|

|
خلاف
سياسي بأمريكا حول الانسحاب من
العراق
|
|
واشنطن-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 19-11-2005
|
 |
|
جون مورتا
|
قدم
أكبر القادة العسكريين الأمريكيين في
العراق إلى وزير الدفاع دونالد
رامسفيلد خطة متعددة الخيارات لسحب
القوات الأمريكية من هناك ابتداء من
مطلع العام المقبل.
وقال
مسئول دفاعي بارز لشبكة "سي.إن.إن"
الأمريكية إن الخطة المبدئية التي
قدمها الجنرال جورج كيسي الجمعة 18-11-2005،
وأوصى فيها بالبدء في سحب بعض الفرق
العسكرية من العراق في مطلع عام 2006،
ستدخل حيز التنفيذ، حال المصادقة
عليها، بعد الانتخابات العراقية
المقررة في 15 ديسمبر المقبل.
يأتي
ذلك فيما رفض مجلس النواب الأمريكي
الذي يقوده الجمهوريون بأغلبية ساحقة
مشروع قرار بسحب القوات الأمريكية
فورا من العراق. ورفض القرار بأغلبية 403
أصوات مقابل 3 أصوات مؤيدة فقط.
وقال
الجمهوريون الذين قدموا مشروع القرار
المفاجئ يوم الجمعة 18-11-2005 قبل ساعات من
بدء أعضاء الكونجرس عطلة عيد الشكر: إن
هذا التصويت استهدف إظهار التأييد
للقوات الأمريكية.
من
جهة أخرى ندَّد الديمقراطيون بمشروع
القرار بوصفه دعاية سياسية وهجوما على
جون مورتا العضو الديمقراطي البارز في
مجلس النواب والذي فاجأ زملاءه يوم
الخميس 17-11-2005 بالدعوة إلى سحب القوات
الأمريكية من العراق بأسرع ما يمكن.
وتقدم
مورتا باقتراح رسمي لانسحاب "فوري"
للقوات الأمريكية من العراق قائلا: "إن
الولايات المتحدة لم يَعُد في إمكانها
أن تنجز شيئا عسكريا في هذا البلد".
مشروع
مورتا
وأضاف
مورتا المحارب السابق في فيتنام وأحد
المسئولين عن موازنة وزارة الدفاع في
مجلس النواب: "أعتقد أنه يجب إبلاغ
الشعب العراقي والحكومة المقبلة قبل
الانتخابات العراقية المقررة في منتصف
ديسمبر المقبل بأن الولايات المتحدة
ستنفذ إعادة انتشار فوري".
ونص
اقتراح مورتا على أن تعمل واشنطن من
أجل أمن واستقرار العراق "من خلال
الدبلوماسية".
وقال:
"استنتجت أن وجود القوات الأمريكية
في العراق يحول دون تطور هذا البلد..
أصبحنا حافزًا للعنف".
بوش:
البقاء حتى النصر
ومن
جانبه رفض الرئيس الأمريكي جورج بوش
مطالبات منتقديه بوضع جدول زمني
للانسحاب في العراق، قائلا: إن الخطوة
ستحقق لمن وصفهم بالإرهابيين "مبتغاهم".
وتعهد "بالبقاء في المعركة حتى
تحقيق النصر".
وقال
بوش الذي يشارك في قمة "أبك" في
كوريا الجنوبية: "في واشنطن هناك
البعض الذين يقولون إن التضحية أكبر
مما يجب ويحثوننا على تحديد موعد
للانسحاب قبل أن نكمل مهمتنا، هؤلاء
الذين في المعركة يعرفون أفضل".
ويربط
العديد من كبار قادة البنتاجون في وقت
سابق سحب القوات الأمريكية بتأهيل
كوادر الأمن العراقي، حيث يوجد حاليا
قرابة 100 فرقة من عناصر الأمن العراقية
المؤهلة (الفرقة تضم حوالي ألفي جندي)
تعمل إلى جانب القوات الأمريكية
ومستقلة أحيانا. ينتشر في العراق في
الوقت الراهن حوالي 155 ألف جندي أمريكي.
|