English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

رئيس النمسا يرفض "صراع الحضارات"

فيينا- أحمد المتبولي- إسلام أون لاين.نت/ 14-11-2005

جانب من المؤتمر

بدأت مساء اليوم الإثنين 14-11-2005 في فيينا فعاليات مؤتمر "الإسلام في عالم متعدد" بهدف تقوية التفاهم والحوار والتعاون بين الحضارات والأديان. وأعلن الرئيس النمساوي خلال المؤتمر الذي ترعاه بلاده رفضه لمفهوم صراع الحضارات.

وحضر الجلسة الافتتاحية للمؤتمر كل من الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي والرئيس العراقي جلال طالباني والرئيس الأفغاني حميد كرزاي الذين سيتحدثون بالمؤتمر في وقت لاحق.

وقال الرئيس النمساوي "هانز فيشر" في كلمته أمام المؤتمر: إن مبدأ التسامح يجب أن يكون هو الأساس في حوار الحضارات؛ معربا عن رفضه التام لمصطلح "صراع الحضارات" (الذي صكه صمويل هنتنجتون)، واستبدل مصطلح "حوار الحضارات" به.

وأضاف أن تطبيق مبدأ التسامح في الحياة اليومية بين معتنقي الديانات المختلفة يجب أن يتم ليس فقط عند مستوياته الشعبية ولكن أيضا على مستوياته الفكرية الرفيعة والنقاشات العلمية، وهو الأمر الذي يسهم بشدة في دفع عجلة الحوار وتنمية العمل بمبدأ التسامح بين المسلمين والمواطنين بالدول الأوربية.

وأكد الرئيس النمساوي على أن هذه المبادرة التي تتبناها النمسا إنما هي خطوة لدعم إدراك المجتمعات الإسلامية للفهم الغربي والمجتمع الأوربي، واستيعاب الحضارة الأوربية وامتداداتها، والعمل على تقريب وجهات النظر بين معتنقي الديانات المختلفة.

وأشار فيشر إلى أن الصراعات التي تتأجج بين فترة وأخرى من قبل بعض الجماعات "الإسلامية" تلزم العالم بوقفة إيجابية لمواجهة هذه التحديات. وأعرب فيشر عن اعتقاده بأن الحوار هو الأساس للنهوض بعمل فعال يمكن من خلاله مواجهة الأفكار المتشددة.

وقال الرئيس النمساوي: على الساسة والقادة والعامة داخل الدول والمجتمعات الأوربية إدراك واستيعاب أن من حق الجميع العيش بحرية وأن يعتنق المرء ما يشاء من معتقدات وأن يتظاهر بها داخل المجتمع دون أية عراقيل أو مواجهات من قبل السلطات.

لا نقبل تذويب المسلمين

وأكد فيشر على "أننا لا نقبل أن يتم تذويب المسلمين داخل مجتمعاتنا؛ بل نرجو أن نجد منهم اندماجا إيجابيا مع الاحتفاظ بهويتهم الإسلامية".

وأضاف أنه في مقابل هذه الحقيقة فإن المواطن المسلم المقيم في أوربا عليه احترام المجتمع الذي يعيش فيه وأن يلتزم بالقيم والأسس الديمقراطية التي تتخذها الدول الأوربية أساسا لحكمها ولا يمكن التنازل عنه.

ودعا فيشر مسلمي الدول الأوربية الذين يقدرون بالملايين إلى احترام القوانين التي تضعها الدول التي يعيشون بين ظهرانيها وهو الأمر الذي سيسهم بقوة في دفع عجلة الاندماج.

وأكد فيشر في ختام كلمته على أهمية هذا المؤتمر في دفع الحوار بين الإسلام والمجتمع الغربي، وأن توصياته ستكون معبرا وجسرا متينا للوصول إلى مستقبل يغلفه السلام والتسامح.

دور المرأة

من جانبها أكدت وزيرة الخارجية النمساوية في كلمتها على الدور الذي يجب أن تلعبه المرأة الأوربية والمرأة المسلمة في دفع عجلة الحوار بين الأديان وحوار الحضارات. وأشادت الوزيرة بالدور الذي قامت به الهيئة الدينية الإسلامية "الممثل الرسمي للمسلمين بالنمسا" في الإعداد لهذا المؤتمر.

ووجهت "بلاسنيك" الشكر للمسلمين المقيمين بالنمسا والذين يمثلون حسب وصفها نموذجا للتعايش الصحيح بين المسلم وبين المجتمع الأوربي الذي يعيش فيه.

يشار إلى أن هذا المؤتمر ليس الأول من نوعه بالنمسا؛ حيث دعا الرئيس النمساوي الراحل توماس كليستل إلى عقد مؤتمر الدين والعقيدة في شهر مارس من العام 2002 بمناسبة زيارة قام بها الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي للنمسا آنذاك.

ويتمتع مسلمو النمسا بحق دستوري في ممارسة الشعائر الدينية وإقامة المؤسسات والمنظمات التي تدير شئونهم وكذلك حرية إقامة المساجد، حيث حصل المسلمون على هذه الحقوق منذ ما يقرب من قرن من الزمان عندما أصدر القيصر فرانس يوسف إمبراطور النمسا عام 1912 قانون الإسلام لاستيعاب المواطنين المسلمين الذين انضموا للإمبراطورية النمساوية-المجرية.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع