English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

حماس "الأكثر استعدادا" للانتخابات

غزة- علا عطا الله- إسلام أون لاين.نت/21–11–2005

سامي أبو زهري الناطق باسم حماس

أجمع خبراء سياسيون فلسطينيون على أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) هي الفصيل الأكثر استعدادا حتى الآن لخوض الانتخابات التشريعية المقررة في 25–1-2006، مشيرين إلى صعوبات كبيرة تواجه باقي الفصائل وتمنعها من الظهور بمظهر المنافس القوي خاصة حركة فتح التي تموج بخلافات داخلية منعتها حتى الآن من إعلان قائمة مرشحيها.

وفي تصريحات خاصة لـ"إسلام أون لاين.نت" الإثنين 21-11-2005، قال أشرف العجرمي المحلل والكاتب السياسي الفلسطيني: "الساحة الداخلية للفصائل تشهد عملية حراك واسعة تجري خلالها الاستعدادات المكثفة لخوض الانتخابات ووضع اللمسات الأخيرة على القوائم الحزبية ومرشحي الدوائر"، مضيفا أن ما زاد من قوة حماس أنها "تحتكم إلى آليات داخلية تؤمن فرز مرشحيها بطريقة ديمقراطية، كما أنها تلتف حول قيادة مركزية".

وكان سامي أبو زهري الناطق الرسمي باسم "حماس" قد أكد أن "الحركة أتمت منذ فترة الاستعدادات للمشاركة في الانتخابات التشريعية في جميع الدوائر، كما أن مرشحي الحركة تم بالفعل اختيارهم بالشورى والانتخاب الداخلي".

قوائمها جاهزة

واتفق المحلل السياسي "عدنان أبو عامر" مع العجرمي، وأرجع أسباب استعداد حماس المبكر إلى "وجود ماكينة انتخابية تخطط بناء على دراسة وتنظيم، فضلا عن امتلاكها للكوادر المتخصصة والمهنية بصورة تجعلها تتكيف مع أي طارئ".

وأضاف: "لعل هذا ما لاحظناه في تعافيها السريع بعد فقدانها للصف الأول من قيادتها التاريخية ودون أن تتوفر لديها ذات الإمكانيات من التحضيرات اللوجستية والمادية التي يملكها غيرها".

وتابع قائلا: "كما لم نسمع عن استقطابات داخلية (في حماس) كالتي تحدث في فتح أو عن تنازع على ترتيب أسماء المرشحين كما حصل لدى اليسار، وهذا الإعلان له دلالاته السياسية".

رسالة لإسرائيل

ويرى أبو عامر في إعلان حماس عن إنهاء ترتيباتها الداخلية بشأن قوائم مرشحيها أنه "رسالة قوية لإسرائيل مفادها أن إجراءات الجيش الإسرائيلي الأخيرة بحق قادة الحركة وكوادرها، لا سيما في الضفة الغربية لم تحدث هزة في قرارها بشأن خوض الانتخابات".

"إياد البرغوثي" أستاذ العلوم السياسية بجامعة النجاح الوطنية في الضفة الغربية توقع أن تحقق حماس فوزا كبيراً، وعلل ذلك بقوله: "جميع الفصائل تائهة في كيفية استعدادها والكل يستعد بشكل منفرد باستثناء حركة حماس التي تعمل كتنظيم".

ويرى مراقبون فلسطينيون أن الدور الاجتماعي والخدماتي لحماس والذي يتمثل في الإشراف على جمعيات خيرية وعيادات صحية ودور لتحفيظ القرآن ولجان الزكاة وجامعات وكليات جعلها تنطلق بقوة نحو الانتخابات التشريعية وسط التفاف جماهيري.

استعدادات فتح

أحمد الديك منسق لجنة الانتخابات في حركة فتح

وفي المقابل لم تتمكن أي من الفصائل الفلسطينية من التوصل بعد إلى تشكيل نهائي لقوائم مرشحيها بسبب مشكلات تعاني منها.

فقد أجلت حركة (فتح) إجراء انتخابات أولية كان من المقرر عقدها الجمعة 18–11–2005 لإفراز مرشحيها للمجلس التشريعي.

وأرجع أحمد الديك منسق لجنة انتخابات فتح وعضو المجلس الثوري للحركة قرار التأجيل إلى أن "بعض الجماعات المسلحة في فتح هددت بتشويش الاقتراع ما لم تحصل على مطالب خاصة بها من السلطة الفلسطينية في حين يتحفظ البعض الآخر على طريقة تنظيم الانتخابات".

وتسبب مثل هذه الخلافات في تأجيل الانتخابات التمهيدية في فتح 3 مرات خلال الفترة الماضية؛ الأمر الذي دفع الديك إلى تعيين بعض مرشحي الحركة.

قوى اليسار

جميل مجدلاوي عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

ولا يختلف حال قوى اليسار الفلسطيني كثيرا عن حال حركة فتح. فقد أوضح جميل مجدلاوي عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن قوى اليسار لم تتمكن حتى الآن من التوصل لاتفاق يجمعها في قائمة مشتركة سعت إليها مؤخرا لضمان الحصول على الحد الأدنى من الأصوات الذي يسمح لها بدخول المجلس التشريعي.

إلا أن مجدلاوي قال: إنه "ما زال هناك تواصل مع الجبهة الديمقراطية لم نغلق باب الحوار معهم".

وأشار مجدلاوي في تصريحات للصحفيين إلى أن الجبهة قطعت شوطا كبيرا في تحديد أسماء مرشحيها في القائمة المركزية التي ستخوض الانتخابات وفق التمثيل النسبي.

ومن جهته، قال صالح زيدان عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين: "إن محاولات تشكيل الائتلاف اصطدمت بعقبات ووصلت إلى ما يشبه الطريق المسدود".

وتابع: "سنواصل جهودنا لتوحيد القوى الديمقراطية وسنعمل على الحوار مع شخصيات ديمقراطية لتشكيل قائمة من الجبهة الديمقراطية وشخصيات وطنية وديمقراطية".

ولفت إلى أن قائمة الجبهة الديمقراطية للتمثيل النسبي أصبحت واضحة وسيتم الإعلان عنها مع بدء التسجيل للانتخابات التشريعية.

ومن المقرر أن تتقدم القوى السياسية والحزبية بقوائم مرشحيها لخوض انتخابات المجلس التشريعي الخميس 24 نوفمبر 2005.

وتجري هذه الانتخابات وفق النظام المختلط النسبي والدوائر، حيث سيتنافس المرشحون على 132 مقعدا، نصفهم 66 مقعدا سينتخبون وفق النظام "النسبي"، أي إن الناخبين سينتخبون قائمة واحدة وليس أفرادا. أما المقاعد الـ66 الأخرى فسينتخبون كممثلين عن الدوائر المختلفة.

وكانت حماس بدأت في خوض غمار العمل السياسي عندما شاركت لأول مرة في الانتخابات البلدية التي بدأت في 23-12-2004، وجرت على 4 مراحل، وحققت حماس فيها نتائج قوية. وتشارك حماس في الانتخابات التشريعية للمرة الأولى بعد مقاطعتها الانتخابات السابقة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 26/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع