|

|
جمال حشمت يهدد بطلب تحقيق دولي
|
|
القاهرة-
حمدي الحسيني- إسلام أون لاين.نت/ 21-11-2005
|
 |
|
جمال حشمت
|
هدد
جمال حشمت مرشح جماعة الإخوان
المسلمين في دائرة دمنهور بطلب تحقيق
دولي في نتيجة الانتخابات في دائرته
التي جرت الأحد 20-11-2005 وأسفرت -بحسب
رئيس لجنة فرز الأصوات- عن فوز مصطفى
الفقي مرشح الحزب الحاكم، رغم أن
المؤشرات الأولية لفرز الأصوات بكافة
الصناديق أظهرت تقدم حشمت بفارق كبير
عن منافسه.
وقال
حشمت في تصريح خاص لإسلام أون لاين.نت
الإثنين 21-11-2005: "سألجأ أولا
لإجراءات الطعن أمام القضاء (المصري)
لإثبات نجاحي الذي تأكد بعد فرز كل
الصناديق وحصولي على 35 ألف صوت مقابل 7
آلاف صوت فقط لمرشح الوطني".
"التزوير
الفاجر"
وأضاف
حشمت أنه في حال لم يسفر هذا التحرك عن
نتيجة إيجابية وخاصة في "ضوء
المماطلة المتوقعة من السلطات في
تنفيذ أحكام القضاء، فسأصعد الأمر
دوليا وسأدرس كيفية ذلك وإجراء تحقيق
من جانب جهة دولية محايدة في هذا
التزوير من أجل كشف هذه الفضيحة وهذا
الفجر من جانب النظام الفاسد".
وحتى
بعد ظهر اليوم الإثنين 21-11-2005 ، لم تعلن بشكل رسمي
ونهائي نتيجة الانتخابات في دائرة
دمنهور.
ومنذ
انطلاق الانتخابات التشريعية يوم
9-11-2005، تلقى القضاء المصري أكثر من 1500
طعن في نتائج الانتخابات. وصرح مؤخرا
أحمد أبو الليل، وزير العدل المصري
ورئيس اللجنة العليا المشرفة على
الانتخابات أن مجلس الشعب (البرلمان)
هو "وحده سيد قراره والمختص بالنظر
في تنفيذ أحكام القضاء حول هذه الطعون".
وروى
حشمت لإسلام أون لاين.نت ملابسات تغير
النتيجة فأوضح قائلا: "بعد انتهاء
فرز كافة الصناديق وثبوت تقدمي بفارق
شاسع، طلبت من القاضي أحمد السيد نصار
أن يعلن النتيجة، فطلب مني أن أنتظر ثم
بدأ يجري عددا من الاتصالات الهاتفية
مع أطراف مجهولة".
وأضاف:
"بعد مضي فترة من الوقت، حاولت
مقابلة القاضي مرة أخرى لكي أطلب منه
إعلان النتيجة، فمنعني مدير الأمن، ثم
طلب القاضي مقابلتي ليبلغني بخسارتي
ونجاح مرشح الوطني، وعندما طلبت من
القاضي تقديم تفسير لذلك، أجابني وهو
منكس الرأس: ليس لدي ما أقوله لك سوى
أنك خسرت".
وروى
حشمت أنه بعدما علم أنصاره الذين
تجمهروا بالآلاف أمام لجنة فرز
الأصوات، انتابتهم حالة احتقان وإحباط
جعلت الكثيرين منهم ينخرطون في حالة
بكاء شديد وصراخ فبدأت أهدئ من روعهم
وأطلب منهم الانصراف".
وشدد
حشمت أنه قام في الوقت نفسه بتحذير
مدير الأمن من عدم مسئوليته عن أي ردود
فعل محتملة "قد تكون من ناس بسطاء
وليس من أتباعي الذين أقنعتهم أن من
مصلحة البلد أن ينسحبوا، ولكن المشكلة
في الناس البسطاء الذين تضاعفت لديهم
حالة الكراهية للنظام".
كما
حذر النائب الإخواني في البرلمان
المنقضية ولايته والذي يحظى بشعبية
كبيرة في دمنهور، من "ردود فعل سيئة
على المدى البعيد نتيجة لإصابة أهالي
دمنهور بالإحباط من جراء التزوير
الفاجر وحرص النظام على إنجاح رموز
مكروهة من جانب المواطنين".
وتابع
قائلا: "وكان هذا الإحباط ظاهرا في
ردود فعلهم الأولى حيث أزالوا وأحرقوا
صور مرشح الوطني بمجرد إعلان النتيجة".
أجواء
متوترة
 |
|
أجواء أمنية متوترة بدمنهور
|
|
وجرت
انتخابات دائرة دمنهور وسط أجواء
متوترة وتبادل للاتهامات بين الوطني
والإخوان حيث أكد أنصار الجماعة حدوث
تجاوزات وأعمال "بلطجة" من جانب
أتباع الحزب الوطني ضد وكلاء ومندوبي
مرشحي الإخوان في حين اتهم مرشح الوطني
مصطفى الفقي الإخوان "باللعب بالنار
في دمنهور" عقب منعهم حافلة كانت تقل
ناخبين من خارج مدينة دمنهور من الدخول
للمدينة للتصويت لصالح الحزب الوطني.
وتدور
تكهنات بين الأوساط السياسية المصرية
حول عزم الحزب الوطني إسناد الفقي
منصبا رفيعا بالبرلمان المقبل، وتفسر
حرص النظام على إنجاحه إلى ذلك.
واعتبرت
جماعة الإخوان إعلان خسارة حشمت
استمرارا لمسلسل "سخيف" بدا في
المرحلة الأولى من الانتخابات حين
أعلن رسميا عن خسارة مرشح الجماعة في
دائرة الدقي بالقاهرة الكبرى حازم
صلاح أبو إسماعيل أمام مرشحة الوطني
آمال عثمان رغم تقدمه عليها.
|