|

|
مجلس الأمن يمدد بقاء الاحتلال بالعراق
|
|
نيويورك (الأمم المتحدة) - رويترز – إسلام أون لاين.نت/ 9 –11–2005
|
 |
|
جنود أمريكيون وبولنديون عند حاجز طريق في جنوب العراق
|
وافق
مجلس الأمن الدولي بالإجماع مساء
الثلاثاء 8-11-2005 على السماح ببقاء قوات
الاحتلال التي تقودها الولايات
المتحدة في العراق حتى نهاية عام 2006
بناءً على طلب الحكومة
العراقية.
وبغير
هذا الإجراء كان التفويض الممنوح
للقوات التي يبلغ قوامها حاليا نحو 178
ألفا سينتهي في 31 من ديسمبر القادم
عندما تتولى السلطة في بغداد حكومة
جديدة منتخبة بموجب الدستور الجديد
الذي مُرِّر بموجب استفتاء 15 أكتوبر
الماضي.
ويرى
مراقبون أن قرار مجلس الأمن الأخير
الذي جاء بمبادرة أمريكية يهدف إلى منح
قوات الاحتلال شرعية دولية تمتد
لمرحلة ما بعد الانتخابات
العامة المقرر إجراؤها في 15 ديسمبر 2005.
ويفوض
قرار مجلس الأمن الحكومة العراقية
الجديدة في إنهاء التفويض الممنوح
لقوات الاحتلال من خلال تقديم طلب
للمجلس لإعادة النظر فيه في أي وقت
تختاره قبل نهاية عام 2006.
ويقضي
القرار أيضا باستمرار العراق في إيداع
عائدات مبيعاته النفطية في حساب
دولي يخضع لرقابة لجنة دولية لإثبات
استخدام ثروته النفطية لصالح شعبه.
وأنشأ
مجلس الأمن هذا الحساب، وشكَّل لجنة
لمراقبته في مايو عام 2003 لضمان
عدم إساءة استخدام قوات الاحتلال
للموارد العراقية.
المعتقلون
العراقيون
وبحسب
رويترز يسمح القرار أيضا لقوات
الاحتلال بمواصلة اعتقال واحتجاز
سجناء عراقيين، وتعتقل القوات
الأمريكية حاليا قرابة 14 ألف عراقي
منهم 5074 موجودون في سجن أبو
غريب
سيئ السمعة، حيث مارس فيه جنود
الاحتلال الأمريكي ألوانا من التعذيب
بحق العراقيين شملت انتهاكات جنسية.
ويرى
منتقدون عراقيون وحقوقيون أن
الاعتقالات التي تجريها قوات الاحتلال
في العراق تُجرى بشكل عشوائي ودون تهم.
وردًّا
على سؤال عن السجناء الذين تحتجزهم
القوات الأمريكية في أعقاب التصويت في
مجلس الأمن، قال "سمير شاكر
الصميدعي" السفير العراقي لدى الأمم
المتحدة: إن هذا موضوع تنسيق متواصل
بين الحكومة العراقية
والقوات متعددة الجنسيات.
ترحيب
أمريكي
 |
|
جون بولتون
|
من
جانبه وصف السفير الأمريكي لدى الأمم
المتحدة جون بولتون موافقة مجلس الأمن
بالإجماع بأنها "دليل واضح على
المساندة الدولية الواسعة النطاق
لعراق فيدرالي ديمقراطي تعددي
موحد".
ورغم
ما سماه بولتون "التقدم الكبير"
في المساعدة في بناء وتدريب قوات الأمن
العراقية لتتولى مزيدًا من المسئوليات
أقر السفير الأمريكي بأن "هناك
الكثير الذي لا
يزال يتعين عمله على هذه الجبهة".
وتأمل
واشنطن أن يشجع قرار مجلس الأمن إبقاء
الدول الأخرى على قواتها في العراق، في
وقت يواجه فيه الرئيس الأمريكي جورج
بوش ضغوطًا داخلية بشأن سياسته في
العراق مع تزايد عدد القتلى من الجنود
الأمريكيين ليتعدوا ألفي جندي .
ويرفض
بوش تحديد موعد لانسحاب قواته من
العراق، رغم تزايد الضغوط
داخل الولايات المتحدة في هذا الشأن،
وقال: إن ذلك لن يؤدي إلا إلى تشجيع "الأعداء"
على الانتظار حتى يحين هذا الموعد.
وبحسب
وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)
يبلغ عدد القوات الأمريكية في العراق
157 ألف جندي، ويشارك حلفاء آخرون
للولايات المتحدة بآلاف الجنود في
العراق منهم نحو 8500 جندي بريطاني. ومُنِيَت
القوة بخسائر بصفة متكررة
وتتعرض
لهجمات مستمرة من مسلحين عراقيين
ومقاتلين أجانب.
|