|

|
"الميثاق الإسلامي" لاتحاد العلماء في 2006
|
|
بيروت-
أيمن المصري- إسلام أون لاين.نت/ 13-11-2005
|
 |
|
أمين عام الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الدكتور محمد سليم العوا
|
توقع
أمين عام الاتحاد العالمي لعلماء
المسلمين الدكتور محمد سليم العوا أن
يتم في إبريل 2006 إقرار مشروع الميثاق
الإسلامي للاتحاد العالمي لعلماء
المسلمين الذي يحدد بشكل خاص موقف
جمهور علماء المسلمين من القضايا
الإسلامية، خاصة القضايا المعاصرة.
وقال
العوا في تصريح لإسلام أون لاين.نت
الأحد 13-11-2005: من المتوقع إقرار الميثاق
في ختام اجتماع مجلس الأمناء الذي
سيعقد في بيروت في إبريل 2006، بعد أن
يكون قد عرض أولا في صورته قبل
النهائية على مجلس الأمناء في يناير
القادم، ليُعرض بعدها على مجلس
الأمناء مكتملا وقابلا للإقرار
النهائي في إبريل.
وذكر
العوا أن "اللجنة المكلفة بإعادة
النظر في المشروع وتنقيحه وإدخال جميع
الآراء التي وردت من الأعضاء فيه، وهي
لجنة الإفتاء والبحوث برئاسة الشيخ
فيصل مولوي، تعمل بمنتهى الهمة في هذا
الأمر منذ عام كامل".
وتحدث
العوا عما يتضمنه مشروع الميثاق
الإسلامي، فقال: "هو عبارة عن وثيقة
تحدد موقف الاتحاد الذي يعبر عن جمهور
علماء المسلمين بآرائهم ومذاهبهم
كافة، من قضايا العصر، بدءا من تحديد
الأمة الإسلامية، خصائصها وهويتها،
ومرورا بموقف الإسلام في العقائد
والعبادات والتشريعات والعلاقة
بالآخر غير المسلم إن كان مقيما في
ديار الإسلام أو كان في بلاد أجنبية،
كالأقليات المسلمة في أوربا وأمريكا
وأستراليا واليابان وغيرها".
مصدر
موثوق
وأضاف
أنه في هذا الإطار سيتطرق الميثاق
للموقف من قضايا هامة مثل "الغرب
والعولمة وقضية الجهاد وما يدور حولها
من التباسات وسوء تفسير وغيرها من
القضايا التي يجب أن يعتني بها العلماء
والدعاة والوعاظ حتى يعرف حكم الإسلام
الصحيح فيها ملايين الشباب من الرجال
والنساء المسلمين الذين يحبون أن
يعرفوا كلمة الإسلام من مصدر موثوق لا
شبهة حول علمه وحياده وإخلاصه لدينه".
وعن
شكل الميثاق أوضح العوا: "سيصدر
الميثاق في صورتين: نص كبير مفصل فيه
أدلة من الآيات والأحاديث والأحكام
الفقهية، ونص مختصر عبارة عن مواد
قانونية مبسطة في صياغة سلسة يستطيع
الداعية أو المشتغل بالعلوم الإسلامية
أن يرجع إليها بسهولة ويسر، وربما يمكن
حفظها والاستفادة بها في تأصيل الأصول
الإسلامية في ذهن الدعاة والمشتغلين
في الحركة الإسلامية".
وبين
العوا أن "الشرح والتفصيل والبيان
سيكون لمن أراد أن يعرف الأدلة التي
بِناء عليها اتخذ الاتحاد موقفا ما في
قضية من القضايا".
والتأم
مجلس الأمناء الرابع للاتحاد يومي
الخميس والجمعة 10 و11-11-2005 في العاصمة
اللبنانية بيروت، برئاسة الدكتور يوسف
القرضاوي، رئيس الاتحاد، ومشاركة
الأمين العام الدكتور محمد سليم العوا
ونائب الرئيس الشيخ أحمد بن حمد
الخليلي (مفتي عمان) وأعضاء المكتب
التنفيذي.
وفي
بيانه الذي صدر في ختام الاجتماع، أدان
الاتحاد تفجيرات العاصمة الأردنية
عمان "البشعة" التي راح ضحيتها
مؤخرا عشرات الأبرياء، ودعا مرتكبيها
إلى أن "يثوبوا إلى رشدهم" وأن
يعودوا إلى فتاوى علماء الأمة التي
تحرم مثل هذه الأعمال. وأدان الاتحاد
في الوقت نفسه "الفظائع" التي
ترتكبها جيوش الاحتلال الأجنبي
للعراق، وخاصة استخدامها للأسلحة
المحرمة دوليا.
|