|

|
الأسود للتحقيق مع معتقلين عراقيين
|
|
بغداد-
رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 16-11-2005
|
 |
|
دونالد رامسفلد وزير الدفاع الأمريكي
|
أعلن
جيش الاحتلال الأمريكي بدء تحقيق غير
رسمي في اتهامات لجنود أمريكيين في
العراق بوضع سجينين عراقيين داخل قفص
للأسود عام 2003 للحصول على اعترافاتهما.
ويأتي هذا الإعلان في وقت يتواصل فيه
تحقيق للحكومة العراقية حول احتجاز
أكثر من 170 عراقيا في قبو تابع لوزارة
الداخلية، وتعرضهم لانتهاكات عدة
للاشتباه في دعمهم للمقاومة السنية.
وقال
المتحدث باسم الجيش "بول بويس"
أمس الثلاثاء 15-11-2005: إن المسئولين
يحاولون التأكد من صحة ذلك الحادث،
لكنه شدد على أن الجيش لم يبدأ تحقيقا
جنائيا رسميا بعد.
وحينما
سئل عن هذه الحادثة قال المتحدث: "نحن
في حيرة بعض الشيء. بعد مرور 800 يوم على
هذا الحادث الذي زعم وقوعه واحتجاز
هؤلاء الأفراد، تعتبر هذه هي المرة
الأولى التي يشار فيها إلى استخدام
أسود".
ورفع
رجلا أعمال عراقيان هما "شيرزاد
خالد" و"ثاهي صبار" دعوى قضائية
على دونالد رامسفيلد وزير الدافع
الأمريكي وكبار القادة العسكريين
الأمريكيين بالعراق، وأقامت هذه
الدعوى جماعتان لحقوق الإنسان هما "الاتحاد
الأمريكي للحريات المدنية" و"حقوق
الإنسان أولا".
وقال
الرجلان في الدعوى: إن السجانين
الأمريكيين أخذوهما إلى قفص يحوي
أسودا في ساحة قصر للرئاسة ببغداد،
وأجبروهما على دخول القفص، ثم
أرجعوهما وأغلقوا باب القفص حينما
اقتربت الأسود في محاولة للحصول على
اعتراف معين.
وعلق
رامسفيلد على هذا الاتهام بقوله: "يبدو
أنه غير مقنع، ومن الواضح أن أي شيء
يزعمه أحد يجري النظر فيه".
ولم
تكشف المصادر عن هوية هذين العراقيين
وأسباب اعتقالهما عام 2003، أو التهم
التي وجهت إليهم والاعترافات التي سعت
القوات الأمريكية للحصول عليها منهما.
انتهاكات
بقبو حكومي
وفي
قضية أخرى تواصل السلطات العراقية
التحقيق في اتهامات حول تعرض أكثر من 170
سجينا عثر عليهم محتجزين في قبو تابع
لوزارة الداخلية للضرب والتعذيب،
وبعضهم يعاني سوء التغذية.
واكتشف
هؤلاء المحتجزون مساء يوم 13-11-2005 خلال
مداهمة شنتها القوات الأمريكية التي
كانت تفتش عن صبي مختف.
وقالت
مصادر عسكرية أمريكية ومسئولون
عراقيون: عثر على السجناء في زنزانة
تحت الأرض بالقرب من مجمع وزارة
الداخلية في منطقة الجادرية بوسط
بغداد، وبدا على كثير منهم علامات سوء
التغذية وآثار الضرب.
وأضافت
المصادر أن القوات الأمريكية صدمت
حينما صادفت هؤلاء السجناء الذين أظهر
بعضهم آثار الضرب، وبدا أن بعضهم لم
يتناول الطعام منذ أسابيع.
وقال
جندي من الفرقة الثالثة للمشاة
المتمركزة في بغداد التي شنت المداهمة:
"لم يكن هذا ما توقعناه بالمرة.. فقد
كنا نفتش عن صبي في الخامسة عشرة من
عمره".
العرب
السنة
 |
|
رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري
|
من
جانبه قال حسين كمال نائب وزير
الداخلية العراقي: إن اعتقال هؤلاء
المحتجزين جرى بالأساس بمذكرة اعتقال،
ولم يتضح أسباب اعتقالهم، إلا أن معظم
المعتقلين مشتبه بأنهم يؤيدون الأنشطة
المسلحة التي يشنها العرب السنة.
وأضاف
أنهم كانوا يتعرضون لمعاملة غير لائقة.
وأردف: "لم أرَ مثل هذه الحالة قط
خلال العامين الماضيين في بغداد.. هذه
أسوأ حالة".
وتابع:
"رأيت آثار انتهاكات جسدية عن طريق
الضرب الوحشي.. كان هناك معتقل أو اثنان
مصابان بالشلل، وبعضهم جلده مقشر في
أكثر من موضع".
وقال
نائب وزير الداخلية: لقد تم نقل
المعتقلين إلى منشأة أخرى؛ حيث يخضعون
لرعاية طبية. ولفت إلى أن رئيس الوزراء
العراقي أمر بإجراء تحقيق في قضية
هؤلاء المعتقلين.
وشدد
على أن الذين أساءوا معاملة هؤلاء
السجناء أو غيرهم من المحتجزين في
العراق سيتحملون المسئولية القانونية.
وشن
العرب السنة هجوما عنيفا على الحكومة
العراقية التي يقودها الشيعة
والأكراد، وقالوا: إن الميليشيا
المرتبطة بوزارة الداخلية تعتقل السنة
وتحتجزهم دون توجيه تهم إليهم.
ويأتي
الكشف عن هذه الواقعة بعد مرور أكثر من
عام على فضيحة سجن أبو غريب (غرب بغداد)
الذي تديره القوات الأمريكية؛ حيث
تعرض السجناء لانتهاكات جسدية وجنسية
على يد الجنود الأمريكيين، الذين
قالوا إنهم تلقوا أوامر من قياداتهم
بذلك. وخضع إلى الآن 8 جنود أمريكيين
برتب صغيرة للمحاكمة العسكرية جراء
هذه الانتهاكات.
مقتل
3 جنود
وعلى
الصعيد الميداني، أعلن الجيش الأمريكي
مقتل ثلاثة من جنوده عندما انفجرت
قنبلة على جانب الطريق في أثناء مرور
دوريتهم شمال غربي بغداد أمس الثلاثاء
15-11-2005.
ولم
ترد معلومات أخرى عن الحادث، ولكن
المقاتلين العراقيين يستخدمون عبوات
ناسفة تزداد تطورا يوما بعد يوم،
ويزرعونها على جوانب الطرق. وتقتل هذه
العبوات الآن أكبر عدد من الجنود
الأمريكيين.
|