English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

انتخابات مصر.. الإخوان يدعون لـ"وقفة" شعبية

القاهرة- أحمد فتحي وعادل عبد الحليم- إسلام أون لاين.نت/ 12-11-2005

محمد مهدي عاكف المرشد العام للإخوان المسلمين خلال المؤتمر الصحفي

دعت جماعة الإخوان المسلمين في مصر إلى "وقفة" شعبية قوية لتقليص عملية "التلاعب والتزوير في إرادة الناخبين" في المراحل المتبقية من العملية الانتخابية البرلمانية، وخاصة بعد ما تم كشفه من وقائع "تزوير" شهدتها، كما تؤكد عدد من الدوائر الانتخابية التي ترشح فيها الإخوان في المرحلة الأولى التي جرت الأربعاء 9-11-2005.

كما دعت الجماعة القضاة وأعضاء الجهاز القضائي المشرفين على العملية الانتخابية إلى ممارسة دورهم بحيادية، وأن "يتقوا الله في مصر" في المرحلة المقبلة من الانتخابات لتحقيق التغيير والإصلاح في البلاد.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقدته الجماعة حول وقائع الجولة الأولى من الانتخابات البرلمانية اليوم السبت 12-11-2005.

وخلال المؤتمر الصحفي الذي شهد حضورا إعلاميا عربيا وعالميا مكثفا، قال "محمد حبيب" نائب المرشد العام للجماعة ورئيس اللجنة المشرفة على الانتخابات بها: "نحث الشعب المصري في المرحلة الحالية من الانتخابات على الذهاب لصناديق الانتخاب؛ لأن وقفته هذه ستكون العامل الحاسم في تقليص عملية التزوير والتلاعب في سير العملية الانتخابية".

وأوضح حبيب: "لن تجدي أي مراقبة لا محلية ولا دولية في تحقيق النزاهة والشفافية ما لم يشارك الشعب المصري ويعبر عن إرادته الحقيقية".

وشدد على أن "جماعة الإخوان لا تستطيع أن تعمل وتتحرك بدون غطاء من الشعب المصري". وأردف قائلا: "نناشد شعبنا العظيم أن يصر على ممارسة حقوقه الدستورية والقانونية وأن يحمي إرادته التي كانت واضحة في الجولة الأولى، والتحلي بالمثابرة والإصرار والثبات مهما كانت العواقب التي تمنعه من الوصول إلى صناديق الانتخاب".

ولم تتجاوز نسبة المشاركة في المرحلة الأولى من الانتخابات التشريعية 25% وهي نسبة ضئيلة تقارب نسبة مشاركة الناخبين المصريين في انتخابات الرئاسة التي جرت في سبتمبر 2005 والتي بلغت 23%.

ولفت حبيب إلى دور القضاة المصريين في نزاهة العملية قائلا: "دعوتنا للقضاة أن يمارسوا دورهم بما يحقق انتخابات معبرة عن الإرادة الشعبية وأن يتقوا الله في مصر"، مشددا على أن "سمعة ومكانة مصر أكبر من أن يضاهيها محاولة تزوير للحصول على مقعد هنا أو هناك".

انتقادات

ومع ترحيب الجماعة بدور القضاة في المرحلة الأولى للانتخابات فإن حبيب انتقد "بعض الممارسات السلبية لعدد محدود من القضاة" في عدد من الدوائر، ومنها: تأخير إعلان النتائج طويلا دون مبرر، وطرد المندوبين خارج اللجان قبل إعلان النتائج في بعض الدوائر".

وبجانب القضاة الجالسين، شارك في الإشراف على الانتخابات عدد من موظفي الجهاز القضائي والنيابة العامة والرقابة الإدارية وهيئة مفوضي الدولة.

وعدد حبيب في المؤتمر الصحفي وقائع "سلبية" كان لها تأثير في النتائج النهائية للانتخابات في مرحلتها الأولى، وأبرزها: "ظواهر سوء جداول الناخبين والقيد الجماعي وشراء الأصوات والرشاوى الانتخابية الحكومية، والتلاعب في النتائج النهائية ضد مرشحي الإخوان".

ودلل على ذلك قائلا: تم طرد المندوبين والمرشحين خارج لجان الدقي ومدينة نصر (بالقاهرة) ومعظم دوائر (محافظة) المنوفية".

وحول الخطوات العملية التي ستتخذها الجماعة إذا ما حدث تلاعب في نتائج المرحلتين المتبقيتين من الانتخابات القادمة، قال حبيب: سنتحرك قانونيا عبر تقديم الطعون اللازمة للجنة العليا للانتخابات، وسيقوم محامو الجماعة برفع دعاوى المخالفات أمام النائب العام".

وأشار إلى أن تظاهر الإخوان أمام أحد المساجد الكبيرة بالقاهرة أمس الجمعة 11-11-2005 كان "وقفة احتجاجية لما حدث في دائرة الدقي من تزوير لصالح مرشحة الحزب الوطني (الوزيرة السابقة آمال عثمان) ضد مرشح الجماعة حازم صلاح أبو إسماعيل".

وحول ما إذا كانت هناك إجراءات تصعيدية تعتزم الجماعة اتخاذها، قال حبيب: "ننتظر ما سيحدث ولن نستبق الأحداث ولكل حادثة حديث".

خطوات سلمية

وفي السياق نفسه أشار محمد مهدي عاكف المرشد العام للجماعة في تصريح لإسلام أون لاين.نت على هامش المؤتمر الصحفي: "كل الخطوات جائزة في الحدود السلمية للحد من التزوير".

ونصبت في خلفية منصة المؤتمر الصحفي لافتة كبيرة مكتوب عليها: الإسلام هو الحل.. الإخوان المسلمون مشاركة لا مغالبة".

وحول دلالة عبارة "مشاركة لا مغالبة" قال حبيب لإسلام أون لاين.نت: "المعنى أننا لا نستأثر بجميع مقاعد البرلمان على حساب قوى أخرى فاعلة، فرغبتنا كبيرة في تمثيل قوي للجميع من أجل الإصلاح والتغيير".

وبالتزامن مع المؤتمر الصحفي أعلنت القوى السياسية المصرية المكونة "للجبهة الوطنية للتغيير" (ائتلاف لأحزاب المعارضة وجماعة الإخوان المسلمين) توافقها على الاستمرار في خوض الانتخابات التشريعية رغم ما شاب مرحلتها الأولى من عمليات "تزوير".

جاء ذلك التوافق في اجتماع استثنائي عقدته هذه القوى السبت 12-11-2005 لأكثر من ساعتين في القاهرة، اعترضت خلاله معظم القوى المشاركة بالجبهة على اقتراح بالانسحاب الجماعي لمرشحي الجبهة من المرحلتين الثانية والثالثة من الانتخابات البرلمانية احتجاجا على "عملية التزوير والتدخل واسعة النطاق من جانب الحكومة" التي شهدتها المرحلة الأولى من العملية الانتخابية.

وخاضت جماعة الإخوان الانتخابات بقائمة مرشحين منفصلة عن قائمة مرشحي الجبهة نجح منها أربعة مرشحين في المرحلة الأولى في حين يخوض 42 مرشحا جولة الإعادة لتلك المرحلة.

مظاهرات طلابية

من جهة أخرى نظمت جماعة الإخوان المسلمين مظاهرة اليوم السبت ضمت المئات من طلاب الجامعات أمام مبنى وزارة البحث العلمي والتعليم العالي بالقاهرة احتجاجا على ما قالوا إنه عمليات تزوير جرت في انتخابات الاتحادات الطلابية بالجامعات.

وتزامن ذلك مع تظاهرة أخرى لطلبة الإخوان ضمت المئات أمام جامعة الزقازيق (شمال القاهرة) للمطالبة باتحادات طلابية نزيهة.

استمع :

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع