English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

خبير أمريكي: تقارير "سي آي إيه" عن إيران مضللة

فيينا- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 15-11-2005

ديفيد أولبرايت رئيس معهد العلوم والأمن الدولي

شكك خبير نووي أمريكي بارز في صحة تقرير للمخابرات الأمريكية (السي آي إيه) حول العثور على كمبيوتر إيراني يحمل معلومات حول تجارب لإنتاج رأس نووية، واصفا التقرير بأنه مضلل.

وأشار إلى أن المعلومات الواردة بالكمبيوتر تشير إلى تجارب لإطلاق مركبة فضائية ظنت الـ(سي آي إيه) بطريق الخطأ أن الصندوق الأسود الخاص بها هو رأس نووية.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء اليوم الثلاثاء 15-11-2005 عن "ديفيد أولبرايت" رئيس معهد الأمن الدولي والعلوم للأبحاث، مفتش الأسلحة السابق بالأمم المتحدة أن التقرير الذي نشر يوم السبت 12-11-2005 بجريدة نيويورك تايمز حول عثور المخابرات الأمريكية على كمبيوتر محمول إيراني وبه معلومات عن تصنيع رأس نووية ضعيف، ولا يمكن قبول النتائج التي توصل إليها لتناقضها مع حقائق علمية معروفة.

وأوضح "أولبرايت" -الذي أكد أنه اطلع من خبراء مخابرات وفنيين على محتويات جهاز الكمبيوتر- أن التقرير يصف بشكل متكرر محتويات جهاز الكمبيوتر بأنها معلومات عن تصميم يتعلق برأس نووية "في حين أن المعلومات الحقيقية تصف مركبة فضاء لاستخدامها في إطلاق صاروخ".

وتابع بقوله: "وهذا الفارق ليس بسيطا؛ فالمعلومات التي أوردتها (السي آي إيه) لا تتضمن أية كلمات مثل النووي أو الرأس النووية، وربما ظنوا أن (الصندوق الأسود) الذي تحمله مركبة فضاء ربما يبدو أنه رأس نووية لكن الوثائق لم توضح طبيعة الرأس".

واستطرد: أن التقرير لم يتطرق أيضا للقضية الحاسمة حول إذا ما كان العمل المتضمن في الجهاز "من نتاج عمل فريق إيراني متخصص في القذائف النووية من تلقاء نفسه"، أو بناء على أوامر من القيادة السياسية في إطار خطة بشأن التسلح. ولفت أولبرايت إلى أن التقرير أغفل قضية مهمة أخرى حول إذا ما كانت إيران تستطيع بناء الرأس الذرية الصغيرة نسبيا التي يمكن إدخالها في مركبة فضائية ذات شكل مخروطي.

وأضاف أنه استنادا إلى الصور المتاحة علانية عن إطلاق إيران لصاروخ مماثل في عام 2004، فإن أي رأس نووية تتطلب دائرة قطرها لا يقل عن 600 ملليمتر، وهو ما يمثل صعوبة كبيرة بالنسبة لإيران من الناحية التقنية، موضحا أن قطر الرأس النووية الذي جاء في تصميم قدمه "عبد القدير خان" رائد البرنامج الباكستاني للأسلحة النووية كان نحو 900 ملليمتر. وألمح أولبرايت إلى أن إيران ليس بمقدورها التوصل لمثل هذه التقنية دون مساعدة خارجية.

إيران تنفي

ومن جانبها نفت إيران المزاعم الأمريكية التي وردت في مقال "نيويورك تايمز" بوصفها محاولة لإثارة أعضاء الوكالة الدولية للطاقة الذرية ضدها خلال اجتماع مجلس المحافظين الحاسم المقرر عقده يوم 24 نوفمبر الجاري للبت في إحالة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي.

وقال حميد رضا أصفي المتحدث باسم وزارة الخارجية: "الادعاء الذي ليس له أساس يثير لدينا الضحك، فنحن لا نستخدم أجهزة كمبيوتر محمولة يمكن سرقتها بسهولة في حفظ وثائقنا السرية".

كانت الصحيفة الأمريكية قد ذكرت أن مسئولين كبار بالمخابرات الأمريكية أبلغوا الوكالة الدولية للطاقة الذرية في يوليو الماضي بمحتويات ما قالوا إنه كمبيوتر إيراني محمول تم سرقته.

ونقلت عن مسئولين حضروا الاجتماع قولهم: إن جهاز الكمبيوتر يحتوي على أكثر من ألف صفحة عن تجارب إيرانية بالكمبيوتر، وروايات عن تجارب تشير إلى جهود طويلة لتصميم رأس نووية.

ومنذ عامين ونصف تحقق الوكالة الذرية التابعة للأمم المتحدة في برنامج إيران النووي؛ لتحديد إذا ما كانت أهدافه سلمية كما تقول طهران، أو يهدف إلى إنتاج أسلحة نووية كما تزعم واشنطن.

ورغم قول الوكالة إنها لم تعثر على أي أدلة على وجود برنامج للأسلحة النووية في إيران، فإن تقرير رئيس الوكالة "محمد البرادعي" الأخير بشأن إيران -والذي رفعه إلى مجلس محافظي الوكالة في سبتمبر الماضي- جاء فيه أن الوكالة "ليست في موقف يتيح لها أن تخلص إلى أنه لا توجد أنشطة أو مواد نووية غير معلنة في إيران".

وقد هددت إيران باستئناف العمل في دورة الوقود الكاملة، والحد من نطاق تفتيش الأمم المتحدة لمنشآتها النووية إذا أحيلت إلى مجلس الأمن، كما هددت بإعادة النظر في العلاقات التجارية -وخاصة في المجالات النفطية- مع البلدان التي وافقت على قرار مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالإحالة لمجلس الأمن. ومن بين أبرز هذه الدول الهند، التي كانت على وشك توقيع صفقة ضخمة تضمن تدفق الغاز السائل إليها من إيران لمدة 25 عاما بدءًا من عام 2009.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع