|

|
أكثر من 400 معتقل للإخوان
|
|
القاهرة-
محمد جمال عرفة وأحمد فتحي- إسلام
أون لاين.نت/20-11-2005
|
|
 |
|
مسيرة
لأنصار الإخوان المسلمين
|
|
اقرأ
أيضًا:
|
ارتفع
عدد معتقلي أنصار جماعة الإخوان
المسلمين خلال جولة البداية من
المرحلة الثانية من الانتخابات
التشريعية الأحد 20-11-2005 إلى أكثر من 400،
بحسب مصادر الجماعة.
وقال
القيادي بالإخوان عبد المنعم أبو
الفتوح في تصريح أدلى به للصحفيين قبيل
إغلاق مراكز الاقتراع: إن عدد
المعتقلين بلغ حاليا 432 معتقلا "أغلبهم
من وكلاء ومندوبي مرشحي الجماعة
المتواجدين داخل اللجان للمراقبة وكشف
التزوير".
وكان
د. عبد المنعم أبو الفتوح قد قال في وقت
سابق لإسلام أون لاين.نت: "إن من بين
المعتقلين 80 في الأقصر، و20 في قوص، و110
في الفيوم (جنوب البلاد)، و7 أفراد في
طنطا (شمال)، و24 شخصًا من أمام اللجان
في أماكن متفرقة".
وأشار
القيادي الإخواني إلى أن "السلطات
حرصت على أن يكون المعتقلون من الوكلاء
والمندوبين المتواجدين بداخل لجان
الاقتراع والفرز؛ في دلالة واضحة على
محاولة تعويق مرشحي الإخوان تشير إلى
وجود نية لتزوير إرادة الناخبين لصالح
مرشحي الوطني".
من
جانبه، قال أيضًا القيادي بالجماعة
عصام العريان لإسلام أون لاين.نت: "شهدت
6 من 9 محافظات تجرى فيها انتخابات
المرحلة الثانية اعتداءات على أنصار
مرشحي الإخوان".
وتعليقًا
على الاعتقالات قال محمد حبيب النائب
الأول للمرشد العام لجماعة الإخوان
المسلمين: إنها تشير إلى تراجع الشرطة
عن الحياد الذي أبدته في المرحلة
الأولى من الانتخابات تجاه الجماعة.
وأضاف
لوكالة رويترز: "واضح أن هناك نوعًا
من التراجع في حياد الأجهزة الأمنية".
وأكدت
وكالة الأنباء الفرنسية نقلا عن مصادر
أمنية مصرية نبأ اعتقال أكثر من 200 من
جماعة الإخوان قبل بدء الاقتراع، دون
تقديم تفسير لذلك.
تأتي
هذه الاعتقالات بعد أن فرضت جماعة
الإخوان التي لا تتمتع بوضع قانوني
نفسها كقوة المعارضة الأولى في مواجهة
الحزب الحاكم بفوزها بأكثر من 20% من
المقاعد خلال المرحلة الأولى
للانتخابات التي جرت يومي 9-11-2005 و15-11-2005.
|