English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

برلمان مصر.. 20% للإخوان بالجولة الأولى

القاهرة – محمد جمال عرفة وبسيوني الوكيل - إسلام أون لاين.نت/ 16–11– 2005

محمد مهدي عاكف المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين وسط الصحفيين

أظهرت النتائج شبه الكاملة لجولتي المرحلة الأولى من الانتخابات البرلمانية المصرية فوز جماعة الإخوان المسلمين بـشكل غير مسبوق بـ34 مقعداً من أصل 164 جرى التنافس عليها في 82 دائرة بثماني محافظات، ومرشحي الحزب الوطني الحاكم بـ69مقعدا، مقابل ستة للمعارضة الحزبية والقوى السياسية، و40 مقعدا للمستقلين، وبينهم منشقون عن الحزب الحاكم.

ومن بين 42 مرشحا لجماعة الإخوان، فاز 30 في جولة الإعادة التي جرت الثلاثاء 15-11-2005. وكان 4 من مرشحي الاخوان فازوا في جولة البداية التي جرت يوم 9-11-2005، وبهذه النتائج تكون جماعة الإخوان حققت فوزا هاما بنسبة تزيد عن 65% من إجمالي مرشحيها الذين خاضوا الانتخابات في هذه الجولة وهم 52 مرشحًا، وليحققوا نسبة 20.7% تقريبا من إجمالي نواب الجولة الأولى.

ويعد هذا الفوز غير مسبوق في تاريخ الجماعة، كما لم يسبق لأي حزب معارض بمفرده الفوز بهذا العدد من المقاعد في البرلمان (34) منذ اعتماد التعددية الحزبية في مصر عام 1976، كما أن عدد مرشحي الإخوان الفائزين مرشح للزيادة في المرحلتين المتبقيتين من الانتخابات التشريعية المقررة يومي 20-11-2005 و1-12-2005.

وتعتبر مصادر الجماعة أن الجولة الثانية من الانتخابات التي تجرى يوم 20 نوفمبر 2005 تضم دوائر ثقل للاخوان وعددا من نوابهم الحاليين في البرلمان خاصة في محافظات الغربية والاسكندرية والبحيرة وبورسعيد، ويمكن أن تشهد بالتالي هذه الجولة فوز عدد أكبر من مرشحي الإخوان إذا لم تشهد "تجاوزات كبيرة" من جانب السلطات، بحسب المصادر نفسها.

وفي جولة البداية، فاز الحزب الوطني بـ26 مقعدا وفي جولة الإعادة بـ43 مقعدا. وجاء حسام بدراوي، النائب السابق وعضو لجنة السياسات بالحزب الوطني الحاكم، على رأس مرشحي الحزب البارزين الذين خسروا في الجولة الأولى بجانب فايدة كامل التي ظلت نائبة في البرلمان لمدة 33 عاما، وثريا لبنة وطلعت القواس وأمين مبارك. 

المعارضة الحزبية 

وحصلت المعارضة الحزبية والقوى السياسية على عدد محدود من المقاعد بلغ ستة مقاعد، رغم تقدمها بقرابة 114 مرشحا في هذه الجولة الأولى، بينها مقعدان لحزب الوفد (أحمد ناصر وطارق سباق )، ومقعد لحزب التجمع (محمد عبد العزيز شعبان في حدائق القبة بالقاهرة)، ومقعد لمرشح منشق عن حزب الغد في دائرة عابدين بالقاهرة (رجب هلال حميدة)، ومقعد آخر لمرشح حزب الكرامة (سعد عبود في مركز ببا ببني سويف)، في حين حققت الجبهة الوطنية للتغيير (ائتلاف للمعارضة) مقعدا واحدا حصل عليه الصحفي مصطفى بكري الذي ترشح كمستقل في دائرة بجنوب القاهرة.

ومن أبرز المرشحين المستقلين الذين فازوا في جولة الإعادة طلعت السادات ابن شقيق الرئيس الراحل أنور السادات، وحيدر بغدادي المنشق عن الحزب الناصري.

وتشير النتائج شبه النهاية للانتخابات إلى أن أزمة المرشحين المستقلين من المنشقين على الحزب الحاكم سوف تستمر تطارد الحزب الوطني الحاكم؛ حيث فاز منهم عدد كبير في هذه المرحلة التي شملت 120مرشحا مستقلا شاركوا في جولة الإعادة، منهم 25 في محافظات جنوب مصر، مقابل عدد أقل من مرشحي الوطني، الأمر الذي يتوقع معه سعي الوطني لضمهم إليه لرفع نسبة مقاعده البرلمانية وضمان استمرار هيمنته على البرلمان، كما حدث في انتخابات عام 2000.

وكان لافتا في جولة الإعادة فوز جميع مرشحي جماعة الإخوان الستة في محافظة المنيا (جنوب) مقابل أربعة فقط للحزب الوطني الحاكم. كما فاز للجماعة 9 مرشحين من بين 10 (بعد تنازل الحادي عشر) في معقل الحزب الوطني الحاكم ومسقط رأس الرئيس حسني مبارك في محافظة المنوفية. وفاز مرشحان للجماعة من أصل 4 في محافظة أسيوط جنوب مصر. كما فاز 7 مرشحين للجماعة في محافظة القاهرة و4 في الجيزة و3 في بني سويف.

نجاح تكتيكات الإخوان

وكان لافتا أيضًا في جولة الإعادة بالمرحلة الأولى أن الإخوان اتبعوا تكتيكات انتخابية جديدة خلال عمليات الفرز؛ حيث تجمعوا بالمئات والآلاف أحيانا أمام لجان الفرز حتى فجر اليوم الأربعاء 16 نوفمبر لتشكيل ما يشبه "بقوة ردع لمنع تزوير نتائج الانتخابات"، كما حدث في جولة الانتخابات الأولى، بحسب أنصارهم.

إلا أنه تكررت بعض الشكاوي من الإخوان مما حدث في جولة البداية للمرحلة الأولى عندما أعلن فوز أحد أنصارهم في القاهرة مساء (حازم صلاح أبو إسماعيل) وأعلن صباحا سقوطه.

ويتعلق ذلك بصفة خاصة بمرشحة الإخوان الوحيدة د مكارم الديري في دائرة مدينة نصر بالقاهرة في مواجهة رجل الأعمال ومرشح الوطني مصطفى السلاب التي قالت بيانات الجماعة إن الحزب الوطني أسقطها بـ 27 صوتا فقط.

واعتبر مراقبون مستقلون أنه رغم أن الإخوان ليس مصرحا لهم بتشكيل حزب سياسي وغير معترف بجماعتهم من السلطات، فإن فوزهم بنحو 7.7% من مقاعد البرلمان حتى الآن يعد "نجاحا" لهم في تجاوز نسبة تمثيل بالبرلمان لا تقل عن 5%، وهي النسبة التي تشترط المادة 76 من الدستور حصول الحزب عليها للتقدم بمرشح للانتخابات الرئاسية القادمة، مما يطرح بقوة تساؤلات حول احتمالات وإمكانية انخراط نواب الإخوان في حزب من الأحزاب المصرية الحالية بما يسمح لهم بالتقدم بمرشح رئاسي في حالة عقد انتخابات رئاسية قبل انتخابات عام 2011 وقبل انتخابات البرلمان المقبلة عام 2010.

وشهدت العملية الانتخابية خلال جولتي المرحلة الأولى عددا من التجاوزات التي امتدت أحياناً إلى عمليات الفرز؛ مما أدى إلى وقوع أعمال عنف من جانب أنصار بعض المرشحين المحتجين على النتائج، بحسب منظمات حقوقية تتابع سير العملية الانتخابية. وفي دائرة إمبابة قام أنصار المرشحين المستقلين الذين سقطوا أمام مرشحي الحزب الوطني الحاكم بإحراق مقر الحزب الوطني في الدائرة.

وشملت المرحلة الأولى ثماني محافظات هي القاهرة والجيزة والمنوفية وبني سويف والمنيا وأسيوط ومرسى مطروح والوادي الجديد، يبلغ تمثيلها 164 مقعدا في مجلس الشعب المصري.

اقرأ أيضا:

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 25/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع