السلطات المصرية بحق
جماعة الإخوان المسلمين في بعض
محافظات المرحلة الثانية شملت حوالي 400
من أعضاء الجماعة.
وأظهرت
النتائج الرسمية التي أعلنت مساء
الإثنين فوز جماعة الإخوان بـ13 مقعدا
في المرحلة الثانية من 144 مقعدا جرى
التنافس عليها ليرتفع إجمالي المقاعد
التي حصلت عليها الجماعة في الجولتين
الأولى والثانية حتى الآن إلى 47 مقعدا
وهو ثلاثة أضعاف عدد المقاعد التي
كانوا يشغلونها في البرلمان السابق.
كما
فاز 6 مرشحين من الحزب الوطني
الديمقراطي الحاكم من بينهم وزير الري
والموارد المائية محمود أبو زيد وستشمل
الإعادة في المرحلة الثانية حتى الآن 48
مرشحا من الحزب الوطني و41 مرشحا من
الإخوان المسلمين إضافة إلى 4 مرشحين
من حزب الوفد و5 آخرين من حزب التجمع،
وكلا الحزبين يمثلان المعارضة
بالإضافة إلى 23 مستقلا.
|