English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

في انتخابات مصر.. الضمير يواجه "الكيماوي"!

القاهرة- دعاء الشامي- منوف (مصر)- وسام الدويك- إسلام أون لاين.نت/ 9-11- 2005

"أحتفظ بحقي في الانتخاب، ولن أتنازل عنه من أجل مستقبل أفضل لأبنائي".. هكذا أكدت لنا نادية محمد إحدى الناخبات المصريات اللاتي ذهبن إلى لجان الاقتراع من أجل التصويت في الانتخابات البرلمانية المصرية التي انطلقت الأربعاء 9-11-2005.

ونادية ليست وحدها التي ترغب في حياة أفضل اجتماعيا واقتصاديا وسليمة سياسيا؛ فقد أظهرت مقابلات لمراسلي "إسلام أون لاين.نت" على أبواب مراكز الاقتراع أن هناك ناخبين اختاروا طريق إرضاء الضمير وصوتوا للمرشح الأصلح، في حين فضل آخرون اختيار طريق إرضاء حزب ومرشح بعينه مقابل حفنة جنيهات لا تسمن ولا تغني من جوع أو حتى "شكائر الكيماوي" (السماد الزراعي).

عفاف عبد الله (ربة منزل) قررت أن تتجه لصناديق الاقتراع في إحدى دوائر القاهرة بعد أن ذهب لها مجموعة من الأفراد إلى بيتها وأقنعوها باختيار رمز العنب لقاء مقابل معين رفضت الإفصاح عنه.

وفي دائرة منوف بدلتا مصر يقول مراسل "إسلام أون لاين.نت": عمد بعض المرشحين إلى استغلال الوضع الاقتصادي المتأزم لمعظم المواطنين؛ حيث قام مرشح الحزب الوطني الحاكم بشراء العديد من الأصوات بتقديم "هدايا" للناخبين -على حد قوله- كالثلاجات والبوتاجازات، بجانب توزيع شكائر الكيماوي (السماد الزراعي) على بعض الفلاحين.

وكشف لـ"إسلام أون لاين.نت" عدد منهم -طلبوا عدم الكشف عن هويتهم- أنهم لم يرفضوا "الشكائر" إلا أن ذلك لا يعني في الوقت نفسه أنهم سيصوتون لصالح المرشح الذي لقبوه بـ"المرشح الكيماوي".

ويوضح أحدهم دوافع ذلك قائلا: "هذا الأسلوب الذي لجأ إليه لا يعني أنه يمكن الوثوق به".

ناخب "ذكي"

وفي منطقة بولاق الدكرور غرب القاهرة، يقدم الحاج عمر محمد الذي يعمل تاجر أدوات منزلية نموذجا آخر للناخب الذكي، فعلى الرغم من أن الحاج عمر قد استقل سيارة مرشح معين ونائب سابق أقلته لمركز الاقتراع فإنه اختار مرشحا آخر رأى أنه يستحق صوته.

ويقول لـ"إسلام أون لاين.نت": "لقد قررت اختيار المرشح الذي يستطيع أن يخدمني ويخدم أسرتي، ويدافع عن حقي كمواطن، بعد أن فشل العضو السابق في القيام بهذا الدور".

أخوه، الحاج عمران أحمد ياقوت -ملاحظ تجار بوزارة الزراعة- الذي جاء للتصويت رغم كبر سنه ليدافع عن حق أولاده في مستقبل أفضل، أكد أنه اختار مرشحا جديدا؛ لأن النائب السابق لم يقدم جديدا ولم يفده بأي شيء, وشاركه الرأي سمير مصطفى، مؤكدا على أهمية صوته وممارسته لحقه الدستوري.

وفي الدائرة نفسها لم تدخل السيدتان عفاف وعلا للتصويت في إحدى اللجان لصالح مرشح محدد، إلا بعد أن تم تسليمهما مبالغ مالية وأجهزة تليفون محمول!. وقالتا لـ"إسلام أون لاين.نت": "بصراحة، نصوت في الانتخابات من أجل تحسين ظروفنا المعيشية".

على النقيض منهما، وبعد خروجها من مركز الاقتراع نفسه، تقول أماني إبراهيم: "لقد اخترت من يستطيع أن يقف بجواري أنا وأبنائي لصالح مصلحة الأمة وتطورها، ولم أعد أعبأ بالنقود أو الرشاوى".

استمع إلى:

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع