English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

شارون يدعو لانتخابات مبكرة

القدس المحتلة- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 21-11-2005

إريل شارون

طلب رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون من الرئيس موشي كتساف الإثنين 21-11-2005 حل البرلمان، وهو ما يعني تقدم الحكومة باستقالتها، ليمهد بذلك الطريق نحو إجراء انتخابات مبكرة يأمل شارون في الفوز فيها بوصفه رئيسا لحزب وسطي جديد يسعى لتشكيله.

وقال كتساف في تصريحات بثها التلفزيون على الهواء مباشرة عقب اجتماعه بشارون: "أعتقد أن من المتوجب إجراء الانتخابات بأسرع وقت ممكن".

وأمام كتساف مهلة 21 يوما بحسب الدستور الإسرائيلي للرد على دعوة شارون، إلا أن مراقبين يقولون إن ذلك لا يعني بالضرورة أن ينتظر حتى نهاية المهلة وأنه يمكن أن يدعو لانتخابات مبكرة خلال أيام قليلة.

وقال مصدر في مكتب شارون (77 عاما) لرويترز: إن رئيس الوزراء قرر أمس الأحد 20-11-2005 ترك حزب الليكود اليميني الذي ساهم في تأسيسه وذلك لإنشاء حزب وسطي جديد يخوض به انتخابات مبكرة يرجح أن تكون في مارس المقبل.

زلزال سياسي

وزعم المصدر أن ذلك سيمهد لإحداث تغيير في الحياة السياسية الإسرائيلية ويعزز عملية السلام كما يجعل شارون حرا في التخلي عن مزيد من الأراضي في إطار تسوية منتظرة مع الفلسطينيين.

واعتبر المصدر نفسه أن "زلزالا سياسيا في الطريق" في إسرائيل.

وفي الوقت نفسه اعتبرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن شارون يمكنه أن يتسبب في حركة تحول سياسية على نطاق لم تشهده الخريطة السياسية الإسرائيلية منذ قيام دولة إسرائيل.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن شارون بدأ بالفعل إجراء اتصالات بحلفائه السياسيين للانضمام إلى حزبه الجديد.

وفي السياق نفسه التقت وزيرة العدل تسيبي ليفني التي تعد أحد أقرب حلفاء شارون مع أعضاء في الكنيست عن حزب الليكود لبحث تشكيل الحزب.

وقال مراقبون إن شارون يريد انتهاز فرصة ما تشير إليه استطلاعات الرأي من تقدم كاسح يمكنه من هزيمة حزب العمال (اليساري الوسطي) في انتخابات مبكرة، ثم يواصل بعد ذلك خططه لإنهاء الصراع مع الفلسطينيين دون الاضطرار إلى محاربة متشددي الليكود الذين يعارضون الانسحاب من أراض في الضفة الغربية المحتلة بعد الانسحاب من قطاع غزة الذي اكتمل في سبتمبر الماضي.

وصوت مجلس قيادة حزب العمل الإسرائيلي الأحد لصالح مغادرة ائتلاف الوحدة الوطنية الحاكم بقيادة شارون.

وكان الرئيس الجديد للحزب عمير بيريتس (53 عاما) هو الذي اقترح الانسحاب وذلك بمجرد فوزه في انتخابات رئاسة الحزب التي تغلب فيها على السياسي المخضرم شيمون بيريز (83 عاما) نائب رئيس الوزراء بحكومة شارون.

ووافق شارون على إجراء انتخابات مبكرة في أعقاب انتخاب بيريتس، وذلك عقب اجتماع الطرفين يوم الخميس 17-11-2005.

وفي خطوة أوحت باحتمال انضمام بيريز إلى الحزب الجديد الذي يسعى شارون لتشكيله والذي تردد في الصحف الإسرائيلية أنه يحمل اسم "مسئولية وطنية"، أكد شارون الأحد أنه سيواصل العمل مع بيريز بعدما خسر زعامة حزب العمل.

وخلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة الإسرائيلية قال شارون مخاطبا بيريز: "هذه بداية تعاون جديد، ولن أسمح لك أبدا بترك المهمات التي يجب أن تقودها".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع