English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مبادرة نمساوية لتعميق الحوار بين الأديان

فيينا- أحمد المتبولي- إسلام أون لاين.نت/ 13-11-2005

الرئيس العراقي جلال طالباني أحد المدعوين لحضور المؤتمر بفيينا

تبدأ غدا الإثنين 14-11-2005 بالعاصمة النمساوية فيينا أعمال مؤتمر "الإسلام في عالم متعدد" بمبادرة من وزارة الخارجية النمساوية، ويهدف إلى تقوية التفاهم والحوار والتعاون بين الحضارات والأديان.

ويمتد المؤتمر حتى الأربعاء 16-11-2005، ويحضره عدد من قادة الدول الإسلامية ومفكريها من بينهم "محمد خاتمي" الرئيس الإيراني السابق، و"حميد كرزاي" رئيس أفغانستان والرئيس العراقي "جلال الطالباني".

وقالت "أورسولا بلاسنيك" وزيرة الخارجية النمساوية في بيان صحفي نشر على الموقع الإلكتروني لوزارة الخارجية النمساوية: "إن المؤتمر يهدف إلى تقوية التفاهم والحوار والتعاون بين الحضارات والأديان".

وأشارت "بلاسنيك" إلى أن العلاقات بين المسلمين والعالم غير الإسلامي تحظى بنقاشات مطولة في المجالس العامة والخاصة، مضيفة أن "نقاط التماس تنشط بين الثقافات والحضارات في عصر العولمة؛ في الوقت الذي يتنامى فيه فقدان الثقة بين الطرفين ويتضاعف الجنوح لاستخدام العنف على المستويين الإقليمي والدولي".

وتابعت بأن أوربا لم تعد بمنأى عن ذلك؛ حيث يطمح العديد من المواطنين المسلمين إلى إيجاد مكان لهم بين مجتمعاتها.

ويعقد المؤتمر في قصر الرئاسة النمساوي "هوف بورج"، ويفتتح بكلمات يلقيها كل من "أورسولا بلاسنيك" والرئيس النمساوي "هانز فيشر"، و"الأخضر الإبراهيمي" ممثلا عن الأمم المتحدة، والرئيس الإيراني السابق "محمد خاتمي".

كما تشارك في الليلة الأولى من المؤتمر الإيرانية "شيرين عبادي" الحاصلة على جائزة نوبل للسلام عام 2003.

جلسات نقاش

ومن المقرر أن تعقد أربع جلسات نقاش في اليوم الثاني من المؤتمر؛ أولها بعنوان "الإسلام في عالم متعدد" ويحضرها كل من الرئيس الأفغاني "حامد كرزاي"، والرئيس العراقي "جلال طالباني"، و"أكمل الدين إحسان أوغلو" أمين عام منظمة المؤتمر الإسلامي.

وتعقد الجلسة الثانية بعنوان "التعددية في العالم الإسلامي" ويتحدث خلالها "حسين الشهرستاني" ممثلا عن رئيس البرلمان العراقي و"عبد الحميد عثمان" مستشار رئيس وزراء ماليزيا للشئون الإسلامية، و"محمود زقزوق" وزير الأوقاف المصري.

أما الجلسة الثالثة فستعقد تحت عنوان "الإسلام ودور الفرد في المجتمع"، ويرأسها "روديجر لولكر" أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة فيينا، ويشارك فيها "أكرم دومانلي" رئيس تحرير صحيفة زمان التركية و"إبراهيم حميدي" من صحيفة الحياة اللندنية.

وتحمل الجلسة الرابعة والأخيرة بالمؤتمر عنوان "كيفية تنظيم الوجود المشترك.. المسلمون في العالم الغربي، والمسيحيون في العالم الإسلامي".

ويختتم المؤتمر أعماله يوم الأربعاء 16-11-2005 بجلسة نقاشية بعنوان "الحضارات بين الصراع والحوار" بمشاركة أسقف الكنيسة الكاثوليكية بالنمسا "كريستوف شونبورن"، و"أحمد توفيق" وزير الأديان المغربي.

الأمريكان أكثر اندماجا

وزيرة الخارجية النمساوية

وفي سياق الحديث الدائر عن حوار الأديان والحضارات بالنمسا، شدد الداعية الأمريكي السوري الأصل "محمد بشار عرفات" من مجلس الشئون الإسلامية بولاية ميريلاند والذي يزور النمسا حاليا على ضرورة التعاون بين معتنقي الديانات المختلفة من أجل تعميق مفهوم التعايش مع الآخر.

وأضاف "عرفات" في حوار له مع صحيفة "دي بريسيه" النمساوية في 9-11-2005 على أن المسلمين بالولايات المتحدة أكثر اندماجا في مجتمعهم عن نظرائهم في الدول الأوربية.

ويرى عرفات أن السبب في ذلك يرجع إلى أن أحداث سبتمبر 2001 دفعت المجتمع الأمريكي إلى الإقبال بصورة كبيرة على تفهم المجتمع الإسلامي والمواطنين المسلمين الذين يعيشون بينهم.

واعتبر عرفات أن "الإهمال هو العدو الأول للحوار مع المسلمين"، مؤكدا على ضرورة دفع برامج الحوارات متعددة الأديان إلى الأمام.

وأشار عرفات إلى أن دور الكنيسة والسياسة في هذا المجال أقل بكثير من الدور الذي يجب أن يلعبه أصحاب الديانات أنفسهم، منوها إلى أن التعاون بين الجميع أصبح يمثل ضرورة قصوى.

تكثيف أمني

ومن المتوقع أن تشهد العاصمة النمساوية تواجدا أمنيا مكثفا نظرا للجدل الدائر في العالمين العربي والإسلامي حول العديد من الشخصيات الرسمية التي ستحضر المؤتمر.

وكان روان ويليامز رئيس أساقفة كانتربري قد دعا إلى تطوير الحوار الإسلامي المسيحي من أجل خلق أجواء إيجابية في العلاقات بين الطرفين، كما طالب بالعمل على تغليب الاتجاهات المستنيرة والبعد عن الطائفية والتطرف من أجل نزع فتيل أي خلاف بينهما.

وقال ويليامز أمام مؤتمر "أساقفة جنوب الأرض" الذي تقيمه الكنيسة الأسقفية بالقاهرة في الفترة من 25 إلى 30 أكتوبر 2005: "إن الحوار الإسلامي المسيحي يحتاج إلى مزيد من الاهتمام والتطوير من أجل تصحيح الصورة المغلوطة عن الآخر، وتفعيل التعاون في المجالات الخدمية والاجتماعية".

وكان علماء ومفكرون مسلمون خلصوا في تصريحات خاصة لإسلام أون لاين.نت يوم 1-10-2005 إلى أن حوارات الأديان التي تكثفت في الآونة الأخيرة في مناطق مختلفة من العالم بمبادرات غربية تعد وسيلة غير ناجعة لتجاوز أسباب الخلافات بين الغرب والعالم الإسلامي، لا سيما أن هذه الخلافات ترتكز أساسا على خلفية "سياسية" وليست دينية على حد قولهم.

لكنهم حثوا في الوقت نفسه على استثمار هذه الحوارات لتوضيح المفاهيم الصحيحة عن الإسلام من خلال انتقاء ممثلين للجانب الإسلامي على درجة كبيرة من الفهم الواعي لمجريات الأمور.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع