English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

التأثير السيكولوجي لأول جولة بانتخابات مصر

القاهرة- أحمد فتحي- إسلام أون لاين.نت/ 19-11-2005

ضياء رشوان

انتهاء الجولة الأولى من الانتخابات البرلمانية في مصر بتحقيق جماعة الإخوان المسلمين نتائج غير مسبوقة بفوزها بـ34 مقعداً من أصل 164 سيكون له "تأثير نفسي إيجابي" على سير العملية الانتخابية لصالح مرشحي الجماعة، إلا إذا ابتكر الحزب الوطني آليات جديدة توقف "الزحف الإخواني" على البرلمان في الجولتين المتبقيتين، وذلك حسبما ذكر محللون سياسيون ونفسيون في تصريحات لإسلام أون لاين.نت.

المحللون أجمعوا على أن نتائج المرحلة الأولى ستدفع الناخب السلبي -الذي كان يعتزم عدم التصويت- إلى المشاركة بإيجابية والتصويت لمن أحرز تقدما؛ تماشيا مع "ظاهرة العدوى" التي تتحكم في تصويت الناخب، ورأى البعض أنها قد تشجع فئة من الناخبين بدافع التأثير النفسي إلى ما يعرف بـ"التصويت العقابي" ضد مرشحي قوى بعينها.

ويقول حامد عبد الماجد أستاذ العلوم السياسية ودراسات الرأي العام الزائر بجامعة لندن: هناك في الدراسات السياسية ما يعرف بـ"ظاهرة العدوى وهي انتقال الأثر من قطاع إلى قطاع آخر بدافع المحاكاة والتأثير".

وتابع: هذه الظاهرة ستتحقق بعد ما أسفرت عنه المرحلة الأولى من نتائج، حيث سينجم عنها موجات من التأثير النفسي داخل الشرائح المختلفة سواء الناخبين أو مؤيدي المرشحين أو القائمين على العملية الانتخابية ذاتها، وذلك لصالح من تقدم في المرحلة الأولى وهم مرشحو جماعة الإخوان" بصفة خاصة.

"الزحف الإخواني"

لكنه استدرك قائلا: إن ذلك سيحدث "إلا إذا كان هناك توجه سياسي آخر من جهاز الدولة يقضي بوقف هذا الزحف الإخواني على البرلمان، أو أن يبتكر الحزب الوطني آليات معينة تحبط من تأثير هذا الزحف، وتجذب الناخبين إليه".

ورأى "عبد الماجد" أن ما حدث في الجولة الأولى "سيؤثر في باقي المراحل حيث سيحسم الناخب المتردد أو المحايد أمره واختياره بفعل تأثير ما شاهده من نتائج في الجولة الأولى".

وأضاف: ستزداد ثقة الإخوان، والعكس سيحدث للحزب الوطني الحاكم، الذي كان يبحث في الجولة الأولى عن نصر يرفع حالته المعنوية في باقي المراحل، وهو ما يفسر اختياره لعدد من الدوائر الانتخابية (لخوض المرحلة الأولى) التي كان يرى أن لمرشحيه فيها ثقلا كبيرا".

وبحسب النتائج النهائية الرسمية، فقد فاز مرشحو جماعة الإخوان "المستقلون" بـ34 مقعدا في جولتي المرحلة الأولى، في حين حقق مرشحو الحزب الوطني الرسميون فوزا ضعيفا نسبيا، بـ67 مقعدًا، ارتفع سريعا إلى 113 نائبًا بعد ضم عاجل للمستقلين (46 نائبًا).

تداعيات الهزيمة والنصر

من جهته قال "ضياء رشوان" الخبير بالشأن السياسي: "معروف في الدراسات الانتخابية أن الهزيمة والنصر لها تداعيات على الناخب غير المنضبط حزبيا وسياسيا". وتابع: "ما يحدد اتجاه صوت الناخب في مصر ليس التوجه الحزبي، بل في الغالب هو المشاهد الأخيرة التي يراها ومنها فكرة الفائز والمنهزم".

ووفقا لما يذاع عن تراجع مرشحي الوطني وتقدم المستقلين ومن بينهم جماعة الإخوان توقع المحلل السياسي أن "يتأثر الناخب نفسيا بهذا ويميل إلى التصويت لمن أحرز تقدما في المرحلة الأولى".

وقال بأن هناك فئة من الناخبين "ستلجأ بدافع التأثير النفسي إلى ما يعرف بالتصويت العقابي ضد مرشحي الحزب الوطني في محاولة للاقتصاص منه من ناحية، وأملا في تغيير حقيقي ملموس من ناحية أخرى".

واتفق "محمد المهدي" استشاري الطب النفسي مع سابقيه وقال: "تقدم الإخوان سيستدعى الانتباه المحلي والعالمي، وسيسلط الضوء على الصفات الإيجابية لهم؛ حيث غالبا ما نخلع على المنتصر صفات إيجابية".

الفئة الصامتة

وحول تداعيات نتائج المرحلة الأولى على الناخبين في باقي المراحل قال "المهدي": "الفئة الصامتة من الناخبين والتي كانت على التماس من العملية الانتخابية ستكون أكثر اندماجا وستغير من موقفها السلبي بالمشاركة، كما ستحزم الفئة المهمشة والمترددة أمرها وستصوت لصالح من حقق فوزا ملموسا".

وأضاف: "ناخب الحزب الوطني الحاكم سيبحث في الجولات المتبقية عن جديد لدى المرشحين يحقق من خلاله مصلحته المباشرة الآنية، وإلا سيبحث عن مرشحين أخرين يحققون له هذا المصلحة".

وألمح "المهدي" من جهة أخرى إلى أن "الفوز سيدفع المناوئين سواء من المعارضة أو الحزب الوطني إلى تغيير مواقفهم أيضا في اتجاه جماعة الإخوان".

أسلمة المجتمع

وبعيدا عن الكتل التصويتية للإخوان في الانتخابات الحالية قال المهدي: "الشعب المصري يميل نفسيا إلى رؤية عوامل إيجابية لهذا التيار المتصاعد ومحاولة تشجيعه".

وألمح إلى أنه "كان هناك توجه شعبي عام لأسلمة المجتمع لم يظهر بشكل رسمي أو إعلامي بعد، ولكن مع نتائج الانتخابات الحالية سيكون لهذا التيار ما يدعمه ويقويه بعد أن يفرض نفسه تشريعيا في الشهور القادمة".

وكشف استشاري الطب النفسي عن أزمة نفسية سيتعرض لها النظام المصري في المرحلة الحالية "وتتمثل في كيفية التعامل مع جماعة الإخوان -الذي طالما خلع عليها صفات سلبية كجماعة محظورة ومنحلة- في ظل هذا الزحف الانتخابي الشعبي نحوها". وتابع: النظام المصري ينبغي أن يدرك أن محاولة استبعاده لمرشحي الإخوان هي نوع من الغفلة السياسية".

ورأى "المهدي" أنه وفقا لذلك "ستكون هناك مراجعات من النظام لإحداث حالة من المواءمة عبر تسميات جديدة لجماعة الإخوان، وإعادة ترتيب الملفات لاستيعاب هذا الفصيل السياسي ذي العمق الشعبي في المنظومة السياسية والاجتماعية".

ومن جانبه اعتبر "أحمد عبد الله" مدرس الطب النفسي بجامعة الزقازيق (شمال القاهرة) نتائج المرحلة الأولى "ستكون دفعة نفسية قوية لمن نشطوا في العمل الانتخابي بدافع التغيير والإصلاح".

لكنه استبعد في الوقت نفسه أن تغير الحكومة من موقفها تجاه الإخوان عبر إعلامها الرسمي. وقال: "الحكومة لن تغير من موقفها، فهناك إصرار على أن لا يكون هناك رخصة للإخوان".

وتابع: "الذي سيحدد تسمية جماعة الإخوان من قبل الحكومة مقتضى الموقف العام الذي يخدم توجهها (الحكومة)".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع