English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الطالباني مستعد للتحدث مع المقاومة

القاهرة- مازن غازي- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 20-11-2005

المشاركون في المؤتمر التحضيري للوفاق الوطني العراقي

وسط أجواء من عدم التفاؤل بنجاح الاجتماع التحضيري لمؤتمر الوفاق الوطني العراقي المنعقد في القاهرة، فجر الرئيس العراقي جلال الطالباني اليوم الأحد 20-11-2005 مفاجأة عندما أعلن أنه مستعد "للتحدث مع عناصر المقاومة العراقية إذا أرادوا الاتصال به".

جاء ذلك فيما كشف مشاركون بالمؤتمر التحضيري الذي بدأ السبت 19-11-2005 بمقر جامعة الدول العربية أن وضع جدول زمني لانسحاب قوات الاحتلال والعمليات المسلحة التي تشهدها البلاد يأتيان على رأس نقاط الخلاف بين الأطراف المشاركة.

وقال الرئيس العراقي جلال الطالباني خلال مؤتمر صحفي على هامش المؤتمر بالقاهرة: "إذا رغب من يسمون أنفسهم بالمقاومة العراقية في الاتصال بي فسوف أرحب بهم، لن أرفض اللقاء بأي عراقي يريد اللقاء بي. ولكن طبعا هذا لا يعني أني سأقبل منه ما يقول".

وبدأ المؤتمر التحضيري جلساته الصباحية اليوم الأحد 20-11-2005 لإتمام تشكيل وترشيح شخصيات لجان المتابعة الثلاث التي تم الاتفاق على تشكيلها من أجل الإعداد لمؤتمر الوفاق الموسع المزمع عقده في العراق لاحقا.

وفي تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت"، قال إياد السامرائي نائب رئيس الحزب الإسلامي العراقي: "ما زلنا في بداية الطريق، وسنبدأ اليوم بتشكيل اللجان رغم الأجواء المتوترة داخل جلسات المؤتمر بسبب تباين وجهات النظر".

وأضاف: "ليس هناك حتى الآن ما يدعو إلى التفاؤل؛ فالطريق ما زال طويلا، ونحن في مفترق الطرق".

وحول التباين في وجهات النظر بالمؤتمر، أوضح السامرائي أن "بعض الأطراف وخاصة التي تمثل الأحزاب الرئيسية داخل الحكومة العراقية تسعى إلى أن يكون هدف المؤتمر هو تحسين صورة الحكومة أمام الجامعة العربية، واستثمار المؤتمر من أجل قيام الدول العربية بإرسال سفراء إلى العراق، فيما تصر أطراف أخرى على أن يكون الشأن العراقي والوفاق هو الأول والأخير في المؤتمر".

وكانت مشادات كلامية وقعت بين أطراف تمثل الحكومة العراقية، وأطراف أخرى رافضة للاحتلال خلال جلسات المؤتمر؛ فقد انسحب وفد قائمة الائتلاف العراقي الموحد الشيعي برئاسة همام حمودي وجلال الدين الصغير من الجلسة المسائية السبت أثناء إلقاء ميناس إبراهيم اليوسفي كلمة "الحزب الديمقراطي المسيحي" التي وصف فيها الدستور العراقي الجديد بـ"الدستور الأمريكي".

ورفض أعضاء الوفد هذا الوصف، حيث قال جلال الدين الصغير: "إن هذا الدستور قد صوت عليه أكثر من 8 ملايين عراقي بين مؤيد ورافض، وإن هذا الوصف مهين للشعب العراقي". غير أن الوفد تراجع عن الانسحاب من المؤتمر بعد تدخل وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل، وعدد من وزراء الخارجية العرب.

وإضافة إلى أجواء التوتر تلك حدث نقاش علني بين الأمين العام لهيئة علماء المسلمين حارث الضاري، ورئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري.

وقال الضاري في ختام كلمته أمام الاجتماع: "يؤسفني ما سمعته من بعض العبارات التي وردت في خطاب الجعفري"، والتي اعتبرها "مخيبة للآمال في التوصل إلى تفاهم واتفاق جدي بين العراقيين".

وتابع: إن "عدم الاعتراف بالواقع هو الطاغي على هذه الكلمة، وروح الإقصاء فيها واضحة، كما أنه عرض الواقع في العراق بصورة وردية والحال ليست كذلك".

وكان رئيس الوزراء العراقي قد قال في كلمته: إنه يرفض "ثقافة البعث التي جاءت إلى العراق باسم العرب وقسمت أوصاله". مضيفا: "لقد وضعنا خطا أحمر(..) لا مجال للبعث في العراق، وهذا ليس قرارا شخصيا.. هذا واقع عراقي".

نقاط الخلاف

الرئيس العراقي جلال الطالباني

من جانبه قال سامي العسكري المشارك في المؤتمر، والعضو في الائتلاف العراقي الموحد الذي يرأسه عبد العزيز الحكيم: إن الاختلاف في وجهات النظر يكاد ينحصر في "الموقف من الاحتلال والموقف من العملية السياسية".

وأضاف العسكري في حديث لرويترز أن وضع جدول زمني لانسحاب القوات الأجنبية من البلاد "يجب أن يرتبط بعملية بناء القوات العراقية، وتمكينها لكي تكون قادرة على ضبط الأوضاع الأمنية.. وإلا فإن سحب القوات الأجنبية دون إعداد القوات العراقية معناه إدخال البلاد في دوامة من العنف قد تطيح بكل العمليات السياسية".

موقف السنة

وترى أطراف أخرى أن وضع جدول زمني لانسحاب القوات الأجنبية قد يوفر الأرضية المناسبة التي تمهد لانضمامها واشتراكها في العملية السياسية.

وقال عماد محمد علي من مؤتمر أهل العراق (المكون السني الأبرز فيه)، والمشارك في مؤتمر القاهرة بوفد يرأسه أمينه الدكتور عدنان الدليمي: "المشكلة العراقية معقدة للغاية، وقد لا يتم حسم كل الأمور هنا.. المشكلة العراقية بحاجة إلى مؤتمرات وجلسات لحلها".

وأضاف علي في حديث لرويترز على هامش أعمال المؤتمر: أن النقاط الأساسية التي تواجه المؤتمر، "والتي يرفض الطرف الآخر مناقشتها هي انسحاب القوات الأمريكية، وجدولة الاحتلال والعنف السياسي الموجود في البلاد الآن".

وقال علي: "نحن كقوى وطنية ليس لدينا شيء نتنازل عنه تجاه الاحتلال، ولا نطالب الحكومة العراقية بشيء فوق طاقتها.. نحن نطالبها بأن تهتم بمسألة خروج قوات الاحتلال والتفكير جديا بوضع برنامج سياسي".

وأضاف علي: "إذا لم يتم التوصل إلى حل واتفاق لهذه النقاط في هذا المؤتمر فإن الوضع العراقي سيبقى كما هو عليه الآن".

من جهة أخرى، قال علاء رشدي، الناطق باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، للصحفيين مساء السبت: إن اجتماعات اليوم الأول تمخضت عن الاتفاق على تشكيل ثلاث لجان مهمة؛ الأولى الإعداد للمؤتمر القادم والذي يتوقع أن يعقد في بغداد بداية العام المقبل، والثانية إعداد البيان الختامي للمؤتمر، والثالثة سميت بلجنة بناء الثقة، وستكون مهمتها الاتصال بالأطراف العراقية التي غابت عن مؤتمر القاهرة، والبحث "عن سبل لبناء الثقة بين كل الأطراف العراقية".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع