English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الحزب الحاكم بمصر: ربع البرلمان للمعارضة

القاهرة- حمدي الحسيني- إسلام أون لاين.نت/14-11-2005

صفوت الشريف الأمين العام للحزب الوطني الديمقراطي

طالع:

توقع صفوت الشريف الأمين العام للحزب الوطني الديمقراطي الحاكم في مصر فوز قوى المعارضة والإخوان المسلمين بحوالي 100 مقعد في الانتخابات البرلمانية المصرية الجارية، أي أقل من ربع مقاعد البرلمان البالغة 454 مقعدا؛ وهو ما يعني استمرار هيمنة الحزب الحاكم على البرلمان بما يناهز 80% من المقاعد.

وأكد الشريف أن الحزب بصدد ضم المرشحين المنشقين عنه الذين نجحوا بعد ترشحهم كمستقلين، وهو ما سبق أن قام به الحزب في الانتخابات الماضية.

وفي حوار تليفزيوني مع فضائية "دريم" المصرية الخاصة مساء الأحد 13-11-2005، قال الشريف ردا على سؤال حول توقعاته بشأن المقاعد المتوقع أن تفوز بها المعارضة في المجلس القادم، وقوة جماعة الإخوان المسلمين في الشارع: "فلنر ماذا سيحدث ولتكن صناديق الانتخابات هي التي تحدد قوة كل طرف، وربما تنحصر قوة المعارضة والمستقلين بما فيهم الإخوان في حدود من 90 إلى 100 مقعد في البرلمان القادم".

المعارضة ضعيفة

وحول قوة جبهة المعارضة علق قائلا: "لا نرى أنهم يشكلون أي تحد للحزب الوطني، ونشك في قوة تحالفهم نظرا لتباعد مواقفهم وتعارضها في بعض الأحيان".

وأضاف: "ممكن أن يحدث تحالف بين يسار ويسار أو يمين ويمين، لكن الهوة كبيرة وخلافات واسعة بينهم، ولا ندري إلى أين يذهبون بمصر، هل إلى الليبرالية، أم إلى الاشتراكية؟".

ولم تحسم المرحلة الأولى من الانتخابات التشريعية التي جرت الأربعاء 9-11-2005 سوى 31 مقعدا من إجمالي 164 مقعدا تنافس عليها أكثر من 1600 مرشح، فاز بالغالبية العظمى منها (26 مقعدا) الحزب الوطني الحاكم في حين فازت جماعة الإخوان المسلمين بـ4 مقاعد ومرشح مستقل بمقعد واحد، ولم تحصل باقي قوى وأحزاب المعارضة على أي مقعد.

وأجمعت قوى المعارضة على اتهام السلطات المصرية بارتكاب تجاوزات شملت علميات تزوير وقيد جماعي للناخبين في دوائر بعينها لصالح مرشحي الحزب الحاكم في معظم الدوائر الانتخابية، وهو ما نفاه الحزب الحاكم.

ضم المنشقين

وحول موقف الحزب الوطني من ضم المنشقين عنه بعد فوزهم كمستقلين، قال الشريف: "سوف نقبلهم في الحزب باعتبارهم أبناءه، ثم نحاسبهم على خرق الالتزام الحزبي، ونحن نرى أن نمنحهم الفرصة لتصحيح أخطائهم".

ووصل عدد المستقلين الذي دخلوا انتخابات الإعادة للمرحلة الأولى والمقررة غدا الثلاثاء 15-11-2005 إلى 120 مرشحا منهم 44 من المنشقين عن الحزب الوطني.

وفي الانتخابات البرلمانية الماضية التي جرت عام 2000 فاز مرشحو الحزب الوطني بـ 38% فقط من مقاعد البرلمان، إلا أن ضمه للفائزين المستقلين المنشقين عنه والذين زاد عددهم عن 200 عضو، رفع نسبته من المقاعد في البرلمان إلى 85%.

وسبق أن صرح في سبتمبر 2005 جمال مبارك، أمين لجنة السياسات بالحزب أنه لا يرى غضاضة في انضمام المرشحين المستقلين للحزب الحاكم بعد نجاحهم في الانتخابات، واعتبر أن ذلك يحسب للحزب الحاكم "لكثرة مرشحيه"، مما يعني عمليا "وجود أكثر من مرشح للحزب في الدائرة الواحدة".

وحول إمكانية سماح النظام لجماعة الإخوان المسلمين التي لا يعترف بها بتأسيس حزب سياسي بعدما أظهرت نتائج المرحلة الأولى من الانتخابات أنهم سيشكلون قوة المعارضة الرئيسية في البرلمان، قال الشريف: "الدستور لا يسمح بتأسيس الأحزاب على أساس عقائدي، ولكن نحن مع أي قوة تتقدم لتأسيس الأحزاب المدنية، حتى لو كانوا من الإخوان وفي حال رفض طلبهم فأمامهم القنوات القضائية".

النظام الانتخابي

وبالنسبة لفشل المعارضة المتوقع في الحصول على نسبة تمثيل لا تقل عن 5% وهي النسبة اللازمة لكي يسمح الحزب بالتقدم بمرشح لانتخابات الرئاسة المقبلة وغياب تمثيل معبر للنساء في البرلمان، رأى الشريف أن "النظام الانتخابي يحتاج إلى إعادة نظر حتى يمكن منح المرأة دورا أكبر والسماح بترشيح كافة القوى ومنح الأحزاب السياسية مزيدا من الحرية في العمل والممارسة".

وكشفت صحيفة "الأهرام" الحكومية اليوم الإثنين 14-11-2005 عن أن الحزب الوطني انتهى من إعداد تصور شامل حول النظام الانتخابي الجديد يقضي بالعودة للأخذ بنظام القائمة النسبية بدلا من نظام الدوائر الفردية الساري حاليا، كما يقضي بتخصيص دوائر تتنافس فيها المرأة فقط.

وحول تدني نسبة المشاركة في المرحلة الأولى من الانتخابات (24.9%)، توقع الشريف أن يشارك إجمالا في الانتخابات الحالية نحو 9 إلى 10 ملايين ناخب من أصل 32 مليونا مسجلين في جداول الانتخابات وهي نسبة تصل إلى حوالي 30% واعتبرها "معقولة مقارنة بالانتخابات السابقة".

وتجرى انتخابات الإعادة للمرحلة الأولى الثلاثاء 15-11-2005 على 133 مقعدا بين 266 مرشحا أي ما نسبته حوالي 85% من المقاعد. وينتمي القسم الأكبر من هؤلاء المرشحين (97) للحزب الحاكم بجانب مرشحي المعارضة (42 من الإخوان و7 من باقي قوى المعارضة) و120 من المستقلين.

وستجرى جولات البداية بانتخابات المرحلتين الثانية والثالثة في 20-11-2005 و1-12-2005.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع