|

|
إيران تعلن عن تخصيب جديد لليورانيوم
|
|
عواصم-وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 18-11-2005
|
 |
|
كبير المفاوضين الإيرانيين علي لاريجاني
|
أعلنت
إيران اليوم الجمعة 18-11-2005 أنها بدأت في
عملية تخصيب جديدة لليورانيوم في
منشأتها النووية بأصفهان.
ونقلت
وكالة "مهر" شبه الرسمية للأنباء
عن على لاريجاني كبير المفاوضين بشأن
ملف إيران النووي قوله "أبلغنا
وكالة الطاقة الذرية التابعة للأمم
المتحدة أن إيران تريد تخصيب كمية
جديدة من اليورانيوم وبدأنا في ذلك".
ولم يحدد لاريجاني متى بدأت عملية
التخصيب الجديدة.
وقالت
مصادر دبلوماسية في فيينا حيث مقر
الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم
16-11-2005 إن إيران باشرت تحويل 50 طنا
إضافية من خام اليورانيوم.
وكانت
طهران قد أخطرت وكالة الطاقة الذرية في
أواخر أكتوبر الماضي أنها تعتزم تخصيب
كمية جديدة من اليورانيوم لكنها لم
تحدد موعدا لذلك، وتؤكد طهران أن
برنامجها النووي سلمي فيما تقول دول
غربية إنه برنامج ذو أهداف عسكرية.
رد
موحد
من
ناحية أخرى يعقد اليوم الجمعة في
العاصمة البريطانية لندن اجتماع تحاول
خلاله الترويكا الأوروبية (بريطانيا
وفرنسا وألمانيا) التوصل إلى رد موحد
مع الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن
على قرار إيران استئناف أنشطتها
النووية وذلك مع اقتراب موعد الاجتماع
القادم لمجلس محافظي الوكالة الدولية
للطاقة الذرية يوم 24-11-2005 حول تلك
المسألة.
لكن
لاريجاني عبر عن تفاؤله بشأن نتائج
اجتماع مجلس محافظي الوكالة قائلا: "أعتقد
أن نتائج الاجتماع ستكون إيجابية وفي
مصلحة إيران".
ويبقى
اتخاذ أي خطوة لإحالة الملف النووي
الإيراني إلى مجلس الأمن رهنا باجتماع
مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة
الذرية.
وكانت
إيران قد أوقفت أنشطتها في منشأة
أصفهان في نوفمبر 2004 بموجب اتفاق مع
الترويكا الأوروبية، لكنها استأنفت
العمل في المنشأة في أغسطس الماضي،
وترتب على ذلك تعليق المحادثات بين
الأوروبيين مع طهران.
وفى
هذا السياق، كان المتحدث باسم
الخارجية الأمريكية آدم ايريلي أعلن
الخميس أن مساعد وزيرة الخارجية
للشئون السياسية نيكولاس برنز توجه
إلى لندن لحضور الاجتماع. وأوضح ايريلي
أن المسئول الأمريكي "سيستمع إلى
وجهات نظرهم وأفكارهم وسيطلع على
المهمة التي أوكلت إليهم، وسيرى كيف
يمكننا جميعا التحرك لتحقيق هدفنا
المشترك".
 |
|
منشأة أصفهان النووية الإيرانية جنوب طهران
|
ووصف
المتحدث الأمريكي استئناف أنشطة
التخصيب بأنها "في غير وقتها وتثير
القلق". وأضاف: "أنه أحدث قرار في
سلسلة قرارات اتخذتها إيران تتناقض
فعليا مع ما التزم الإيرانيون بالقيام
به ومع ما طلبه منهم المجتمع الدولي".
وعن
إمكانية إحالة واشنطن الملف النووي
الإيراني إلى مجلس الأمن أجاب المتحدث:
"كلا".
ونقلت
وكالة الأنباء الفرنسية عن مسئول في
وزارة الخارجية الأمريكية لم تذكر
اسمه قوله "نعتبر اللجوء إلى مجلس
الأمن وسيلة وليس غاية". وأضاف أن:
"الهدف من اللجوء إلى مجلس الأمن هو
إفهام إيران أن من مصلحتها التخلي عن
جهودها" لامتلاك برنامج نووي.
وخلص
هذا المسئول إلى القول بأنه: "عاجلا
أم آجلا سنلجأ إلى مجلس الأمن لكن
المسألة ليست متى سنلجأ إلى مجلس الأمن
إنما معرفة هل يتناسب ذلك مع الجهود
المبذولة".
مبادرة
روسية
من
ناحية أخرى أيد الرئيس الأمريكي جورج
بوش اليوم الجمعة مبادرة الرئيس
الروسي فلاديمير بوتين لإنهاء الأزمة
بشأن البرنامج النووي الإيراني والتي
تسمح لإيران بالاستمرار في إنتاج
وقودها النووي بشرط نقل أكثر مراحله
حساسية وهي تخصيب اليورانيوم إلى
روسيا في إطار مشروع مشترك.
وعقب
اجتماع عقده بوش وبوتين في بوسان
بكوريا الجنوبية على هامش منتدى
التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط
الهادي (أبيك) وبحثا خلاله العديد من
القضايا، قال دان بارتليت المستشار
الرئاسي لبوش إن: "الرئيس شكر الرئيس
بوتين على موقفه، ويعتقد أن المبادرة
التي طرحوها... هي مفيدة للعملية."
كما
أشار بارتليت إلى أن الرئيسين الروسي
والأمريكي لم يناقشا مسألة إحالة
الملف النووي الإيراني إلى الأمم
المتحدة لفرض عقوبات محتملة في حالة
فشل الدبلوماسية. وهو الإجراء الذي
تتحفظ عليه روسيا.
وفي
فيينا نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن
دبلوماسيين الخميس أن فرنسا وألمانيا
وبريطانيا رفضت اقتراحا روسيا لعقد
اجتماع مع إيران حول ملفها النووي.
وتتهم
إيران إسرائيل بتكثيف شكوك الأوربيين
والأمريكيين حول الملف النووي
الإيراني؛ بهدف تحويل أنظار المجتمع
الدولي عن ترسانتها النووية، وحشد
الرأي العام العالمي ضد خصم في الشرق
الأوسط يستطيع تحديها عسكريّا.
|