English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

حزب العمل يقر الانسحاب من ائتلاف شارون

القدس المحتلة/ تل أبيب- رويترز/ أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 20-11-2005

عمير بيريتس رئيس حزب العمل يخاطب مؤيديه عقب التصويت على الانسحاب من الحكومة

في خطوة تمهد لحل البرلمان الإسرائيلي صوت مجلس قيادة حزب العمل الإسرائيلي اليوم الأحد 20-11-2005 لصالح مغادرة ائتلاف الوحدة الوطنية الحاكم بقيادة رئيس الوزراء إريل شارون الذي تقول المؤشرات إنه سينسحب من حزب الليكود ويشكل حزبًا وسطيًّا يخوض به الانتخابات القادمة.

وقال إيتان كابيل الأمين العام لحزب العمل: إن الموافقة على الاقتراح بمغادرة الائتلاف -والذي اقترحه الرئيس الجديد للحزب عمير بيريتس- جاءت بالأغلبية المطلقة.

وكان بيريتس (53 عاما) زعيم اتحاد نقابات العمال (الهستدروت) قد وصل لرئاسة حزب العمل بعد تغلبه على السياسي المخضرم شمعون بيريز نائب رئيس الحكومة الحالية (83 عاما) في اقتراع جرى في 9-11-2005 بعد تعهده بالعمل على التراجع عن خفض الإنفاق والدعوة للانسحاب من مستوطنات الضفة الغربية واستئناف مفاوضات السلام مع الفلسطينيين.

انتخابات مبكرة

عمير بيريتس رئيس حزب العمل وسط مؤيديه بعد التصويت لصالح الانسحاب من الائتلاف الحاكم

وفي أعقاب انتخاب بيريتس وافق رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون على إجراء انتخابات مبكرة، وذلك بعد اجتماعه مع رئيس حزب العمل الجديد يوم الخميس 17-11-2005؛ وذلك لإنهاء أزمة سياسية بددت الآمال في تحقيق تقدم في التسوية مع الفلسطينيين.

ومن جانبه قال بيريتس عقب الاجتماع الذي استمر 20 دقيقة مع شارون في تل أبيب: إنه سيقبل أي موعد يختاره رئيس الوزراء لإجراء الانتخابات في الفترة التي اتفقا عليها من أواخر فبراير إلى أواخر مارس.

وما زال من غير الواضح ما إذا كان شارون سيبقى في حزب الليكود اليميني، حيث يريد معارضو الانسحاب من غزة الإطاحة به، أم سيشكل حزبًا جديدًا لخوض الانتخابات.

شارون وبيريز

ومن ناحية أخرى أكد شارون اليوم الأحد أنه سيواصل العمل مع بيريز الذي خسر زعامة حزب العمل، وذلك في تصريحات عززت التكهنات بشأن نية شارون الخروج من حزب الليكود وتشكيل حزب وسطي يخوض به الانتخابات القادمة.

وخلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة الإسرائيلية قال شارون مخاطبا بيريز: "أود أن أشكرك على كل الجهود التي بذلتها في الحكومة، وهذه بداية العمل المشترك بيننا". وأضاف أن "هذه بداية تعاون جديد، ولن أسمح لك أبدا بترك المهمات التي يجب أن تقودها".

ومن جانبه قال بيريز: إن الحكومة التالية بغض النظر عن تركيبتها يجب أن تواصل مساعي السلام. وأوضح أن "هذه الحكومة عالجت مسألتين لم تكونا قريبتين إلى قلبي فحسب لكنهما كانتا مهمتين بالنسبة للشعب، وهما الانسحاب من قطاع غزة وتطوير منطقتي النجف والجولان".

وأضاف نائب رئيس الوزراء: "بدون عملية السلام وبدون إعداد الأرضية للسلام لا يحق لنا أن نعد أطفالنا بأي مستقبل". وتابع: "لا يهم (ما يكون عليه شكل) الحكومة التالية، لكن علينا أن نواصل العمل على هذه القضايا لخير شعبنا".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع