|

|
اتحاد العلماء يدين تفجيرات عمان "البشعة"
|
|
بيروت- أيمن المصري- إسلام أون لاين.نت/ 12-11-2005
|
 |
|
الدكتور القرضاوي يتوسط الدكتور العوا (يسار الصورة) والشيخ بن حمد الخليلي (يمين الصورة) خلال الاجتماع
|
|
اقرأ أيضا:
|
أدان
الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
تفجيرات عمان "البشعة" التي راح
ضحيتها عشرات الأبرياء، ودعا مرتكبيها
إلى أن "يثوبوا إلى رشدهم" وأن
يعودوا إلى فتاوى علماء الأمة التي
تحرم مثل هذه الأعمال.
وأدان
الاتحاد في الوقت نفسه "الفظائع"
التي ترتكبها جيوش الاحتلال الأجنبي
للعراق، خاصة استخدامها للأسلحة
المحرمة دوليا.
جاء
ذلك في ختام اجتماعات مجلس الأمناء
الرابع للاتحاد الذي انعقد يومي
الخميس والجمعة 10 و11/11/2005 في العاصمة
اللبنانية بيروت، برئاسة الدكتور يوسف
القرضاوي ومشاركة الأمين العام
الدكتور محمد سليم العوا ونائب الرئيس
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي (مفتي عمان)
وأعضاء المكتب التنفيذي.
وفي
البيان الختامي الذي صدر مساء الجمعة
11-11-2005 وتلاه الدكتور العوا، أعرب
الاتحاد عن استنكاره "أشد الاستنكار
لجرائم التفجير البشعة التي تعصف
بالأبرياء، في العراق وغيره، وآخرها
تفجير الفنادق الثلاثة في عمّان التي
راح ضحيتها عشرات من القتلى والجرحى".
وطالب
"أولئك الذين يفكرون في اقتراف
أمثال هذه الجرائم بأن يثوبوا إلى
رشدهم، ويستحضروا هيبة الله أمام
أعينهم، وأن يردوا المتشابهات إلى
المُحْكَمَاتِ من أمور الإسلام، وأن
ينزلوا عند فتاوى الثقات من علماء
الأمة بتحريم أمثال هذه الأعمال
وتجريمها، وأن يعلموا أن المنكرَ لا
يُزالُ بالمنكر، وأن الخبيث لا يمحو
الخبيث".
وتبنى
تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين
تفجيرات استهدفت 3 فنادق في عمان
الأربعاء 9-11-2005 في بيان نشر على
الإنترنت لم يتسن التأكد من صحته. وفي
بيان آخر وصل السبت 12-11-2005 لجريدة شباب
مصر الإلكترونية وتلقت "إسلام أون
لاين.نت" نسخة منه، قالت "كتائب
عمر بن الخطاب" المقربة من تنظيم
القاعدة: إن التنظيم أكد لها عدم
مسئوليته عن تفجيرات عمان.
إدانة
"فظائع" الاحتلال بالعراق
 |
|
جانب من اجتماع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
|
على
صعيد متصل، جدد الاتحاد العالمي
لعلماء المسلمين إدانته لما "ترتكبه
الجيوش الأجنبية الغازية للعراق، من
فظائع لم يسبق لها مثيل، ومن استعمال
أسلحة الدمار الشامل على نطاق واسع،
(...) ومن استخدام لأنواع الأسلحة المحرم
استخدامها دوليا، منوها بأن استخدام
هذه الأسلحة أثبتته الوثائق التسجيلية
الدامغة في الفلوجة وفي غيرها.
واعتبر
أن ما يقوم به الاحتلال من "تخريب
للبيوت والمباني والمساجد والكنائس
وسائر دور العبادة، ومن تدمير للبنية
الأساسية، وإهلاك للحرث والنسل.. ومن
قتل للجرحى في المساجد ومنع للإمدادات
الإغاثية عن المنكوبين، وقصف
للمستشفيات ومنع للفرق الطبية من أداء
واجبها الإنساني، ومن تعذيب ومعاملة
غير إنسانية للأسرى والمعتقلين... كل
ذلك عار في جبين الدول التي تقوم به".
وأهاب
الاتحاد بحكومات هذه الدول بلا
استثناء أن "تسترجع إنسانيتها، وأن
تكف على الفور عن هذه الأعمال التي
تحرمها وتجرمها كل المواثيق والدساتير
والقوانين والأعراف، وأن تنسحب من
العراق انسحابا فوريا، يتولى بعده
الشعب العراقي إدارة شئون بلاده بنفسه".
وكشفت
صحيفة "الإندبندنت" البريطانية
الثلاثاء 8-11-2005 عن أدلة قاطعة جديدة
على استخدام قوات الاحتلال الأمريكي
للأسلحة الكيماوية المحرمة دوليا في
قصفها لمدينة الفلوجة العراقية في
نوفمبر 2004. وتتضمن هذه الأدلة شهادات
جنود أمريكيين شاركوا في العمليات
بالفلوجة وصورا ولقطات التقطت لضحايا
القصف تؤكد إلقاء القوات الأمريكية
كميات كبيرة من الفسفور الأبيض (الحارق
والمحرم دوليا) على المدينة الواقعة
غرب بغداد.
كما
كرر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
تنبيهه إلى "أن العراق يتعرض
لمؤامرة تهدف إلى تمزيق نسيجه
الاجتماعي عن طريق إثارة النعرات
المذهبية والقومية"، وأكد أن "الواجب
الشرعي والوطني يقتضي على العراقيين
نبذ خلافاتهم ووقوفهم صفا واحدا من أجل
طرد الاحتلال وبناء عراق موحد لجميع
أبنائه". وجدد الاتحاد تحذيره "من
وجود عدد من المندسين الذين يقومون
بأعمال ظاهرها المقاومة وهي في حقيقة
الأمر امتداد للعدوان وتشويه لصورة
المقاومة الشريفة".
لا
لنزع سلاح المقاومة
من
جهة أخرى، حذر الاتحاد في بيانه من "محاولة
نزع سلاح المقاومة الفلسطينية في
فلسطين تحت أية ذريعة"، واعتبر أن
"كل ما يصيب الأمة في بيت المقدس
وأكناف بيت المقدس يوجب على المسلمين
أن يعينوا إخوانهم بشتى أنواع الجهاد".
وفي
الشأن اللبناني، استنكر الاتحاد "أي
محاولة للنيل من ثوابت الموقف
اللبناني الوطني، أو للتأثير على
العلاقات الأخوية بين الشعبين
اللبناني والسوري، أو لمعاقبة الشعوب
التي تؤيد المقاومة وتساعدها على
الصمود".
حق
للمظلومين
وحول
الاحتجاجات التي يقوم بها المهاجرون
في فرنسا على تردي أوضاعهم، اعتبر
الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أن
"من حق أي مظلوم أن يعبر عن
مَظلَمَته بالوسائل السلمية"، ودعا
الذين يشعرون بالظلم والغبن إلى "الاندماج
في مجتمعاتهم وعدم الانعزال عنها"،
كما دعا "حكومات البلدان التي
اكتسبوا مواطنتها أو وُلِدوا فيها أو
يقيمون على أرضها أن تعمل على احترام
إنسانيتهم وحل مشكلاتهم الاجتماعية
والاقتصادية وتحسين أحوالهم المعيشية
وتيسير اندماجهم في مجتمعاتها".
وأعرب
الاتحاد أيضا عن "قلقه البالغ مما
يتعرض له المسلمون في الشيشان
وتركستان الشرقية وميانمار وتايلاند"،
ودعا إلى رفع الظلم عنهم وضمان حقوقهم.
وأخيرا
أكد بيان الاتحاد على "ضرورة قيام
الدول الإسلامية بإصلاح نظمها
السياسية والاقتصادية والاجتماعية
ومناهجها التربوية... بما يحفظ عليها
مقوماتها التاريخية ولا يخل بقيمها
الدينية والوطنية".
وفي
كلمة له سبقت قراءة البيان الختامي،
تحدث رئيس اتحاد العلماء الشيخ يوسف
القرضاوي عن دور الاتحاد، فوضح قائلا:
"كان لا بد أن يكون لهذه الأمة مثل
هذا الاتحاد الذي يعبر عنها في المواقف
الكبرى ويصدر مواقف وبيانات دون ضغط أو
تأثير من أحد، فيكون اتحادا شعبيا
مستقلا حرا".
|