|

|
منتدى بالبحرين يبحث "الإصلاح الأمريكي"
|
|
المنامة
–أ ف ب – إسلام أون لاين.نت/ 10-11-2005
|
 |
|
بوش
|
تستضيف
مملكة البحرين يومي11 و12 نوفمبر 2005
الدورة الثانية من "منتدى المستقبل"
الذي يبحث في المبادرة الأمريكية
لإصلاح "الشرق الأوسط الكبير" .
وتستهدف
هذه المبادرة التي أعلنتها الولايات
المتحدة في خضم غزوها للعراق صياغة "شراكة
بعيدة المدى مع قادة الإصلاح". و"تشجيع
الديمقراطية والحكم الحميد وبناء
مجتمع المعرفة وتوسيع الفرص
الاقتصادية".
وقال
الشيخ عبد العزيز بن مبارك آل خليفة
مساعد وكيل شئون التنسيق والمتابعة
بالخارجية البحرينية: إن وزيرة
الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس
التي تقوم بجولة في المنطقة ووزير
الخارجية البريطاني جاك سترو سيشاركان
في "منتدى المستقبل".
وأردف
في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية
الأربعاء 9-11-2005 أن فرنسا ستتمثل في
المؤتمر بوزير التربية جيل دو روبيان،
في حين تتمثل باقي دول مجموعة الثماني (روسيا
وكندا واليابان وألمانيا وإيطاليا)
على مستوى مساعدي وزراء خارجيتها.
37
دولة
وقال
المسئول البحريني: إن "البحرين
تتطلع للاستماع إلى توصيات بناءة
تستفيد منها، كما تتطلع أيضا إلى تعهد
الدول الثماني للبدء ومواصلة الدعم في
مجالات الخبرة، وتقديم التمويل لتنفيذ
المشاريع المتفق عليها في المنطقة".
ونشرت
الخارجية البحرينية قائمة تفيد أن 37
دولة ستشارك في المنتدى بينها 19 دولة
عربية يتمثل 13 منها على مستوى وزراء
الخارجية.
ويشارك
في المنتدى أيضا ممثلون عن هيئات دولية
ومنظمات إقليمية بينهم الأمين العام
لجامعة الدول العربية عمرو موسى
والأمينان العامان لمجلس التعاون
الخليجي واتحاد المغرب العربي عبد
الرحمن العطية والحبيب بولعراس
والممثل الأعلى للسياسة الخارجية في
الاتحاد الأوروبي خافير سولانا.
اجتماع
مدني
من
جانبها، عقدت المنظمات غير الحكومية
العربية يومي 7 و8 نوفمبر 2005 اجتماعا في
البحرين دعت فيه بالخصوص الدول
العربية إلى تحديد "جدول زمني"
للإصلاحات، وإلى إلغاء الأحكام
العرفية وقوانين الطوارئ، وتوسيع
المشاركة الشعبية، وسن دساتير لا
تتناقض مع شرعية حقوق الإنسان
والمعاهدات الدولية.
كما
دعت المنظمات غير الحكومية إلى إنهاء
الاحتلال الأمريكي والبريطاني للعراق
"بسرعة"، ودانت العمليات "الإرهابية"
الدامية التي يشهدها.
وعقدت
الدورة الأولى من منتدى المستقبل في
ديسمبر 2004 بالمغرب. ويأتي عقد
المؤتمرين في أعقاب مبادرة "مشروع
الشرق الأوسط الكبير" التي أطلقها
الرئيس الأميركي جورج بوش في قمة
مجموعة الثماني (الصناعية الكبرى) في
يونيو 2004.
وتستهدف
هذه المبادرة صياغة "شراكة بعيدة
المدى مع قادة الإصلاح في الشرق الأوسط
الكبير"، و"تشجيع الإصلاح
السياسي والاقتصادي والاجتماعي في
المنطقة"، بحسب نص المبادرة.
ودعت
المبادرة -التي جاءت في خضم غزو العراق
والإطاحة بنظام الرئيس العراقي السابق
صدام حسين- إلى "تشجيع الديمقراطية
والحكم الحميد وبناء مجتمع المعرفة
وتوسيع الفرص الاقتصادية".
فتور
ويلاقي
مشروع الشرق الأوسط الكبير فتورا من
قبل العديد من دول المنطقة، وضمنها
الدول العربية التي تعالت فيها أصوات
تنادي بـ "الإصلاح من الداخل" في
مواجهة ما اعتبر مساعي للإصلاح "من
الخارج".
|