|

|
مركز دولي للإنذار من أنفلونزا الطيور
|
|
نيويورك-رويترز-إسلام أون لاين.نت/18-11-2005
|
أعلن
مسئول في الأمم المتحدة أن المنظمة
الدولية تعتزم إنشاء مركز للإنذار
المبكر من أنفلونزا الطيور لتحذير
الدول من الطيور المهاجرة التي يمكن أن
تحمل الفيروس القاتل.
ويوفر
النظام الذي سينشئه برنامج البيئة
التابع للأمم المتحدة تفاصيل دقيقة عن
أنواع الطيور البرية ومواعيد وصولها
واتجاه رحلاتها للدول المختلفة
للاستعداد لمواجهة أي خطر محتمل.
ونقلت
وكالة رويترز للأنباء اليوم الجمعة
18-11-2005 عن روبرت هيبوورث الأمين العام
التنفيذي لمؤتمر "أنواع الطيور
المهاجرة" أن الباحثين المختصين
سيجمعون المعلومات المتعلقة بالطيور،
ثم يخزنونها في شبكة كمبيوتر عالمية
يتم تحديث معلوماتها بصفة مستمرة
لتوضيح أنماط هجرة الأنواع المختلفة
من الطيور البرية بهدف تحذير الدول
المختلفة مبكرا من أي خطر محتمل.
واستطرد
أن الباحثين والحكومات والخبراء في
أنحاء العالم لديهم معلومات متفرقة عن
الطيور المهاجرة، لكن تلك المعلومات
غير مكتملة وغير متوفرة على نطاق واسع
ولا متاحة للتبادل، مشيرا إلى أن دور
النظام المقترح هو تجميعها وإتاحتها
لكل.
وتابع
هيبوورث أن المستفيد الرئيسي من نظام
الإنذار هي الدول النامية التي لا تملك
معظمها الموارد الكافية لاتخاذ
إجراءات واسعة النطاق لحماية نفسها.
في
خلال عامين
وأضاف
أنه سيشارك في وضع نظام الإنذار الذي
يحتمل أن يستغرق إنشاؤه ما يصل إلى
عامين فريق من الخبراء لجمع المعلومات
ووضع خرائط لاتجاهات هجرة الطيور
تستعين بها الحكومات والأجهزة الدولية
وجماعات حماية البيئة، وتتراوح تكلفته
ما بين 200 و300 ألف دولار أمريكي.
وتوقع
هيبوورث أن تنجو إفريقيا من النتائج
الخطيرة لمرض أنفلونزا الطيور قائلا:
"في اعتقادي أنه من المحتمل جدا ألا
يؤثر مرض أنفلونزا الطيور بصورة حادة
على أفريقيا مثل آسيا؛ نظرا لأنها لا
تمارس تربية الدواجن في المزارع بنفس
الكثافة، وهو نفس رأي علماء آخرين..
ونأمل في أن يمنح ذلك بعض الأمان
لأفريقيا، وأن تقف الظروف الطبيعية
بجانبها".
ولكنه
استدرك "على الرغم من ذلك فإن ضعف
نظم الوقاية بأفريقيا يضاعف من خطورة
تعرضها للمرض.. لا توجد طريقة لإصدار
قرار في معظم الدول الأفريقية يلزم
الجميع بإبقاء دواجنهم في أماكن مغلقة
واتخاذ إجراءات بالغة الصرامة".
ويأتي
هذا المشروع في إطار سعي زعماء العالم
إلى التحرك لمحاولة وقف الانتشار
المتزايد لفيروس (اتش.5 أن.1) المسبب
لأنفلونزا الطيور الذي أصاب أعدادا
كبيرة من الدواجن في عديد من دول آسيا
وأوربا وأدى إلى وفاة 67 مريضا منذ
أواخر عام 2003.
وكان
البنك الدولي قد حذر في تقرير صدر في
7-11-2005 من أن تفشي وباء أنفلونزا الطيور
بين البشر قد يكلف الاقتصاد العالمي
مبالغ طائلة تصل إلى 800 مليار دولار
سنويا، وهو ما يساوي 2% من الناتج
المحلي الإجمالي على مستوى العالم.
|