English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مساجد فيينا تحت الحراسة

فيينا- أحمد المتبولي- إسلام أون لاين.نت/ 19-11-2005

الشرطة النمساوية بجوار مسجد عثمان

قررت وزارة الداخلية النمساوية تكثيف دوريات الشرطة لحراسة المساجد الموجودة بالعاصمة فيينا تحسبا لوقوع أي اعتداءات عليها.

وتأتي هذه الإجراءات في أعقاب انفجار قنبلة بجوار أحد المساجد التابعة للأقلية التركية وتشتبه الشرطة في أنه اعتداء عنصري.

فقد أصدرت وزارة الداخلية تعليماتها للجهات الأمنية بتكثيف دوريات الشرطة في المناطق التي تتواجد بها مساجد لتصل إلى 3 دوريات يوميا بدلا من واحدة تحسبا لوقوع اعتداءات تستهدف منشآت إسلامية أو مساجد، وتشمل هذه الاحتياطات الأمنية الجديدة جميع مساجد العاصمة فيينا والتي يصل عددها إلى نحو 60 مسجدا من إجمالي 200 مسجد في البلاد.

وبدأت حالة التأهب وحراسة المساجد عقب وقوع انفجار يوم 16-11-2005 بالقرب من منزل يجاوره مسجد بالحي السابع عشر بالعاصمة النمساوية بالتزامن مع اختتام مؤتمر "الإسلام في عالم متعدد" بفيينا، وأسفر الانفجار عن تحطم باب "مسجد عثمان" التابع للأقلية التركية.

كما أسفر الانفجار عن خسائر مادية ببعض السيارات، ولم ترد معلومات عن وقوع خسائر بشرية.

واستبعدت الشرطة النمساوية أن يكون الحادث مرتبطا بالمؤتمر، وقالت مصادر أمنية في تصريحات أوردتها الصحف النمساوية الخميس 17-11-2005: "إنه من المستبعد أن يلجأ من يرغب في إيذاء أحد بالمؤتمر في التوجه لحي بعيد تماما عن مقر المؤتمر لينفذ جريمته".

ولم تتمكن الشرطة النمساوية من الكشف عن دافع الحادث أو منفذه؛ بينما لم تستبعد مصادر بالشرطة أن يكون الحادث على خلفية عنصرية، وأشارت إلى أن جميع الافتراضات محط تحقيق وبحث. وشرعت هيئة حماية الدستور ومكافحة الإرهاب النمساوية في التحقيق بالحادث.

يد واحدة

وحول ردود فعل الأقلية المسلمة على هذا الاعتداء قال "طرفه بغجاتي" نائب رئيس الشبكة الأوربية لمكافحة العنصرية من على منبر مسجد الشورى يوم الجمعة 18-11-2005: "إننا إذا كنا مستهدفين فإننا نقف معا يدا واحدة في مواجهة هذا الخطر سواء كان المستهدف تركيًّا أم عربيًّا". وأضاف بغجاتي قائلا: "إننا نتمنى ألا تمتد الاعتداءات على المساجد إلى النمسا، وإذا وقع ذلك فلن نقف متفرجين؛ بل يجب علينا التحرك الإيجابي السلمي متمثلا في بيانات الإدانة والتظاهرات المشروعة؛ حتى يعلم الرأي العام أننا لسنا صامتين وأننا ندافع عن حقوقنا".

واستبعد بغجاتي أن يكون الانفجار يستهدف المسجد، مشيرا إلى أنه كان من السهل على الفاعل أن يلقي بالقنبلة داخل المسجد مباشرة بدلا من إلقائها أمام المنزل المجاور له.

وأدانت الهيئة الدينية الإسلامية (الممثل الرسمي للمسلمين بالنمسا) الحادث فور وقوعه واعتبرته عملا إجراميا أيا كان المستهدف منه. وطالبت بعدم إطلاق تكهنات غير صحيحة والانتظار لما ستسفر عنه تحقيقات الجهات الأمنية.

وتعاني الأقلية المسلمة في النمسا من تصاعد العنصرية ضدهم بعد هجمات 11 سبتمبر 2001 على نيويورك وواشنطن، حيث تعرضت جدران بعض مساجد النمسا لأعمال تدنيسية شملت كتابة عبارات معادية للمسلمين والإسلام.

وآخر تلك الاعتداءات كان الذي تعرض له مسجد بمدينة لينز وسط البلاد يوم 24-9-2005، حيث ألقى مجهولون الحجارة عليه في أثناء تأدية المصلين لصلاة الفجر.

وأصدرت الهيئة الدينية الإسلامية آنذاك بيانا جاء فيه أن "مثل هذا الحادث الناجم عن الكراهية والاستعداد لممارسة العنف ضد الأقليات الدينية هو أمر يجب مواجهته برد فعل حاسم ليس من قبل المسلمين وحدهم، وإنما من القوى الفاعلة بالمجتمع أيضا".

كما دنست مقابر المسلمين بمدينة لينز عام 2003؛ عندما اعتدى مجهولون على أكثر من 30 قبرا منها، وحطموا شواهد عدة قبور بعضها لجثامين أطفال.

وعلى الصعيد الرسمي يحظى مسلمو النمسا بوضع متميز داخل أوربا؛ حيث تعترف الدولة بالإسلام كدين رسمي منذ عام 1912 استنادا إلى قانون الإسلام الذي أصدره القيصر فرانس يوسف.

وينتهز مسلمو النمسا جميع المناسبات للتنديد بأعمال العنف ضد أي جهة أو جماعة عرقية أو دينية. وأعلن مسلمو البلاد غير مرة رفضهم لربط الإسلام بالإرهاب.

ويبلغ تعداد مسلمي النمسا نحو 400 ألف شخص من إجمالي عدد السكان البالغ نحو 8 ملايين نسمة.

فيما يقدر عدد المسلمين في العاصمة النمساوية فيينا بأكثر من 121 ألف نسمة. وتوجد أعلى نسبة لتواجد المسلمين في النمسا في مقاطعة فورالبرج (غرب البلاد)، حيث تصل إلى 8.4% من عدد السكان هناك.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع