|

|
إخوان مصر.. فوز 3 وإعادة في 38 دائرة
|
|
القاهرة
– محمد جمال عرفة وحمدي الحسيني- إسلام
أون لاين.نت/ 10-11-2005
|
 |
|
المرشد
العام للإخوان مهدي عاكف عقب
إدلائه بصوته
|
اشتكى
عدد من رموز جماعة الإخوان المسلمون
والجبهة الوطنية من أجل التغيير من
وقوع عمليات تزوير واسعة عبر شراء
الأصوات والقيد الجماعي واستخدام
البلطجية؛ مما أثر على نتائج مرشحيهم
لصالح مرشحي الحزب الحاكم في المرحلة
الأولى للانتخابات البرلمانية بمصر.
وشددوا
على أن هذه التجاوزات وقعت بالدوائر
التي أشرف عليها موظفون حكوميون من
هيئة قضايا الدولة والنيابة الإدارية
بعكس الشفافية في دوائر القضاة
الجالسين على منصات القضاء.
وفي
تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت"
قال الدكتور محمد حبيب النائب الأول
لمرشد للإخوان والدكتور عصام العريان
القيادي البارز بالجماعة: إن ثلاثة فقط
من بين 51 مرشحا للجماعة في المرحلة
الأولى فازوا بشكل نهائي، وهم اثنان
بدوائر حلوان والسيدة زينب بالقاهرة
والثالث في البتاتنون بمحافظة
المنوفية شمال مصر.
وأضافا
أن 38 من مرشحي الإخوان سيخوضون جولات
إعادة، بينما لم يوفق 6 من مرشحيها، ولم
تعلن إلى الآن نتائج أربع دوائر.
ونفي
د. حبيب أن تكون هذه النتائج بمثابة فشل
لمرشحي الجماعة، وقال: رغم التزوير فإن
النتائج تظهر انحصار المنافسة بين
مرشحي الحزب الحاكم من جهة ومرشحي
جماعة الإخوان من جهة أخرى، وتقدم
مرشحي الإخوان على مرشحي الوطني في عدة
دوائر.
"الصورة
سوداء"
من
جانبه، قال مصطفى بكري المتحدث باسم
التجمع الوطني من أجل التغيير-الذي رشح
222 مرشحا من 11 حزبا وجماعة سياسية-: إنه
لم يعلم بفوز أحد من مرشحي المعارضة في
المرحلة الأولى، في حين يعيد
الانتخابات يوم 15 نوفمبر الجاري عدد
قليل في دوائرهم من بينهم بكري نفسه.
وأضاف
أنه تقدم على منافسه رئيس الشركة
القومية للإسمنت بـ 2562 صوتا رغم
الرشاوى الانتخابية، وشراء أصوات
الناخبين الفقراء عبر توزيع بطاطين
وشكائر أسمنت وأموال.
وشن
الدكتور نعمان جمعة رئيس حزب الوفد
هجوما عنيفا على الحزب الحاكم. وقال: إن
"أمل الشعب المصري في تداول السلطة
ونزاهة الانتخابات لن يتحقق، طالما
استمر اندماج الحزب الوطني في الدولة.
الصورة الحالية سوداء وحزينة، وسيدفع
الجميع الثمن".
وقال
نائب رئيس الحزب السيد البدوي: إن
تلاعبا واسع النطاق تم في لجان كبار
المسئولين وقيادات الحزب الحاكم لضمان
فوزهم.
وتابع
إن "التزوير تم بطرق غير مباشرة وغير
معتادة أبرزها كون قضاة لجان
المسؤولين الكبار المرشحين من بين
أعضاء الرقابة الإدارية والنيابة
بعيداً عن قضاة المنصة".
مفاجآت
ومني
مرشحو الجبهة الوطنية –تضم 11 حزبا
وجماعة سياسية- بخسارة فادحة، كما سقط
عدد من رموز المعارضة.
وتجسدت
أبرز مفاجآت دوائر رموز المعارضة في
خسارة أيمن نور رئيس حزب الغد في دائرة
باب الشعرية أمام يحيى وهدان مرشح
الحزب الحاكم، بعدما ظل نور نائباً
للدائرة طيلة 10 أعوام كاملة، وفاز
وهدان بـ 5556 صوتا من الأصوات الصحيحة
التي بلغت 9192 صوتا.
وقالت
جميلة إسماعيل القيادية بحزب الغد
وزوجة المعارض أيمن نور: "إن عملية
تزوير واسعة النطاق جرت بلجنة باب
الشعرية ترتب عليها إعلان نتائج غير
حقيقية، وتم تبديل الصناديق في آخر
لحظة؛ لصالح مرشح الحزب الحاكم".
كما
خسر كل من منير فخري عبد النور نائب
رئيس الوفد ومجدي حسين أمين عام حزب
العمل المجمد ذي التوجه الإسلامي.
ورغم
شكاوى رموز المعارضة من وقوع عمليات
تزوير، فإنها أكدت أن الأمن لم يتدخل
في سير العملية الانتخابية إلى الآن.
وقالوا:
إن الأمر اقتصر على التلاعب والتزوير
من خلال الرشاوى الانتخابية التي شملت
توزيع أجهزة منزلية كالثلاجات
والبوتاجازات والبطاطين والأموال،
واستخدام البلطجية لإرهاب المرشحين،
فضلا عن استغلال الحزب الوطني لمسألة
القيد الجماعي في جداول الناخبين التي
لم تتغير منذ عام 1956.
رموز
الحزب الحاكم
في
المقابل، شهدت المرحلة الأولى فوز عدد
من الوزراء ورموز وقادة الحزب الحاكم،
من بينهم الدكتور فتحي سرور رئيس
البرلمان وكمال الشاذلي وزير شئون
البرلمان، ويوسف بطرس غالي وزير
المالية، ومحمد إبراهيم سليمان وزير
الإسكان.
كما
فاز زكريا عزمي رئيس ديوان رئاسة
الجمهورية، وأحمد عز أمين العضوية
بالحزب الوطني، وآمال عثمان الوزيرة
السابقة، ومحمد أبو العينين، وحسين
مجاور من كبار رجال الأعمال التابعين
للحزب.
ويدخل
عدد آخر من رموز الحزب الحاكم جولات
الإعادة في مواجهة مستقلين أو مرشحين
لجماعة الإخوان المسلمين.
|