بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

صحف عربية: الحزب الحاكم بمصر "في مأزق"

رضوة حسن- إسلام أون لاين.نت/ 21-11-2005

اتفقت صحف عربية بارزة على أن الحزب الوطني الحاكم في مصر يعيش حاليا "مأزقا" تجلى بوضوح في الانتخابات البرلمانية الحالية التي جرت مرحلتها الثانية الأحد 20-11-2005.

واعتبرت تلك الصحف، أن الفوز "التاريخي" وغير المسبوق لجماعة الإخوان المسلمين بـ 34 مقعدا في المرحلة الأولى من الانتخابات زاد هذا المأزق سوءا ودفع مؤيدين للحزب للجوء إلى "أساليب مختلفة" أبرزها "البلطجية" لمنع الناخبين من التصويت في الدوائر التي تحظى فيها المعارضة بشعبية.

وتحت عنوان "الانتخابات المصرية: (الوطني) يعيش مأزق انتخابات 2000 و(الإخوان) يحصدون (شرعية الصناديق)"، قالت صحيفة "الحياة" اللندنية في عددها الصادر الأحد: "ظهر المأزق في دوائر المرحلة الأولى من الانتخابات التي جرت يوم 9-11-2005 وتنافس فيها بقوة الحزب الوطني والإخوان في غالبية الدوائر حيث حملت نتائجها مفاجآت عدة، أبرزها الإنجاز التاريخي الذي حققه 70% من مرشحي الجماعة، مع انتزاعهم 34 مقعدًا، أي أكثر من خُمس مقاعد المرحلة".

"حيل الوطني"

وأضافت الصحيفة: "الحزب الوطني بدا مأزوما، حين لم ينجح سوى نحو 40% من مرشحيه، فلجأ إلى حيلة انتخابات عام 2000، وأعاد ضم المستقلين الفائزين الذين انشقوا عنه ونافسوا مرشحيه".

من جهتها ركزت صحيفة "القدس العربي" على "حيل" أخرى اتبعها الحزب الوطني في المرحلة الثانية من الانتخابات لتفادي تحقيق المعارضة خاصة جماعة الإخوان المسلمين تقدما يضاف إلى تقدمهم في المرحلة الأولى.

وتحت عنوان "ديمقراطية الرشاوى"، قال الكاتب خالد الشامي: أصبح التزوير صعبا داخل اللجان الانتخابية مع وجود مراقبة من قبل القضاة وناشطي المجتمع المدني، ومن ثم قررت الحكومة أن تنقله لخارجها معتمدة على البلطجية والمجرمين لإنجاز المهمة عن طريق إرهاب خصومها وضربهم تحت مظلتها الأمنية.

وشهدت الجولة الأولى من المرحلة الثانية أعمال عنف دامية قتل خلال سائق سيارة مرشح مستقل برصاصة في صدره خلال قيام بلطجية بترهيب ناخبين لمنعهم من الوصول إلى إحدى لجان الاقتراع في الإسكندرية.

كما استخدم "بلطجية" المطاوي والسيوف وماء النار لترهيب الناخبين من التقدم للتصويت في عدد كبير من الدوائر.

وانتقدت "القدس العربي": "تغاضي قوات الأمن عن الرشاوى الانتخابية التي أصبحت عيني عينك"، واعتبرته "مشاركة عملية في التزوير".

التغطية الإعلامية

وفي سياق آخر، تحدثت الصحيفة عن تغطية إعلامية وتصريحات للمسئولين اعتبرتها "تعمدت تضليل الرأي العام"، مشيرة في ذلك إلى تغطية القناة الفضائية المصرية للانتخابات بالإسكندرية والتي أكدت أنها تتم في هدوء، بينما كان الإعلام العربي يتحدث عن سقوط قتيل وإصابة العشرات وطعن مرشح مستقل ونقله للمستشفى في حالة خطرة.

كما وصفت الخطاب الأمني الرسمي المصري بـ"العتيق"، في إشارة إلى إعلانه حدوث "احتكاكات بالمطاوي والسنج بين أنصار بعض المرشحين لكن تم تداركها".

وعلقت على ذلك قائلة: "إذا كانت الاحتكاكات تحدث بالمطاوي، فبماذا تحدث المذابح إذن؟".

صفقة خارجية؟

وفي قراءة لتقدم الإخوان ومحاولة الحزب الحاكم تحجيم هذا التقدم، تحدثت صحيفة "النهار" اللبنانية عن "صفقة". وقال الكاتب جهاد الزين في مقال بعنوان "الإنجاز الداخلي – الصفقة الخارجية": إن "بالإمكان رصد ملامح الصفقة الدولية فيها... بالمعنى الإيجابي فعلا هذه المرة لكلمة صفقة".

وأوضح: "تبدو مصر متجهة إلى معادلة ديناميكية التزم فيها النظام السياسي القائم بالتجديد للرئيس حسني مبارك (لفترة رئاسية خامسة من 6 سنوات في انتخابات رئاسية تعددية جرت في سبتمبر الماضي)، مقابل انتخابات تشريعية ترسي بداية التغيير في التمثيل السياسي وحتى في نمط تشكيل الحكومة. بما يضع مصر في مدخل المسار الديمقراطي لا خارجه".

واعتبر الكاتب أن ذلك "نقطة تحول من ديمقراطية حرية التعبير إلى ديمقراطية التمثيل السياسي... باتجاه هدف يبدو بعيدا الآن هو التناوب على السلطة".

شعار الإخوان

صحيفة الحياة عرضت من جهة أخرى، للأساليب التي ابتكرتها الجماعة في الانتخابات البرلمانية والانتقادات الموجهة إليها خاصة فيما يتعلق بشعار "الإسلام هو الحل" الذي رفعته الجماعة وأثار حفيظة كثير من الكتاب ورجال الحزب الحاكم.

وقال الكاتب "هاني لبيب": لا شك أن جماعة "الإخوان المسلمين" تخوض الانتخابات في شكل جديد سياسيا ودعائيا من خلال بعض الوسائل المبتكرة، بداية من اللافتات، مرورا برسائل الجوال، وصولا إلى الإنترنت. واختتمت دعاياتها بشعار الجماعة الجذاب ذي الفاعلية السياسية العظمى: "الإسلام هو الحل".

واعتبر الكاتب أن الشعار هو أكثر ما يؤخذ على الإخوان في دعايتهم قائلا: "إنه قد يثير الالتباس حين يصنف على أنه مجرد استثمار ديني وتحايل سياسي فحسب".

ورأى الكاتب أن البعض يرى أن رفع الشعار وتبنيه ونشره هو بداية صبغ الدولة المصرية بما يمهد لتحويلها تدريجا إلى دولة دينية.

وأشار الكاتب إلى اتفاقه مع ما ذكره الداعية الإسلامي الشيخ يوسف القرضاوي حينما قال: "إن الحرية هي الحل لنهضة الأمة العربية".

وفي المقابل عرضت "الحياة" وجهة نظر الإخوان في هذا الشعار بقلم "جمال نصار" القيادي بالجماعة الذي قال: "هناك فعلا إشكالية في فهم الشعار وإشكالية أخرى في فهم الإخوان للإسلام، فهذا الشعار حين رُفع في انتخابات العام 1987 للمرة الأولى لم يكن مجرد شعار أجوف، بل له مضمونه ومرجعيته الدستورية".

وتابع الكاتب: "هذا الشعار ليس فضفاضا كما يظن بعضهم، وإنما تضمن برنامجا طبَّقه الإخوان في المحليات والنقابات المهنية ومجلس الشعب وحظيت تطبيقاتهم بشهادة مَنْ عايشوه، من خلال خدمات وبرامج قدموها. وبالتالي كان التصويت لمصلحة برنامج الجماعة التي يدعي بعضهم ظلما أنها لا تطرح برنامجا متكاملا".

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع