English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

نيويورك تايمز: المخابرات تعوق الإصلاح العربي

وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/ 15-11-2005

شعار جهاز المخابرات الأردنية

أوردت صحيفة "نيويورك تايمز" تقريرا عما أسمته اليد الطولى للمخابرات السرية في عرقلة الإصلاح في العالم العربي، وقالت الصحيفة: إن المخابرات السرية أقوى وأعتى سلطة في العالم العربي، وذكرت أمثلة على قيام أجهزة المخابرات الأردنية والمصرية بانتهاكات.

وروت الصحيفة في عددها الصادر 14-11-2005 في بداية التقرير قصة "سمير القضاة" المواطن الأردني الذي استدعته المخابرات الأردنية العام الماضي للتحقيق معه بسبب إلقائه شعرا خلال احتفال ثقافي، وصف فيه الزعماء العرب بأنهم مجرد حفنة من القراصنة وقطاع الطرق يتقلدون مناصب رفيعة.

ونقلت عن "القضاة" البالغ من العمر 35 عاما قوله: "إننا نتوق إلى حرياتنا، مثل حقنا في إبداء الرأي"، وتابع: "لكن بلادنا تعيش تحت قبضة المخابرات". وكان القضاة قد اعتقل عام 1996، وحكم عليه بالسجن عاما كاملا للسبب نفسه.

الإخطبوط

وذكرت الصحيفة أن المخابرات أو الشرطة السرية هي أقوى وأعتى سلطة في العالم العربي، وقالت: إن الإصلاحيين في الدول العربية عموما وفي الأردن خصوصا يرون أن العقبة الكبرى التي تواجههم في طريق الإصلاح هي المخابرات السرية بأيديها الخفية التي تشبه الإخطبوط.

وقالت: إنه منذ الحرب العالمية الثانية، وفي ظل رفض الزعماء العسكريين والملوك العرب للحياة الديمقراطية أصبحت هيئات المخابرات قانونا قائما بذاته.

ونقلت الصحيفة عن "لبيب القمحاوي" رجل الأعمال الأردني الناشط في حقوق الإنسان قوله: إن قطاع المخابرات نما بشكل كبير حتى أصبحت قدرته على التركيز ضعيفة. وأضاف: "حقيقة أن المخابرات امتدت لتشمل جميع المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية، وهي في حد ذاتها تفقد السيطرة على الأمن بالبلاد".

وقال القمحاوي: "إن قضية الأمن أصبحت كابوسا"؛ خاصة أن الأردن فشلت في إيجاد توازن بين الديمقراطية والأمن". وأوضح: "إذا ألقيت خطابا منافيا لسياسات الحكومة فسيعتبر ذلك تهديدا للأمن، وإذا تظاهرت ضد هذا أو ذاك فإن هذا أيضا تهديد للأمن، الأمر متعلق بكل مناحي الحياة، وهو عائق كبير أمام التغيير".

رجالها فوق القانون

وذكرت الصحيفة أن قادة تلك الأجهزة يعيشون فوق القانون، وضربت الصحيفة مثالا على ذلك بأن قائد المخابرات الأردني تحدى الجميع على متن إحدى طائرات الخطوط الملكية الأردنية حين دخن رغم حظر مثل ذلك الأمر على الجميع، ولم يجرؤ أحد على تنبيهه.

وإضافة إلى ذلك، فإن الحصول على تصريح صحفي من مسئول رفيع بالمخابرات أمر نادر جدا.

ونقلت الصحيفة عن "محمود الخرابشة" عضو البرلمان، وأحد الزعماء السابقين للمخابرات في الأردن قوله: إن "المخابرات هي التي تسير سياسة الأردن"، كما أن بعض أعضاء البرلمان يسمحون للمخابرات بالتدخل في عمليات التصويت؛ لأنهم بذلك يضمنون إعادة انتخابهم. ويضيف: "إنهم يتدخلون بنسبة 90% في القرار السياسي للبلاد".

"درة الوطن"

على الجانب الآخر، تحدث مقال بصحيفة "الرأي" الأردنية الحكومية باعتزاز عن جهاز المخابرات الأردني، وذكر أنه منذ وقوع التفجيرات في الفنادق الثلاثة كان الشعب الأردني كله على ثقة وتأكد من أن جهاز مخابراته سيمسك بمن نجا من الجناة، ويكشف أدق تفاصيل الجريمة من التخطيط وحتى التنفيذ والدوافع.

وقال كاتب المقال مجيد عصفور: "أربعة أيام اتصل ليلها بنهارها، لم تهدأ كوادر المخابرات العامة ضباطا وأفرادا.. لم يعرفوا النوم لحظة.. جهد استثنائي بذل دون أن يشعر أحد أو يدخل الخوف إلى نفس مواطن، حتى تم القبض على العضو الرابع ضمن فرقة الموت التي استهدفت الأبرياء الأردنيين".

وأضاف الكاتب: إن حالة الحرية والأمن الموجودة في الأردن حالة فريدة أو تكاد؛ حيث يتمتع المواطن بنعمة الأمن ونعمة الحرية في الوقت نفسه.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 29/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع