|

|
رايس: تصويت سنة العراق مهمة سعودية
|
|
الموصل – أ ف ب – إسلام أون لاين.نت/ 11 – 11 - 2005
|
 |
|
وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس
|
دعت
وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا
رايس اليوم الجمعة 11 – 11 – 2005 المملكة
العربية السعودية إلى حث العرب السنة
في العراق على المشاركة الإيجابية في
الانتخابات البرلمانية المقبلة
المقررة في منتصف ديسمبر 2005.
وفي
زيارة مفاجئة للموصل (375 كلم شمال بغداد)
قالت رايس إن "السعوديين لديهم
العديد من الاتصالات (مع العرب السنة)
وآمل أن يتم حثهم على المشاركة بطريقة
إيجابية في العملية السياسية للبلاد".
وأوضحت
رايس القادمة من البحرين في إطار جولة
آسيوية "أن هذا -دور السعودية لحث
سنة العراق على المشاركة في
الانتخابات- سيكون على رأس جدول أعمال
مؤتمر المنامة"، الذي تستضيفه
العاصمة البحرينية الجمعة والسبت 11 و 12
نوفمبر 2005 لبحث المبادرة الأمريكية
لإصلاح "الشرق الأوسط الكبير".
كما
حثت رايس في أحد تصريحاتها للصحفيين
الذين رافقوها في الرحلة إلى العراق
جميع الأطراف العراقية الشيعية
والسنية والكردية للعمل معا من أجل
وحدة البلاد.
وقالت
رايس "ندعو جميع الأطراف وجميع
المرشحين (للانتخابات) للعمل بعيدا عن
الانقسام الطائفي من أجل وضع برامج
تهدف إلى وحدة العراق".
وأعربت
رايس التي تعود آخر زيارة لها إلى
العراق إلى 15 مايو 2005 عن الأمل في رؤية
"عراق تشعر فيه المجموعات الرئيسية
الثلاث الأغلبية والأقلية بالأمن
والتكامل".
وأوضحت
رايس أنه على العراق أن يندمج في محيطه
العربي معربة عن الأمل في أن يساهم
السنة العرب بكثافة في انتخابات
ديسمبر القادمة.
وتلتقي
رايس خلال زيارتها لمدينة الموصل
المسئولين العسكريين الأميركيين
والمسئولين المحليين العراقيين، كما
ستتدارس الخطة الإستراتيجية
الأمريكية التي تنص على مكافحة
المسلحين من جهة وتقوية المؤسسات
العراقية من جهة أخرى.
وأحيطت
زيارة رايس بإجراءات أمنية مشددة وهي
ثاني زيارة لرايس إلى العراق بصفتها
وزيرة للخارجية.
وما
زالت مشاركة العرب السنة في
الانتخابات القادمة غير مؤكدة، وتخشى
واشنطن من أن يؤدي تهميش السنة مرة
أخرى بعد الانتخابات القادمة إلى
تصاعد موجة العنف في البلاد.
وكانت
وكالة قدس برس ذكرت في 29-9-2005 أن تيارات
العرب السنة أعدت قائمة رئيسية لخوض
الانتخابات تضم كلا من: الحزب الإسلامي
العراقي، ومؤتمر أهل السنة، ومجلس
الحوار الوطني العراقي، ودار الإفتاء،
ومؤتمر أهل الأنبار، ومجلس شيوخ عشائر
العراق، بالإضافة إلى عدد كبير من
الشخصيات السنية الوطنية المستقلة
والمعروفة، من بينها الدكتور نبيل
محمد سليم أستاذ العلاقات الدولية في
جامعة بغداد، وعدد من أعضاء هيئة علماء
المسلمين الذين سيدخلون بصفتهم
الشخصية.
إلا
أن أطراف سنية أعربت عن اعتقادها بأن
الولايات المتحدة تهدف لمنع العرب
السنة من المشاركة في الانتخابات،
وذلك من خلال الحملات العسكرية
الأمريكية العراقية المشتركة
والمتكررة غرب العراق، على خلاف الهدف
الأمريكي المعلن من هذه الحملات وهو
استعادة الأمن وتدمير شبكة القاعدة.
وتستدل
الأطراف السنية على صحة اعتقادها
بتكرار العمليات العسكرية بالمنطقة
للمرة الرابعة على التوالي في مدى زمني
قصير لا يتجاوز ستة أشهر، والتي كان
آخرها عملية الستار الفولاذي أطلقتها
القوات الأمريكية والعراقية السبت
5-11-2005 في محافظة الأنبار على طول
الحدود السورية.
|