وعن
تمثيل الأقباط في الانتخابات فإنه لم
يتغير عن السابق، ويقدر إجمالي
المرشحين الأقباط 31 مرشحا (17 مستقلا و14
حزبيا). أما عن إجمالي النساء
المترشحات لخوض هذه الانتخابات فبلغ 61
سيدة من بينهم مرشحة للإخوان، و6
مرشحات للحزب الوطني الحاكم، و7 مرشحات
للتجمع المعارض. وعادة ما يقوم الرئيس
مبارك باختيار عدد من الأقباط ضمن
العشرة النواب الذين يحق له دستوريا
تعيينهم بجانب الـ444 المنتخبين.
ورغم
أن عدد النساء المسجلات في جداول
الانتخابات بلغ 37%، وهو ما يعني أنهن
قادرات على إيصال العشرات منهن
للبرلمان، ومع هذا فلا تزال نسبة تمثيل
المرأة في المجالس التشريعية لا تتعدى
2% حتى الآن.
وكانت
الانتخابات البرلمانية قد أجريت أيضا
على 3 مراحل في عام 2000. وشغل الحزب
الوطني أكثر من 90% من مقاعد البرلمان في
هذه الدورة غير أن أحزاب المعارضة
أجمعت تقريبا على اتهام السلطات
بالتدخل لصالح مرشحي الحزب الوطني
الحاكم وارتكاب تجاوزات وصلت إلى حد
التزوير.
وفي
سياق حالة الحراك السياسي التي تشهدها
مصر، وتزايد دعوات الإصلاح السياسي
منذ مطلع العام الجاري، تعهد الرئيس
حسني مبارك بإجراء انتخابات نزيهة.
وأعلنت الحكومة أنه سيتم لأول مرة
استخدام صناديق زجاجية شفافة في مراكز
الاقتراع لوضع بطاقات التصويت بها،
كما وافقت على السماح للعشرات من
منظمات المجتمع المدني بمراقبة
الانتخابات غير أنها اشترطت عليها
التنسيق مع المجلس القومي لحقوق
الإنسان (شبه حكومي) وهو ما اعتبرته هذه
المنظمات قيدا عليها.
ونجحت
منظمات المجتمع المدني قبل أيام من
انطلاق الانتخابات من الحصول على حكم
قضائي يسمح لها بمراقبة الانتخابات
داخل وخارج اللجان وخلال عملية الفرز
دون التنسيق مع المجلس القومي لحقوق
الإنسان. وتعهدت اللجنة المشرفة على
الانتخابات البرلمانية برئاسة وزير
العدل بعدم الطعن في هذه الأحكام.
وتعتبر
قوى المعارضة أن أخطر التجاوزات
الانتخابية القائمة تتمثل في عمليات
التسجيل الجماعي غير الشرعية للناخبين
التي تتم لصالح مرشحي الحزب الحاكم
والتي أبطل القضاء عددا منها في الأيام
الأخيرة.