English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

ختام متواضع لمؤتمر "الإسلام في عالم متعدد"

فيينا – أحمد المتبولي – إسلام أون لاين.نت/16-11-2005

الشيخ أحمد بدر حسون مفتي سوريا وممثلون عن الديانات الثلاث

اختتمت اليوم الأربعاء 16-11-2005 فعاليات مؤتمر "الإسلام في عالم متعدد" بالعاصمة النمساوية فيينا دون صدور بيان ختامي أو توصيات للمشاركين، وغابت جميع الوجوه الرفيعة النمساوية والإسلامية التي حرصت على الحضور مع بداية المؤتمر عن اليوم الختامي.

وخصص اليوم الأخير من المؤتمر الذي بدأ أعماله الإثنين 14-11 لسماع وجهات نظر ضيوف المؤتمر من ممثلي الديانات السماوية الثلاث حول الحوار بين الأديان وإمكانية تحقيقه.

وفي كلمته الأربعاء انتقد الشيخ "أحمد بدر حسون" مفتي سوريا غياب رؤساء الدول الذين شاركوا في المؤتمر وقال: "إننا سمعناهم على مدار يومين وكنا نتمنى أن يبقوا معنا ليسمعونا".

وأضاف: "لم يستطع هؤلاء الساسة أن يعلمونا كيف نحقق السلام وكنا نريد أن نعلمهم كيف يتحقق السلام بالتسامح بين الأديان".

وغاب عن اليوم الختامي للمؤتمر رئيسا كل من العراق جلال طالباني، وأفغانستان حامد كرزاى، والرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي. كما لم يحضر أي مسئول من الحكومة النمساوية.

وقال مراسل إسلام أون لاين.نت إن كلمات المتحدثين بالمؤتمر على مدار أيامه الثلاثة جاءت خالية من مقترحات فعلية يمكن تنفيذها في سبيل دفع عجلة الحوار بين الغرب والإسلام. وكذلك لم تصدر عن المؤتمر "ورقة توصيات" أو بيان ختامي من شأنه أن يوضح موقف المشاركين من مسألة الإسلام والتعددية.

وحول ذلك قال أنس شقفة رئيس "الهيئة الدينية الإسلامية" الممثل الرسمي للمسلمين بالنمسا في تصريحات خاصة لإسلام أون لاين.نت: "إنه من غير المنتظر من المؤتمر إيجاد حلول آنية أو سريعة، ولكن المقصود منه فقط تخفيف حدة التوترات، والانتقال من حالة الصراع إلى حالة التحاور بشكل تدريجي".

انتقادات

ومن جانبه انتقد حسام شاكر الصحفي المقيم بالنمسا المؤتمر قائلا: إن نجاحه يعتمد على التواصل مع العالمين الغربي والإسلامي، مشيرا إلى أن "ذلك لم يتحقق حيث كان التركيز على حضور الممثلين الرسميين في حين غاب الممثلون غير الرسميين وممثلو القوى المعبرة عن رأي الشارع الإسلامي".

فيما اعتبر إبراهيم الزيات رئيس منظمة "التجمع الإسلامي" بألمانيا أن وجود شخصيات بعينها بالمؤتمر توضح أجندته "التي تدخل في إطار اهتمام غربي لمواكبة التغيرات الديمقراطية في العالم الإسلامي ومتابعة هذه التغيرات من مفهوم غربي"، وذلك في إشارة إلى رئيسي أفغانستان والعراق.

كما انتقد مراقبون غياب "مبدأ التعددية" عن المؤتمر على الرغم من أنه اتخذه شعارا له؛ وذلك من خلال اختيار شخصيات محددة لحضور المؤتمر لا تعبر عن مختلف الانتماءات الفكرية.

وأشاروا أيضا إلى غياب مبدأ التعددية في الوجود النسائي بالمؤتمر؛ حيث وجهت الدعوة فقط للنساء المسلمات اللاتي يحملن خلفية ثقافية غربية ومن بينهن الإيرانية "شيرين عبادي" والباكستانية "نصيرة إقبال" والتونسية "ليلى لبيدي".

وحول ذلك يقول حسام شاكر: إن نوعية الضيوف أربكت ضيوفا من دول أخرى إسلامية، وإن "نقل التركيز على بلدين تعيشان ظروفا استثنائية (العراق وأفغانستان) لا يلقى الكثير من التفهم والترحيب من البلدان الإسلامية الأخرى".

دفاع

إلا أن شقفة رد على تلك الانتقادات بقوله: إن "حصر الدعوة على هذين الرئيسين دون غيرهما من القادة المسلمين إنما مرده إلى أن دولتيهما تشهدان حاليا حالة من التوترات في التعامل بين الأجنحة الدينية؛ ولذا فأقرب الناس حديثا هم رؤساء هذه الدول".

وجاءت دعوة النمسا لعقد مؤتمر حول حوار الأديان في إطار حملة نشطة للدبلوماسية النمساوية التي تتأهب لتولي رئاسة الاتحاد الأوربي لمدة 6 أشهر اعتبارا من يناير القادم.

ولكن المراقبين لاحظوا في هذا الصدد أن المسئولين الحكوميين في النمسا يتحدثون كثيرا عن ضرورة استمرار التعاون والحوار مع الإسلام ولكن دون تحرك حقيقي، بينما يكون التحرك الفعلي فقط عندما يكون التوجه ضد دولة إسلامية ترغب في الانخراط في مصاف الدول الأوربية ولديها ما يؤهلها لذلك. وهو المثال الواضح على حد قولهم في الرفض النمساوي لانضمام تركيا إلى عضوية الاتحاد الأوربي.

يشار إلى أن هذا المؤتمر ليس الأول من نوعه بالنمسا؛ حيث دعا الرئيس النمساوي الراحل توماس كليستل إلى عقد مؤتمر "الدين والعقيدة" في شهر مارس من العام 2002 بمناسبة زيارة قام بها الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي للنمسا آنذاك.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع