|

|
السعودية.. طمأنات رسمية بعد نفوق دواجن
|
|
أيمن
شوقي- إسلام أون لاين.نت/ 7-11-2005
|
ألمح
وزير الزراعة السعودي الدكتور فهد
بلغنيم إلى إمكانية تسرب مرض أنفلونزا
الطيور إلى المملكة العربية السعودية،
وأكد أن الوزارة وضعت الخطط اللازمة
لمواجهة أي إصابة به. وقد أثار نفوق نحو
20 دجاجة شمال شرق البلاد المخاوف من
احتمال وجود المرض.
ورغم
أن المملكة لم تسجل حتى الآن أية حالة
إصابة بمرض أنفلونزا الطيور فإن
الوزير كشف في تصريحات لصحيفة عكاظ
السعودية الثلاثاء 8-11-2005 عن وجود خطة
طوارئ معدة لمواجهة المرض.
وأشار
إلى أن الخطة ستوضع موضع التطبيق بشكل
دائم بحيث يمكن مواجهة أية حالة إن
وجدت ومن ثم التعامل معها، لافتا إلى
أنه لم تسجل أية إصابة في الدول
المجاورة، ولكن وصلت لدول قريبة مثل
تركيا.
احتياطات
وشدد
الوزير على أن وزارته اتخذت عددا من
الاحتياطات التي يتم العمل بها على
مدار الساعة وأن هناك تنسيقا مع الهيئة
الوطنية لحماية الحياة الفطرية بجانب
وجود فرق في جميع مديريات الزراعة
بالمناطق تقوم بالفحص الدوري على جميع
مزارع الدواجن بأخذ عينات منها للتأكد
من الحالة الصحية.
وكشف
بلغنيم عن أن وزارة الزراعة بدأت في
تعيين أطباء بيطريين سعوديين جدد قبل
إجازة العيد لتعزيز الفرق الطبية في
كافة مناطق المملكة موضحا أن الدعم
الذي تلقته الوزارة والبالغ قدره 15
مليون ريال تم توجيهه لزيادة القوى
البشرية والمعدات وجلب بعض المعدات
الفنية المطلوبة لفحص أنفلونزا الطيور.
20
دجاجة
وتعليقا
على أخبار نفوق عدد من الدواجن في
المملكة والذعر من احتمال إصابتها
بالأنفلونزا أوضح الدكتور فهد بلغنيم
أن نفوق الدواجن في المزارع شيء طبيعي
ويحدث بشكل مستمر وأسبابه كثيرة.
وأثار
نفوق نحو 20 دجاجة بمزرعة شمال شرق
محافظة سراة السعودية الرعب من احتمال
وجود مرض أنفلونزا الطيور في المملكة،
ولكن محافظ سراة عبيدة أحمد بن سعيد
الشهراني نفى في تصريحات نشرتها صحيفة
الوطن السعودية الإثنين 7-11-2005 ما تردد
عن انتشار أنفلونزا الطيور في
المحافظة، مشيرا إلى أن الفحوصات التي
أجريت على بعض الطيور النافقة في إحدى
المزارع الخاصة أثبتت خلوها من أعراض
المرض.
يأتي
ذلك في حين يبدأ اليوم في المملكة موسم
صيد الحبارى الذي يستمر لمدة 3 أشهر وسط
تحذيرات بضرورة الالتزام بالأنظمة
والتشريعات المحددة للصيد إلى جانب
التحذير من مخاطر أنفلونزا الطيور.
البنك
يحذر
وحذر
البنك الدولي في تقرير له الإثنين
7-11-2005 من أن حدوث وباء بشري ناتج عن
تفشي الإصابة بمرض أنفلونزا الطيور
مثلما حدث أثناء انتشار التهاب الجهاز
التنفسي الحاد (سارز) في شرق آسيا خلال
الربع الثاني من عام 2003، سيحدث خسائر
في الاقتصاد العالمي بنحو 200 مليار
دولار خلال 3 أشهر، أي 800 مليار على مدار
عام، وهو ما يساوي 2% من الناتج المحلي
الإجمالي على المستوى العالمي.
وقتل
فيروس أنفلونزا الطيور "إتش 5 إن 1"
63 شخصا في 4 دول آسيوية، وأدى إلى إعدام
150 مليون طائر في سائر أرجاء العالم.
|