English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

حماس تستبعد التفاوض مع إسرائيل

غزة- ياسر البنا- إسلام أون لاين.نت/ 9-11-2005

محمود الزهار

استبعدت حركة المقاومة الإسلامية حماس استعدادها للتفاوض مع إسرائيل وأكدت أنها لم تغير موقفها الثابت من هذه القضية؛ لأن إسرائيل بدورها لم تغير موقفها من الحقوق الفلسطينية. وأعربت الحركة عن اعتقادها أن التفاوض مع الاحتلال لا قيمة له ما دام يرفض الانسحاب.

ونفى سامي أبو زهري الناطق باسم حماس لإسلام أون لاين.نت الأربعاء 9-11-2005 ما تناقلته وسائل الإعلام حول استعداد حماس "للتفاوض مع إسرائيل حال كان ذلك يصب في مصلحة الفلسطينيين". وجاء ذلك تعليقا على تصريحات نسبتها وسائل الإعلام الإسرائيلية للدكتور محمود الزهار القيادي البارز بالحركة قال فيها: "إنه لا يستبعد التفاوض مع إسرائيل إذا صب الأمر في مصلحة الفلسطينيين، ولا سيما الإفراج عن المعتقلين وتحرير الأراضي المحتلة".

وذكر أبو زهري أن "التفاوض ليس هدفاً وليس إستراتيجية بالنسبة لنا، وإنما هو مجرد وسيلة، والاحتلال حتى اللحظة لا زال غير مهيإ للأمر وهو لا يعترف بحقوق شعبنا وغير مستعد للانسحاب من أرضنا الفلسطينية".

سامي أبو زهري الناطق باسم حماس في غزة

وأكد أبو زهري أن أي قوة فلسطينية لا يمكن أن تقدم على التفاوض مع الاحتلال الإسرائيلي في هذه الظروف والأوضاع، وأشار إلى أن التفاوض مع إسرائيل أمر تقوم به السلطة الفلسطينية وأطراف أخرى، وليس حماس.

وأعرب أبو زهري عن اعتقاده أن التفاوض مع الاحتلال "أمر عديم القيمة لأن الاحتلال لا زال يرفض الانسحاب من الأرض الفلسطينية".

وحول التهديدات الإسرائيلية بمنع مشاركة حماس في الانتخابات التشريعية المقبلة، قال الناطق باسم حماس: إن الانتخابات الفلسطينية شأن فلسطيني داخلي وليس من حق أي طرف سواء كان إسرائيلياً أو الإدارة الأمريكية التدخل بالانتخابات الفلسطينية.

وكانت وكالة أنباء "رويترز" اعتبرت في تقرير لها اليوم الأربعاء تصريحات الزهار لراديو إسرائيل هي أحدث مؤشر على حدوث تغير في خط حماس قبل الانتخابات البرلمانية الفلسطينية التي ستجرى في يناير المقبل، والتي تخوضها الحركة للمرة الأولى.

"تصريحات" الزهار

وكان محمود الزهار القيادي البارز بحركة حماس قد نسب إليه في مقابلة نادرة أذاعها راديو إسرائيل الأربعاء 9-11-2005 "أن الحركة لا تستبعد إجراء محادثات مع إسرائيل في نهاية الأمر"، وأضاف الزهار "أن المفاوضات لم تكن هدفنا" لكن قد يتم التفكير فيها بعد الانتخابات إذا كانت وسيلة تمكننا من تحرير أرضنا وتحرير شعبنا من السجون الإسرائيلية وإعادة تعمير ما دمرته إسرائيل في احتلالها القائم منذ فترة طويلة".

وذكر الزهار في المقابلة المنسوبة إليه أن "الإسرائيليين لا يزمعون إجراء أي مفاوضات.. الإسرائيليون سيحاكون المثال السابق.. دعونا ننتظر ونر بعد الانتخابات". لكن الزهار قال مجددا: إن حماس لن تتخلى عن سلاحها.

إسرائيل ترفض

من جانبها رفضت إسرائيل تصريحات الزهار، وقال وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم: إن تصريحات الزهار "محاولة تجميل".

وأضاف شالوم: "في رأيي، هذه محاولة سريعة لتخفيف الضغوط الدولية عليها (حماس)، وهم يريدون كذلك مزيدا من التأييد بين الشعب الفلسطيني".

وأدلى الزهار وزعماء آخرون لحماس بتعليقات مماثلة من قبل، وأكدوا دائما أن فرص مثل هذه المحادثات ضئيلة. وأوضحت إسرائيل أنها لن تتحدث إلى جماعة مسلحة كرست نفسها للقضاء على إسرائيل.

وتعارض إسرائيل مشاركة حماس في الانتخابات البرلمانية إذا لم تنزع سلاحها. وكانت حماس قد قاطعت الانتخابات البرلمانية الأخيرة عام 1996؛ لأنها رفضت اتفاقات السلام المؤقتة مع إسرائيل.

ويأمل الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن تقترب حماس أكثر من الساحة السياسية بعد الانتخابات. والتزمت الحركة إلى حد كبير بهدنة بدأت منذ 9 أشهر، لكن إسرائيل تستبعد المحادثات بشأن الدولة مع الفلسطينيين قبل نزع سلاح الجماعات الفلسطينية. ومقرر أن تبدأ إسرائيل محادثات بشأن "دولة" مع الفلسطينيين بموجب "خريطة الطريق" التي تؤيدها الولايات المتحدة، والتي يصر العديد من الفلسطينيين على أن إسرائيل ليست لديها أية رغبة في احترامها أو تطبيقها، ويدللون على ذلك بأن إسرائيل لم تفِ بالتزاماتها بتجميد التوسع الاستيطاني بموجب هذه الخطة.

وتسعى السلطة الفلسطينية إلى إقامة دولة في الضفة الغربية وقطاع غزة المحتلين، والقدس الشرقية العربية التي استولت عليها إسرائيل في حرب عام 1967، في الوقت الذي بقيت فيه إسرائيل مسيطرة على كافة حدود قطاع غزة، ولم تنسحب إلا من داخل القطاع.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع