English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الليكود والعمل يتفقان على انتخابات مبكرة

تل أبيب – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 17-11-2005

زعيم حزب العمل يدلي بتصريحات للصحفيين

اتفق إريل شارون رئيس الوزراء الإسرائيلي مع عمير بيريتس الزعيم الجديد لحزب العمل على إجراء انتخابات عامة مبكرة في أوائل العام المقبل بعد أن كانت مقررة في نوفمبر 2006.

وبعد لقاء مع شارون اليوم الخميس 17-11-2005 قال رئيس حزب العمل: "سنحدد الموعد النهائي قبل يوم الإثنين المقبل، وهو الموعد المحدد لعقد جلسة الكنيست حول قانون حل البرلمان".

وتابع لوكالة رويترز للأنباء "سأتركه (يقصد شارون) يقرر التاريخ في الفترة بين نهاية فبراير ونهاية مارس.. وأي موعد يقرره مناسب بالنسبة لي". وأضاف أن رئيس حزب الليكود "أصر كذلك على إجراء الانتخابات المبكرة في أقرب وقت ممكن".

واعتبر بيريتس أن تحديد هذا الموعد "سيشكل نجاحا كبيرا، وعلى كل حال تسير الأمور باتجاه هذه الانتخابات في الموعد المحدد".

وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية فإن التواريخ المقترحة لإجراء الانتخابات المبكرة هي 28 فبراير و21 و28 مارس؛ وذلك نظرا لأن الانتخابات الإسرائيلية تجرى يوم ثلاثاء وليس في أيام العطلات. ولفتت هذه الوسائل إلى أن شارون يفضل موعد 28 فبراير.

شارون يتراجع

وعلى جانب حزب الليكود، قال عساف شاريف المتحدث باسم شارون: إن رئيس الوزراء يريد التشاور مع أحزاب أخرى قبل تحديد موعد الانتخابات المبكرة.

وصرح شارون لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية قائلاً: إنه يؤيد إجراء انتخابات برلمانية مبكرة في فبراير 2006. وعلل ذلك بأنه "يجب أن نضمن ألا يكون عام 2006 عامًا ضائعًا فيما يتعلق بالعملية السياسية وجهود التوصل لاتفاق مع الفلسطينيين". وشدد على أن الانتخابات المبكرة ستحول دون جمود سياسي.

ويعد هذا التصريح تراجعاً من جانب زعيم حزب الليكود الذي صرح في وقت سابق للإذاعة الإسرائيلية العامة بأن إجراء انتخابات مبكرة قبل نوفمبر 2006 يعتبر "خطأ فادحًا لأن الشعب لا يريد انتخابات كهذه".

تبكير متوقع

ويعد إجراء انتخابات مبكرة أمرًا متوقعًا منذ فوز عمير بيريتس المفاجئ الأسبوع الماضي بزعامة حزب العمل على حساب شيمون بيريز، وتعهده بالانسحاب من الائتلاف الحاكم الذي يقوده حزب الليكود بزعامة شارون، وإجراء انتخابات قبل موعدها المقرر في نوفمبر عام 2006.

وارتبكت الساحة السياسية الإسرائيلية منذ فوز بيريتس زعيم اتحاد نقابات العمال (الهستدروت) على بيريس الذي انضم لائتلاف شارون للمساعدة على تنفيذ الانسحاب من غزة.

يشار إلى أن بيريتس (53 عاما) يشارك الزعيم السابق للعمل في آرائه بشأن الصراع الإسرائيلي- الفلسطيني، لكن دعوته لإعادة العمل بسياسات الرعاية الاجتماعية هزت الأسواق الإسرائيلية التي خرجت منذ فترة وجيزة من حالة كساد.

وعلق بيريتس على ذلك قائلاً: إنه يأمل في أن يؤدي الاتفاق على انتخابات مبكرة إلى تهدئة الأسواق الإسرائيلية التي تنتابها مخاوف من حدوث فوضى سياسية.

العمل والليكود

وأظهرت استطلاعات رأي في الفترة الأخيرة أن إطاحة بيريتس بزعيم حزب العمل السابق أعطت حزب العمل دفعة للأمام، لكنها ليست كافية للإطاحة برئيس الوزراء الحالي.

ولفت استطلاع رأي أجرته صحيفة معاريف الإسرائيلية أن الليكود قد يحصل على 33 مقعدًا في البرلمان في الانتخابات المقبلة منخفضًا عن الـ40 مقعدًا التي يسيطر عليها حاليا، بينما قد يحصل حزب العمل على 27 مقعدًا مرتفعا عن الـ22 حاليا في الكنيست الإسرائيلي الذي يضم 120 مقعدا.

ويجري الفلسطينيون كذلك انتخابات تشريعية في يناير 2006 تشارك فيها حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وتهدد إسرائيل بمنع حماس من المشاركة في هذه الانتخابات.

وتصر إسرائيل على نزع سلاح الفصائل الفلسطينية قبل بدء أي محادثات بشأن خارطة الطريق للسلام في الشرق الأوسط التي تدعمها الولايات المتحدة، ولكنها لم تف بالتزامها بتجميد البناء في المستوطنات.

وتسعى السلطة الفلسطينية إلى إقامة دولة في الضفة الغربية وقطاع غزة المحتلين، والقدس الشرقية العربية التي استولت عليها إسرائيل في حرب عام 1967، في الوقت الذي بقيت فيه إسرائيل مسيطرة على كافة حدود قطاع غزة، ولم تنسحب إلا من داخل القطاع.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع