English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الأقباط محبطون من الحزب الحاكم لندرة مرشحيهم 

القاهرة- حمدي الحسيني- إسلام أون لاين.نت/ 8-11-2005

البابا شنودة الثالث

كشفت مصادر قبطية وكنسية أن قطاعا عريضا من الأقباط تسوده مشاعر الإحباط من الحزب الوطني الحاكم لعدم ترشيحه سوى قبطيين اثنين فقط لخوض الانتخابات البرلمانية التي تبدأ أولى جولاتها صباح الأربعاء 9-11-2005.

ويرى بعض الأقباط أن الحزب خذلهم، ولم يرد الجميل الذي قدموه خلال انتخابات الرئاسة في سبتمبر الماضي، حيث أعلنوا من خلال البابا شنودة الثالث بطريرك الأقباط الأرثوذكس عن تأييدهم للرئيس مبارك، ودفعوا ثمنا غاليا لهذا التأييد، على حد قولهم.

غير أن قيادات الحزب الحاكم تؤكد أن الفيصل في اختيار المرشحين هو القدرة على الفوز دون اعتبارات دينية، واتهموا الأقباط بعدم الحماس، وعدم الرغبة في الإنفاق على الانتخابات، وافتقارهم للشعبية.

ومن بين ما يقارب 4 آلاف مرشح يخوض 31 قبطيا فقط الانتخابات في الدوائر التي يصل عددها إلى 222 دائرة بأرجاء البلاد.

لا يحظون بالترحيب

الكاتب والمفكر ميلاد حنا

ويقول الكاتب والمفكر ميلاد حنا: "الأقباط لا ينخرطون في الحياة العامة. ولا يحظون بتقدير، وليسوا محل ترحيب".

وأردف حنا (قبطي) لوكالة رويترز أن الأقباط كانوا يحتلون نحو 10% من مقاعد البرلمان، وهي نسبة قريبة من تعدادهم، لكن النسبة الآن صفر تقريبا بعد أن اختلف نسيج المجتمع والثقافة "فالحكومة تريد أن يكون المرشحون  من المسلمين لأنهم الأغلبية وهم الزعماء". وربما يشير حنا لفترة ما قبل 1952.

وشدد حنا على أن "القوة السياسية الوحيدة التي تقف في وجه الحكومة بفعالية هي الإسلاميون، وإذا وصلوا للسلطة فإن معظم الأقباط سيغادرون مصر؛ لأنهم لا يريدون العيش في ظل الشريعة الإسلامية".

إحباط

وقال مصدر بالكاتدرائية الأرثوذكسية بالعباسية لـ"إسلام أون لاين.نت" الثلاثاء: "أصبنا بالإحباط من عدم ترشيح الوطني لعدد كاف من الأقباط. كنا نتوقع أن يراعي الحزب موقفنا الداعم للرئيس بالانتخابات الرئاسية".

وتابع: "البابا شنودة دعا علنا لتأييد الرئيس مبارك، وتحمل هجوم المعارضة من داخل الكنيسة وخارجها، وكانت النتيجة ترشيح الحزب لقبطيين اثنين فقط".

وحول دور الكنيسة في دعم المرشحين الأقباط قال المصدر الذي رفض نشر اسمه: "نشجع من يأتي إلينا، ونحاول مساعدته".

واستدرك قائلا: "هذا بالطبع ينطبق على كل المرشحين -مسلمين كانوا أو أقباطا- فلا يوجد دعم خاص للأقباط وحدهم؛ لأننا نلتزم بالقانون الذي يحظر استخدام دور العبادة في الدعاية".

رؤية الحزب

في المقابل يرجع أحد كوادر الحزب الوطني الحاكم -والذي اشترط إغفال اسمه-  عدم حماس حزبه لترشيح الأقباط إلى أن "أغلبهم غير متحمس، وغير مستعد للإنفاق ببذخ على الانتخابات، ولا شعبية لهم".

وقال لـ"إسلام أون لاين.نت": "خبرة الأقباط ما زالت محدودة في خوض المعارك الشرسة التي تتسم بها هذه الدورة؛ لذلك  فإن معظمهم استكانوا لمسألة استخدام رئيس الجمهورية حقه الدستوري في تعيين  عدد من الشخصيات القبطية البارزة في مجلس الشعب ضمن الأعضاء العشرة الذين يحق له تعيينهم".

وفي عموده الأسبوعي بصحيفة الأهرام المصرية الثلاثاء تطرق الكاتب المصري سلامة أحمد سلامة لقضية عدم ترشيح عدد كاف من الأقباط في الانتخابات. وأكد أن حلول هذه القضية "تظل رهنا بتغيير النظام الانتخابي على أساس القائمة". وذلك خلافا للنظام الحالي المتمثل بنظام الانتخابات الفردية.

أصوات الأقباط

وحول أجواء الانتخابات بالنسبة للمرشحين الأقباط، يقول المرشح سامح محروس الذي ينافس مرشحا قبطيا آخر بدائرة الوايلي: "من خلال عملي ببورصة الأوراق المالية قدمت خدمات لمعظم أهالي الدائرة".

وأكد أن هذه الخدمات "شجعته على خوض التجربة، معتمدا على أصوات الناخبين المسلمين لأنهم يمثلون الأغلبية بالدائرة".

وعن العقبات التي يواجهها لكونه  قبطيا قال محروس: "أبرزها محدودية خبرة الأقباط باللعبة السياسية". ولفت إلى أنه استشار قيادات الكنيسة فشجعوه على خوض التجربة.

من جانبه قال المرشح طلعت جاد الله: "أنا مرشح قبطي بدائرة مسلمة، فدائرة النزهة بالقاهرة من أكبر الدوائر وعدد الأقباط فيها محدود، ومن خلال خبراتي السياسية فليس بإمكان أي مرشح قبطي المراهنة على أصوات الأقباط وحدهم بأي دائرة؛ لأنهم قلة، وغير متحمسين للمشاركة بالانتخابات".

وفي دائرة مصر الجديدة انسحب المرشح القبطي أستاذ الأمراض الصدرية عادل وديع فلسطين في آخر لحظة. وعزا السبب إلى "منافسة رجال الأعمال".

وأوضح قائلا: "كنت أوزع برنامجي الانتخابي على أبناء الدائرة، بينما مرشح الحزب الحاكم يوزع الهدايا الثمينة، والوعود المالية. وأمام منافسة غير متكافئة فضلت الانسحاب".

المرشحون الأقباط

ومن بين 444 مرشحا للحزب الوطني الحاكم، لم يرشح الحزب سوى مرشحين قبطيين فقط، الأول هو يوسف بطرس غالي وزير المالية وأحد أركان لجنة السياسات بالحزب. ويعد غالي المرشح القوي بدائرة المعهد الفني بوسط القاهرة المعروفة بالكثافة القبطية، رغم الطعون العديدة التي قدمها منافسوه لحمله الجنسية الفرنسية بجانب المصرية، وهو ما يتعارض مع شروط الترشيح.

أما المرشح الثاني فهو "ماهر خلة" بدائرة غربال بمدينة الإسكندرية شمال مصر، وهو المرشح الذي هدد بالانسحاب من الترشيح على خلفية أحداث الفتنة الطائفية التي شهدتها منطقة محرم بك بعد عرض مسرحي بإحدى الكنائس اعتبره المسلمون مسيئا للإسلام.

ويبلغ إجمالي المرشحين الأقباط 31 مرشحا، بينهم 17 مستقلا و14 حزبيا، أبرزهم منى ر فخري عبد النور أحد قيادات حزب الوفد المعارض.

ومن بين المستقلين الدكتورة منى  مكرم عبيد بدائرة شبرا ذات الكثافة القبطية، والكاتب طلعت جاد الله بدائرة النزهة، وعدد  من المرشحين بمحافظات الوجه القبلي من أبرزهم الدكتور وجيه شكري بالمنى ا، وظريف فرحان بأسيوط.

باستثناء حزب

ولم تكن أحزاب المعارضة أفضل حالا من الحزب الحاكم، باستثناء حزب التجمع ذي الميول اليسارية الذي رشح 7 أقباط من بين 60 مرشحا. ثم يأتي حزب الغد الذي رشح 5 أقباط، بينما انضم معظم المرشحين الأقباط لقائمة الجبهة الوطنية للتغيير (ائتلاف لأحزاب معارضة) بعد أن تخلت عنهم معظم الأحزاب.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع