|

|
اعتداءات دامية بانتخابات مصر
|
|
القاهرة-
أحمد فتحي- الإسكندرية- نسيبة داود-
دمنهور- سامي الأطرش- الإسماعيلية-
محمد خالد- إسلام أون لاين.نت/ 20-11-2005
|
 |
|
المرشح المستقل سيف الدين القباري يحمل منديلا عليه بقع من الدم بعد تعرضه للطعن على يد مجهول
|
طغت
أعمال الشغب والاعتداءات الدامية
بجانب التدخلات الأمنية على جولة
البداية للمرحلة الثانية من
الانتخابات البرلمانية الأحد 20-11-2005،
لتسفر عن سقوط أول قتيل في هذه
الانتخابات، وإصابة عشرات الأشخاص
بينهم مرشح مستقل بإصابات خطيرة،
بالإضافة إلى اعتقال المئات من أنصار
الإخوان وعشرات النساء من أنصار
مرشحين مستقلين، بحسب مصادر سياسية
وحقوقية متطابقة.
واتهمت
جماعة الإخوان المسلمين أجهزة الأمن
بتدخلات عديدة شملت ترهيب الناخبين
عبر البلطجية وغلق اللجان أمام
الناخبين؛ بجانب اعتقال أكثر من 400 من
أنصارها، وذلك في محاولة للحد من تقدم
مرشحي الإخوان المسلمين الذي كان
لافتا في المرحلة الأولى من
الانتخابات.
الإسكندرية..
أسخن الدوائر
ويقول
مراسل إسلام أون لاين.نت بأن
الانتخابات في محافظة الإسكندرية (شمال)،
حيث يواجه 11 مرشحا بارزا لجماعة
الإخوان منافسيهم من الحزب الحاكم،
سادها أجواء ساخنة ودامية. فقد شهدت
سقوط أول قتيل في انتخابات برلمان مصر
2005.
وذكر
شهود عيان ومصادر طبية قولهم: إن محمد
إبراهيم، سائق سيارة المرشح المستقل
المنشق عن الحزب الوطني الحاكم محمد
حسين، أصيب برصاصة في صدره خلال قيام
بلطجية بترهيب ناخبين ومنعهم من
الوصول إلى إحدى لجان الاقتراع في
دائرة المنشية والجمرك.
من
جهته قال نجاد البرعي رئيس جمعية تنمية
الديمقراطية لوكالة الأنباء الفرنسية:
"إن بلطجية الوطني ضربوا السائق
ضربا أفضى إلى موته".
وأضاف
شهود العيان أن البلطجية المسلحين
بالسيوف والعصي أحرقوا حوالي 20 سيارة،
وحطموا عددا من المتاجر في الدائرة
نفسها.
كما
طعن مجهولون المرشح المستقل والنائب
المنشق عن الحزب الحاكم، سيف القباري،
وهو ما أدى إلى نقله للمستشفى في حالة
خطيرة. وفي وقت لاحق نفى مصدر أمني رسمي
تعرض "القباري" للطعن.
وفي
دائرة الإبراهيمية بالإسكندرية أيضا،
رصد مراقبو مركز سواسية الحقوقي قيام
السلطات الأمنية بغلق لجان كاملة في
وجه الناخبين. وقال بيان لسواسية: قام
بلطجية -بإشراف مباشر من رجال الأمن-
بالسيطرة بالقوة على ديوان عام حي
الجمرك، ومدارس: قايتباي، وقاسم أمين
الإعدادية، ورأس التين الثانوية.
وفي
الدائرة نفسها رصد المكتب الإعلامي
لمرشحي الإخوان قيام ضابط شرطة بتسليم
حزمة من العصي الغليظة لعدد 10 بلطجية
تابعين للحزب الوطني، ويرتدون فانلات
بيضاء مطبوعا عليها "الإسلام هو
الحل".
ونقلت
وكالة رويترز عن "تامر حرفوش"
مرشح حزب الغد في الإسكندرية قوله: "وقعت
أعمال شغب أمام مدرسة سيد درويش في
دائرة العطارين واللبان، وألقى أحد
الأشخاص ماء النار على فتاتين، وأصيب
وكيل مرشح مستقل بجرح في وجهه".
أما
في دائرة كرموز بالإسكندرية فتقول "نسيبة
داود" مراسلة إسلام أون لاين.نت: إن
قوات الأمن قامت بإطلاق النار على
متظاهرين للإخوان إثر احتجاجهم على
منعهم من الدخول لمركز الاقتراع
وأصابوا 8 أشخاص.
وتضيف
المراسلة أنه في "دائرة الرمل"
التي تعتبر أسخن الدوائر، حاصرت عربات
الأمن المركزي جميع مراكز الاقتراع،
كما منعت قوات الأمن الناخبين من
الوصول إلى اللجان في بعض المقار
الانتخابية، وقام مجموعة من البلطجية
مسلحين بالسيوف والسنج والمطاوي
بالاعتداء على الناخبين الذين تجمعوا
أمام المقار الانتخابية، ولم تتدخل
الشرطة للحول دون ذلك؛ وهو ما أدى إلى
اشتباكات دامية وإصابة الكثيرين.
وبنفس
الدائرة قال مرشح الإخوان عن مقعد
الفئات "صبحي صالح" في تصريح
لإسلام أون لاين.نت: "إن الجداول
الانتخابية تعاني حالة من الفوضى
والأخطاء، وهو ما يعني كتابة الأسماء
بشكل غير صحيح؛ وبالتالي الكثير من
الناخبين لا يجدون أسماءهم في اللجان".
وفي
دائرة باب شرقي أفادت مراسلة "إسلام
أون لاين.نت" أن حافلات كبيرة أقلت
مجموعة من الناخبين لمراكز الاقتراع
للتصويت لصالح مرشحي الحزب الوطني
نظير مبالغ مالية وصلت 75 جنيها في بعض
اللجان.
معركة
الرءوس الكبيرة بدمنهور
 |
|
قوات الأمن تعتقل أحد عناصر جماعة الإخوان المسلمين بالقرب من مقر الاقتراع في دمنهور
|
|
واتسمت
دوائر محافظة البحيرة (شمال) بأعمال
عنف واسعة النطاق كان معظمها يهدف إلى
إرهاب الناخبين ومنعهم من التصويت،
بحسب مراسل إسلام أون لاين.نت سامي
الأطرش.
وفي
مدينة دمنهور عاصمة المحافظة رصد
مراسلنا قيام أنصار مرشحي الحزب
الوطني الحاكم بالاعتداء بالعصي على
أنصار مرشح الإخوان المسلمين "محمد
جمال حشمت" الذي يواجه مرشح الحزب
الوطني الدكتور مصطفى الفقي، المدير
السابق مكتب رئيس الجمهورية ورئيس
لجنة الشئون الخارجية في البرلمان
المنتهية ولايته.
وأوضح
أنه تم اقتحام مكتب مرشح الإخوان حشمت،
وتم كسر النوافذ الزجاجية وتحطيم عدد
من أجهزة الكمبيوتر كان يستخدمها
متطوعون لكتابة تقارير تكشف تجاوزات
الوطني.
وحول
ذلك قال "حشمت" في مؤتمر صحفي: "شهدت
الساعات الأولى من العملية الانتخابية
أعمال بلطجة من قبل أنصار الوطني،
واكتشفنا أن البلطجية هم أفراد أمن
متخفون في زي مدني تم تسليحهم لإرهاب
الناخبين"، وتابع: "الناخبون في
البداية كانوا يخشون من أعمال
البلطجة، لكن الآن هناك انتفاضة من
الناخبين ضد هؤلاء البلطجية".
وطالب
"حشمت" الحكومة المصرية بسرعة
التدخل العاجل العادل في دائرة دمنهور
لوقف "أعمال البلطجة تلك".
من
جانبه اتهم الحزب الوطني أكثر من 500 من
أنصار الإخوان بمنع دخول حافلة تقل
ناخبين تابعين للحزب إلى داخل مدينة
دمنهور. وانتقد الفقي في تصريحات
للصحفيين جماعة الإخوان، واتهمها بـ"اللعب
بالنار".
وفي
محافظة البحيرة أيضا قال طلال ياسين
المسئول الإعلامي لجماعة الإخوان
المسلمين: إن نحو 20 مسلحا يشهرون سيوفا
وسكاكين وقفوا لفترة خارج عدد من
اللجان لمنع الناخبين من الوصول إليها.
وأضاف:
"الناخبون بدءوا في الاقتراع لاحقا
لكن بعد أن أثار الشغب الرعب في
المدينة".
غلق
لجان بالقليوبية واعتقالات بالغربية
 |
|
بلطجية
في طريقهم للاعتداء على أنصار
للإخوان دون تدخل الأمن- بحسب وكالة
الأنباء الفرنسية
|
وبدائرة
كفر شكر بمحافظة القليوبية (شمال
القاهرة) أفادت قيادات محلية لإسلام
أون لاين.نت أن قضاة قاموا بغلق عدد من
اللجان أمام الناخبين بعد مشاحنات
واعتداءات جرت بين أنصار مرشح حزب
التجمع خالد محيي الدين ومرشح الإخوان.
وفي
دائرة بنها بالمحافظة نفسها قال "محسن
راضي" مرشح الإخوان بالدائرة لإسلام
أون لاين.نت: "اعتدى بلطجي بآلة حادة
على مدرس جامعي من أنصار الإخوان، وتم
القبض على البلطجي، وبعد تحرير محضر
ضده اعترف بأنه مدفوع من جهات أمنية".
وفي
دائرة كفر عطا الله بمركز بنها قام
قاضٍ -لم يتسن معرفة اسمه- بسحب توكيلات
مندوبي المرشحين وطردهم من اللجنة،
بالإضافة إلى نزعه لستار من القماش
يحجب رؤية الناخب الذي يقترع.
وفي
محافظة الغربية رصد بيان لمركز سواسية
لحقوق الإنسان قيام قوات الأمن
باعتقال حوالي 15 من أنصار المرشحين
المستقلين بالدائرة.
اعتداءات
بمدن القناة
وشهدت
دوائر مدن القناة اعتداءات عديدة ضد
مرشحي الإخوان المسلمين، بحسب الجماعة.
ففي
محافظة الإسماعيلية المطلة على قناة
السويس، رصد المكتب الإعلامي للإخوان
الاعتداء على الوكيل العام لمرشح
الإخوان "صبري أبو خلف" بالمطاوي
والسنج، وهو ما أدى إلى إصابته بجرح
قطعي بالرقبة نقل على إثره إلى
المستشفى في حالة خطرة.
وجاء
في بيان المكتب: "تواجد بشكل مكثف
البلطجية على أبواب اللجان لمنع
الناخبين من التصويت، وتم منع مندوبي
الإخوان من دخول اللجان".
وإلى
محافظة بورسعيد شمال قناة السويس،
أفاد مراسل إسلام أون لاين.نت قيام
بلطجية من أنصار الحزب الوطني
بالاعتداء بالسيوف والمطاوي على أنصار
مرشح الإخوان المسلمين، وهو ما أسفر عن
إصابة عدد من أنصار الإخوان بجروح
عميقة، وعلى إثر هذه الاعتداءات أغلق
الأمن اللجان الانتخابية بالدائرة.
وقال
طارق السيد، مسئول اللجنة الإعلامية
لمرشحي الإخوان المسلمين في بورسعيد:
"دارت معارك بالعصي والسكاكين في
مدارس أحد والقابوطي وسعد زغلول. حاول
رجال مسلحون بالسيوف والسكاكين
التأثير في أصوات الناخبين المؤيدين
لمرشح الإخوان، وأصيب عدد من الناخبين".
وأضاف
أن ضابط شرطة سحب التوكيلات من
المندوبين عن مرشح الإخوان في ثلاث
لجان في جزيرة الصبايحة.
وقال:
"هناك بلطجية في الطرق الموصلة إلى
الجزيرة يمنعون وصول الناخبين
والمندوبين والمحامين، ويهددون بحرق
اللنشات (الزوارق) التي تنقلهم".
وداخل
محافظة السويس وفي دائرة لجنة مدرسة
صلاح نسيم (لجنة السيدات) قال بيان
لمركز سواسية الحقوقي: إن قوات الأمن
اعتقلت عددًا من الفتيات من أنصار
المرشح المستقل سعد خليفة، وهن رهن
الاحتجاز حتى الآن. وفي نفس الدائرة
رصد سواسية قيام مباحث أمن الدولة
باختطاف 20 من مؤيدي المرشح نفسه في
سيارة ميكروباص واقتيادهم إلى جهة غير
معلومة.
هدوء
نسبي بالصعيد
وفي
دائرة قوص بمحافظة قنا (صعيد مصر) ذكر
بيان لمركز سواسية ان أحد ضباط أمن
الدولة قام بسحب توكيلات مندوبي مرشح
الإخوان "هشام القاضي"،
والاستيلاء على جميع أجهزة المحمول.
وأوضح
بيان مركز سواسية أن قوات الأمن أطلقت
نيرانا كثيفة وقنابل مسيلة للدموع في
لجنة مدرسة الطواب ولجنة مدرسة الشهيد
عبدالباسط ولجنة مدرسة النصر بنات،
بهدف تفريق الناخبين في قوص والحيلولة
دون إدلائهم بأصواتهم. كما تم إغلاق
لجان قرية الأشراف وتم منع الناخبين من
التصويت، بسبب تأييدهم للمرشح المستقل
محمود يوسف.
أما
في محافظة الفيوم فرصد مركز سواسية في
الدائرة الأولى التي مقرها قسم شرطة
الفيوم حصار قوات الأمن للمقر
الانتخابي بمدرسة السعيدية وإغلاقه
أمام الناخبين، واعتقالها 5 أشخاص من
أنصار المرشح المستقل مصطفى عوض الله.
وفي
الدائرة الثالثة ومقرها مركز شرطة
سنورس رصد المركز إطلاق قنابل مسيلة
للدموع على الناخبين في مدرسة الراضي
بعد افتعال عدد من أنصار الحزب الوطني
مشاجرة أمام المدرسة.
|