|

|
20
% من الفلسطينيين تعرضوا للاعتقال
|
|
غزة
- قدس برس-إسلام أون لاين.نت/18-11-2005
|
 |
|
تقرير رسمي يقول إن 181 فلسطينيا توفوا في الأسر
|
كشف
تقرير لوزارة شؤون الأسرى والمحررين
الفلسطينيين، أن قوات الاحتلال
الإسرائيلي اعتقلت منذ عام 1967، وحتى
الآن ما يزيد على (650 ألف فلسطيني)، أي
ما يقارب 20 في المائة من إجمالي عدد
الفلسطينيين.
كما
أشار التقرير الذي تلقت وكالة "قدس
برس" نسخة منه اليوم الجمعة 18 – 11 –
2005 إلى "أن ما مجموعة 8800 أسير
فلسطيني ما زالوا رهن الأسر في سجون
الاحتلال، موزعين على أكثر من ثمانية
وعشرين معتقلاً".
وأظهر
التقرير أن 6477 أسيرا من مجموع الأسرى
هم عزاب، يمثلون 73.6 في المائة، و2323
أسيرا متزوج، ويمثلون 26.4%.
ولفت
عبد الناصر فروانة، مدير دائرة
الإحصاء في الوزارة، إلى "أن أعداد
الأسرى في تزايد مضطرد ، حيث وصل عدد
المعتقلين منذ قمة شرم الشيخ الأخيرة
في (فبراير) 2005 ، إلى أكثر من 2500 فلسطيني".
400
أسيرة
أما
عن النساء المعتقلات فيقول التقرير إن
هناك أكثر من 400 أسيرة فلسطينية اعتقلن
خلال انتفاضة الأقصى عام 2000، منهن 114
أسيرة لا يزلن رهن الاعتقال، يمثلن 1.3%،
من الأسرى، منهن 111 أسيرة من الضفة
الغربية والقدس، و3 أسيرات من قطاع
غزة، موضحاً أن ثلاث أسيرات لم تتجاوز
أعمارهن الـ 18 عاماً.
وأوضح
التقرير أن الأسيرات يتعرضن لظروف
قاسية، ومعاملة لاإنسانية، حيث يتم
احتجازهن في أماكن وظروف لا تليق
بالحياة الآدمية، وأشار التقرير إلى
أن شرطة المعتقل والسجانات يقومون
دائماً باستفزاز الأسيرات، وتوجيه
الشتائم لهن، والاعتداء عليهن، إضافةً
إلى تعريضهن للتفتيش العاري المذل،
خلال خروجهن إلى المحاكم، أو من قسم
إلى آخر.
وتطرق
التقرير إلى أنه منذ بداية الانتفاضة
اعتقلت قوات الاحتلال نحو 4000 طفل، ولا
يزال 297 طفلا في الأسر، يشكلون 3.4 % من
الأسرى، وأكد التقرير أن 75 طفلاً أسيرا
يعانون من أمراض مختلفة، ومحرومين من
الرعاية الصحية والعلاج.
وفاة
181
وفيما
يتعلق بالوضع الصحي فإن أكثر من ألف
أسير فلسطيني يعيشون بين الحياة
والموت، بسبب الأمراض الخطيرة التي
يعانون منها والحرمان من العلاج،
الأمر الذي تسبب في وفاة 181 أسيرا.
ويشير
التقرير إلى أن هناك قرابة 140 أسيراً
معتقلين منذ ما قبل انتفاضة الأقصى
الأخيرة، يعانون من أوضاع صحية سيئة.
وأوضح أن هناك
المئات من الأسرى توفوا نتيجة التعذيب
الذي تعرضوا له في السجن، وسياسة
الإهمال الطبي المتبعة في السجون
الإسرائيلية.
|