English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

توتر جديد في العلاقات بين مدريد واشنطن

نزار الطحاوي- إسلام أون لاين.نت/16-11-2005

وزير الداخلية الأسباني خوسيه أنطونيو ألونسو

عبرت أسبانيا عن غضبها إزاء الكشف عن استخدام عملاء للمخابرات المركزية الأمريكية "سي آي إيه" مطارا أسبانيا في نقل مشتبه بهم مطلوبين فيما يسمى بالحرب على الإرهاب بعد خطفهم وترحيلهم إلى بلدان أخرى دون علمها، وهددت برد فعل حازم إذا ثبتت صحة تلك المعلومات.

ونقلت صحيفة جارديان البريطانية اليوم الأربعاء 16-11-2005 عن خوسيه أنطونيو ألونسو وزير الداخلية الأسباني قوله: "إذا ثبتت صحة هذه المعلومات فلن نتسامح مع هذا الأمر أبدا لأنه يقوض مبادئ المعاملة القانونية للإنسان في النظم السياسية الديمقراطية".

وأضاف أنه لا يمكنه أن يتحدث عن تفاصيل القضية لأنها لا تزال أمام القضاء الأسباني، لكنه أشار إلى رد فعل الحكومة المحتمل بعد انتهاء التحقيق قائلا: "إذا ثبتت تلك الاتهامات فإننا مصممون على أن نواجه تلك الانتهاكات الخطيرة بحقنا بمنتهى الحزم.. ما حدث لا يمكن التسامح إزاءه بأي حال من الأحوال".

جاء ذلك بعد اكتشاف الشرطة الأسبانية وصول 42 من عملاء المخابرات الأمريكية في رحلة خاصة إلى مطار "سون سانت جوان" بجزيرة مايوركا، وحصولها على معلومات بأنهم نفذوا عدة رحلات جوية من وإلى المطار بهدف نقل مشتبه بهم في التورط بالإرهاب بعد خطفهم وترحيلهم إلى دول من بينها أفغانستان ومصر ومناطق أخرى لانتزاع اعترافات منهم تحت التعذيب.

تحقيق واتهامات

وكانت جارديان ذكرت أمس الثلاثاء أن الشرطة الأسبانية قدمت تقريرا يضم أسماء مسافرين وأطقم طائرات معظمهم أمريكيون جاءوا في 12 رحلة هبطت في جزيرة بالما دي مايوركا الأسبانية بين عامي 2003 و2004.

وأضافت أن هذه الرحلات جاءت ضمن برنامج استثنائي لترحيل المعتقلين بهدف استجوابهم في بلدان لا تطبق فيها قوانين حقوق الإنسان والتعذيب الأمريكية. 

وجاء تقرير الشرطة بعد طلب من محكمة جزئية محلية تقدم إليها مواطنون بطلب التحقيق في رحلات سرية هبطت في مطار بالما.

وطلبت المحكمة من المحكمة الوطنية الأسبانية الاضطلاع بالقضية، حيث تقوم بالتحقيق فيها حاليا.

وتمكن الحرس الوطني الأسباني من تتبع المشتبهين عن طريق الأسماء والعناوين التي تركوها في اثنين من الفنادق الفخمة في مدينة بالما، حيث ترك 18 شخصا على الأقل عناوين بمدينة فرجينيا قرب مقر المخابرات المركزية الأمريكية.

واكتشفت الشرطة الأسبانية تطابق بعض أسماء المشتبهين الـ42 مع أسماء عملاء المخابرات الأمريكية الذين حققت معهم الشرطة الإيطالية في حادث اختطاف رجل الدين المصري أبو عمر الذي اختطفه عملاء المخابرات المركزية الأمريكية من أحد شوارع في ميلانو في فبراير عام 2003.

وكان مكتب المدعي العام بمدينة ميلانو الإيطالية قد أصدر أمرا قضائيا الجمعة 24-6-2005 باعتقال مجموعة من عملاء وكالة المخابرات المركزية الأمريكية لقيامهم سرا باختطاف الإمام المسلم أسامة مصطفى حسن نصر المشهور باسم أبي عمر في 17-2-2003 من شوارع مدينة ميلانو الإيطالية، واقتياده إلى القاعدة الأمريكية بمدينة أفيانو الإيطالية ونقله إلى مصر حيث ترددت أنباء عن تعرضه للتعذيب.     

وأضاف تقرير الشرطة الأسبانية أنه يحتمل أن الرحلات الجوية التي مرت عبر المطار  قد استخدمت في نقل معتقلين إلى مراكز اعتقال سرية تقع في شرق أوربا كذلك، مشيرا إلى أن طائرة بوينج 737 يعرف بأنها مملوكة للمخابرات الأمريكية هبطت عدة مرات في مطار بالما دي مايوركا وسافرت في رحلات منفصلة من أفغانستان إلى بولندا عام 2003 في وقت تعرضت فيه الولايات المتحدة لاتهامات بنقل مجموعات من المعتقلين خارج أفغانستان.

وتقول جارديان إن حوالي 210 رحلة جوية متورطة في عمليات "الترحيل القسري" قد مرت عبر مطارات بريطانية.

توتر العلاقات

واعتبرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية في تقرير لها الأربعاء أن تلك التعليقات من جانب الوزير تمثل أوضح تعبير من جانب الحكومة الأسبانية بأن الاتهامات من الممكن أن تزيد من توتر العلاقات بين الولايات المتحدة وأسبانيا التي تعارض بالفعل منذ تولي رئيس الوزراء الأسباني خوسيه  لويس ثاباتيرو مهام منصبه في إبريل 2004 حول حرب العراق.

ونقلت الصحيفة الأمريكية عن الوزير الأسباني قوله: إن بلاده ستعرب للإدارة الأمريكية مباشرة عن قلقها "فأسبانيا بلد ذو سيادة، ولحكومته الحق في معرفة ما يجري على أراضيه وفي أجوائه داخل أي وسيلة مواصلات تعبر حدوده".

ألمانيا تطلب التقرير

وفي سياق متصل طلب محققون في مدينة ميونيخ الألمانية من الشرطة الأسبانية الحصول على نسخة من تقريرها، حيث يقوم المحققون الألمان بالتحقيق في اختطاف مواطن ألماني آخر هو خالد المصري في مقدونيا في يناير عام 2004 حيث اقتيد إلى معتقل يعتقد أنه بأفغانستان.

وقال المصري عقب إطلاق سراحه إنه تعرض للضرب والتعذيب وتم حقنه بعقاقير واستجوابه بصفة متواصلة لاكتشاف أي صلة بينه وبين القاعدة.

وأعيد إلى ألبانيا بعد 6 شهور، فيما يبدو بعدما اكتشف خاطفوه أنه ليس الشخص المطلوب لديهم.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع