English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

حماس: نسعى لشرعية دستورية بعد "الجهادية"

غزة- مصطفى الصواف- إسلام أون لاين.نت/ 20–11–2005

محمود الزهار القيادي في حماس

أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أنها تسعى من خلال مشاركتها في الانتخابات التشريعية المقبلة لأول مرة في تاريخها إلى اكتساب "الشرعية الدستورية"، بعد أن اكتسبت "الشرعية الجهادية" في الشارع الفلسطيني من خلال دورها البارز في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي.

وفي مقابلة خاصة مع إسلام أون لاين.نت اليوم الأحد 20-11-2005، قال الدكتور محمود الزهار القيادي بالحركة: إن "حماس تريد أن ترمم ما خلفه الاحتلال، وتؤسس لمشروع مقاومة كبير، ليس فقط معتمدا على السلاح إنما يعتمد على مقومات الصمود في المجالات المختلفة؛ سياسة واقتصاد وسياحة واستثمار وصحة وتعليم وغيرها".

وأكد أنه من خلال ذلك تسعى الحركة إلى "اكتساب الشرعية الدستورية بعد أن استطاعت تحقيق شرعية جهادية ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي".

واعتبر الزهار أن "هذا لا يتأتى إلا ببرامج واضحة تديرها حماس، وتجمع عليها الشارع الفلسطيني حتى تخرج من هذه الحالة التي واكبت السنوات الماضية".

وأوضح قائلا: "حماس تريد أن تكون خادما جديدا للشارع الفلسطيني، ليس على نمط السنوات الماضية ولكن بنمط جديد سيكون له مردودات إيجابية على الحركة الإسلامية العالمية، إضافة إلى الدور الأساسي لها في فلسطين".

وحول إذا ما كانت إسرائيل والأطراف الدولية والإقليمية ستسمح لحماس بلعب هذا الدور، قال الزهار: "نحن لن يسمح لنا بشيء، لا إقليميا ولا دوليا. فرضنا وجودنا ليس بموافقة أمريكا ولا بموافقة إسرائيل.. نحن فرضنا وجودنا بموقف الشارع منا وبما قدمناه وسنقدمه في المرحلة القادمة".

وكان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (أبو مازن) أعلن في 9-8-2005 أن الانتخابات التشريعية ستجرى في يناير 2006.

المشاركة في الحكومة

من جهة أخرى، وفيما يتعلق بإمكانية مشاركة حماس في الحكومة الفلسطينية حال فوزها، قال الزهار: "عندنا برنامج، وإذا استطعنا أن نجمع كل الناس أو أغلبيتهم على هذا البرنامج فسوف ننفذه.. وإذا فشلنا في ذلك فسنبقى معارضة، وبالتالي فالقضية ليست دخول أو عدم دخول في الحكومة".

إلا أن الزهار أبدى تخوفه تجاه أنباء أفادت بأن السلطة الفلسطينية تنوي تقديم مشروع قانون إلى المجلس التشريعي الفلسطيني يعتمد نظام التمثيل النسبي الكامل في الانتخابات التشريعية بدلا من النظام الحالي القائم على اعتماد النظام النسبي مناصفة مع نظام الدوائر، وهو ما قد يؤثر على إجراء الانتخابات التشريعية في موعدها المقرر.

وأضاف: "المشكلة تكمن في القوانين التي تصدرها السلطة كل ليلة، وإن صح هذا الخبر الذي تم تسريبه من مصادر في المجلس التشريعي، فستكون هناك إعادة ترتيب للأوراق".

وأكد في الوقت نفسه على أن برامج حركة حماس الانتخابية ستكون جاهزة في موعدها إذا تم الالتزام بالمواعيد المعلنة حاليا للانتخابات.

إخوان مصر

وبخصوص دلالات النتائج التي حققتها جماعة الإخوان المسلمين حتى الآن في الانتخابات البرلمانية المصرية بالنسبة لحماس التي ينظر إليها على أنها قريبة من فكر الجماعة، قال الزهار: "إن حماس ليست أحد المحاور في الساحة العربية، ولكنها تحتفظ بعلاقات جيدة مع الشارع العربي والأنظمة العربية".

وأضاف: "ما يجري في مصر له دلالات مهمة على الشارع المصري والعربي؛ حيث إن هناك قوة كانت مغيبة على الساحة بفعل ظروف سياسية وداخلية بدأت الآن عوامل غيابها تتفكك تدريجيا".

واعتبر أن "هذا يعكس انسجاما مع ما يجري على الساحة الدولية؛ حيث إن المشاريع الإقليمية والوطنية والغربية فشلت في تحقيق الأهداف القومية، فبدأ الناس يعودون إلى أصولهم الدينية".

إلا أنه شدد في الوقت نفسه على أن "حماس تنظيم فلسطيني ليس له علاقة بالوضع الداخلي المصري، علاقتها بمصر عبر الحكومة المصرية سواء في تفاعلاتها مع القضايا الفلسطينية الداخلية وغيرها".

وأسفرت المرحلة الأولى من الانتخابات البرلمانية المصرية التي جرت في 9 نوفمبر الجاري وجولة الإعادة بها التي جرت في الخامس عشر من الشهر نفسه عن حصول مرشحي الإخوان على 34 مقعدا في نتيجة لم يسبق أن حققتها الجماعة من قبل أو أي حزب معارض مصري بمفرده.

وكانت حماس بدأت في خوض غمار العمل السياسي عندما شاركت لأول مرة في الانتخابات البلدية التي بدأت في 23-12-2004، وجرت على أربع مراحل، وحققت حماس فيها نتائج قوية.

ولفتت هذه النتائج الانتباه إلى أن حماس باتت فاعلا سياسيا حقيقيا على الساحة الفلسطينية، وتمتلك من الأدوات الدعائية والتنظيمية ما يؤهلها لخوض الانتخابات التشريعية، ولتكون المنافس الأكبر لحركة فتح التي تهيمن على السلطة الفلسطينية والمجلس التشريعي. وكانت حماس قد قاطعت أول انتخابات تشريعية فلسطينية في عام 1996.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع